الشرطة تعتقل 4 أشخاص من شقيب السلام بشبهة إحراقهم سيارة مراسل خلال احتجاجات في النقب
بحث

الشرطة تعتقل 4 أشخاص من شقيب السلام بشبهة إحراقهم سيارة مراسل خلال احتجاجات في النقب

يُزعم أن المشتبه بهم من بلدة شقيب السلام العربية البدوية اعتدوا على صحفي خلال اضطرابات حاشدة بشأن خطة تشجير مثيرة للجدل في جنوب إسرائيل

شبان بدو خلال احتجاج على زرع الصندوق القومي اليهودي للأشجار، خارج قرية الأطرش في صحراء النقب، جنوب إسرائيل، 13 يناير 2022 (Jamal Awad / Flash90)
شبان بدو خلال احتجاج على زرع الصندوق القومي اليهودي للأشجار، خارج قرية الأطرش في صحراء النقب، جنوب إسرائيل، 13 يناير 2022 (Jamal Awad / Flash90)

أعلن جهاز الأمن الداخلي الشين بيت (الشاباك) والشرطة الإسرائيلية يوم الخميس عن اعتقال أربعة أشخاص من بلدة شقيب السلام البدوية الجنوبية للاشتباه في الاعتداء على مراسل في شهر يناير واحراق سيارته خلال الاحتجاجات.

تم التحقيق في الحادث باعتباره هجوما إرهابيا، حيث شمل عدة مشتبه بهم هاجموا صحفيا إسرائيليا من صحيفة “هآرتس” خلال احتجاجات حاشدة ضد مشروع تشجير مثير للجدل في جنوب البلاد.

حسب الشاباك، تم اعتقال واستجواب أربعة من سكان شقيب السلام، بشأن تورطهم المزعوم في الهجوم وفي أعمال شغب عنيفة شملت حرق نقاط تفتيش ومركبات تابعة للشرطة.

المتهمون الذين تتراوح اعمارهم بين 18-19 عاما هم مهران ابو عدرة، بلال ابو عدرة، كرم القادي، واسماعيل القادي.

وجد التحقيق أنهم متورطون بشكل مباشر في مهاجمة الصحفي وسرقة معدات من سيارته وحرقها بعد أن أدركوا أنه يهودي.

وقال الشاباك إن المشتبه بهم الأربعة شاركوا أيضا في أعمال شغب عنيفة أخرى في شقيب السلام في الأيام التي سبقت الهجوم وتورطوا في مهاجمة ضباط الشرطة وسد طرق الوصول.

الشرطة الاسرائيلية تعتقل شابا خلال تظاهرة للمواطنين البدو النقب ضد مشروع تشجير للصندوق القومي اليهودي (كاكال)، 12 يناير، 2022. (AHMAD GHARABLI / AFP)

“الشاباك وشرطة إسرائيل ينظران بطريقة جدية إلى أي تورط لمواطنين إسرائيليين في أنشطة إرهابية، وسيواصلان العمل لتقديم الذين يسعون للإضرار بسلامة المواطنين الإسرائيليين وقوات الأمن إلى العدالة”، جاء في بيان الشاباك .

جاءت الاحتجاجات الجماهيرية في يناير في جنوب البلاد في أعقاب خطة تشجير قام بها الصندوق القومي اليهودي في المنطقة، والذي تعتبره المجتمعات البدوية محاولة حكومية لطردهم من قراهم الصغيرة غير المعترف بها.

وقد هددت الاشتباكات العنيفة التي تلت ذلك مع الشرطة الإئتلاف الحكومي الإسرائيلي المتنوع، حيث تعهد حزب القائمة العربية الموحدة بمقاطعة التصويت في الكنيست طالما استمر عمل الصندوق القومي اليهودي في النقب، وهي المنطقة التي يتمتع فيها الحزب بأكبر كتلة دعم.

بعد ثلاثة أيام من الاحتجاجات العنيفة، أوقف الصندوق القومي اليهودي في النهاية عملية التشجير، على الرغم من تعهد رئيس الصندوق القومي اليهودي أفراهام دوفديفاني بالمتابعة. “سنواصل الزراعة في النقب بأكمله. هذا جزء من الرؤية الصهيونية”، قال.

صورة لقرية الخان الأحمر البدوية في الضفة الغربية، 21 مارس، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

العرب البدو في النقب لديهم علاقة شائكة مع الدولة. حيث سعت الدولة على مدى عقود إلى نقلهم إلى مدن معترف بها ومخططة، لكن الكثير منهم لا يزالون يعيشون في كوكبة من القرى الصغيرة غير القانونية التي تمتد عبر الصحراء الجنوبية في البلاد.

يتهم البدو الصندوق القومي اليهودي بالسعي إلى تهجيرهم، لكن المنظمة قالت إنها تلبي فقط أوامر من هيئات حكومية أخرى، على أرض عامة. يعمل الصندوق القومي اليهودي في جميع أنحاء إسرائيل في مشاريع الطبيعة والمحافظة على الطبيعة، لكن البعض يتهمه بأنه لديه أجندة سياسية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال