إسرائيل في حالة حرب - اليوم 228

بحث

الشرطة تعتقل 13 شخصا حاولوا تهريب ماعز إلى الحرم القدسي لأداء التضحية بمناسبة عيد الفصح اليهودي

المشتبه بهم، الذين عثرت عليهم الشرطة مع الحيوانات في حوزتهم، من المرجح أنهم كانوا يسعون إلى أداء طقوس الذبيحة بمناسبة عيد الفصح اليهودي

ماعز صادرتها الشرطة من مشتبه بهم كانوا يحالون تقديمها ذبيحة في الحرم القدسي، 22 أبريل، 2024.  (Israel Police)
ماعز صادرتها الشرطة من مشتبه بهم كانوا يحالون تقديمها ذبيحة في الحرم القدسي، 22 أبريل، 2024. (Israel Police)

اعتقلت الشرطة يوم الاثنين 13 شخصا يشتبه بمحاولتهم تهريب ماعز إلى الحرم القدسي للتضحية بها بمناسبة عيد الفصح اليهودي، تماشيا مع التقاليد اليهودية القديمة.

وقال بيان للشرطة إن المشتبه بهم، الذين تتراوح أعمارهم جميعا بين 13-21 عاما، تم القبض عليهم وبحوزتهم ماعز، بما في ذلك واحدة كانت مخبأة داخل عربة أطفال وأخرى داخل حقيبة تسوق.

وأضاف البيان أنه تم نقل المشتبه بهم إلى مركز شرطة القدس للتحقيق معهم بشبهة الإخلال بالنظام العام، وتمت مصادرة الماعز وتحويلها للعلاج البيطري اللازم.

وقالت الشرطة في بيان “تعمل شرطة إسرائيل في القدس وفي جميع القطاعات، إلى جانب أجهزة الأمن الأخرى، علنا وسرا، ضد كل من يحاول زعزعة النظام والتصرف بما يتعارض مع القانون والممارسات القائمة في الأماكن المقدسة في القدس”.

وفقا للبيان، في الأيام الأخيرة، انتشرت منشورات هدفت إلى تشجيع عناصر يهودية متطرفة على الوصول إلى الحرم القدسي وإجراء طقوس الذبيحة.

في السنوات الأخيرة، سعت جماعات يهودية هامشية بشكل متزايد إلى تقديم التضحية في الموقع المقدس المضطرب في القدس، كما كان يتم تقديمها في الأوقات التوراتية. وتقدم جماعة “العودة إلى الجبل” في كل عام طلبا لإجراء الطقوس، ولكن السلطات ترفض الطلب مرارا، حيث يرى معظم المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين أنه سيُنظر إلى ذلك على أنه تغيير في الوضع الراهن في المكان وسيثير ردود فعل عنيفة من جميع أنحاء العالم.

ووقعت حوادث مماثلة في العام الماضي قبل عيد الفصح اليهودي وأثارت اشتباكات مع المصلين المسلمين في الحرم.

وقالت الشرطة: “ندعو الجمهور إلى عدم إعطاء منبر للعناصر المتطرفة التي تحاول أو تدعو إلى انتهاك القانون والنظام”، وأضافت “لقد تم الحفاظ على الممارسة الحالية في جبل الهيكل (التسمية اليهودية للحرم القدسي) وفي الأماكن المقدسة الأخرى في القدس وسنستمر في الحفاظ عليها في جميع الأوقات، ولن نسمح للمتطرفين والمجرمين من أي نوع بانتهاكها”.

يرفض الزعماء اليهود من التيار السائد تجديد طقوس الذبيحة التوراتية في الحرم القدسي في هذا الوقت.

لعقود من الزمن، يتهم المسلمون إسرائيل بالتخطيط للاستيلاء على الموقع أو تدمير المسجد الأقصى، ثالث أقدس موقع في الإسلام.

ماعز صادرتها الشرطة من مشتبه بهم كانوا يحالون تقديمها ذبيحة في الحرم القدسي، 22 أبريل، 2024. (Israel Police)

وتنفي إسرائيل هذا الاتهام وتعهدت مرارا بالحفاظ على الوضع الراهن، حيث يُسمح لليهود بالتجول – في ظل قيود عديدة وخلال ساعات محدودة فقط – ولكن لا يُسمح لهم بالصلاة.

اقرأ المزيد عن