الشرطة تعتقل مشتبهين في حادثة إطلاق نار على طفل (4 سنوات) والتسبب بمقتله في بئر المكسور
بحث

الشرطة تعتقل مشتبهين في حادثة إطلاق نار على طفل (4 سنوات) والتسبب بمقتله في بئر المكسور

كان مقتل حجيرات هو أول حالة وفاة نتيجة عنف المجتمع العربي في عام 2022، بعد عام 2021 الدموي بشكل خاص

عمران محمد حجيرات. (Courtesy)
عمران محمد حجيرات. (Courtesy)

أعلنت الشرطة يوم الخميس عن اعتقال شخصين فيما يتعلق بحادثة إطلاق النار على طفل يبلغ من العمر 4 سنوات في قرية بئر المكسور الشمالية في وقت سابق من اليوم.

كان المشتبه بهما، البالغان من العمر 34 و35 عاما، من بين ستة أشخاص اعتُقلوا لصلتهم بمقتل الطفل عمران محمد حجيرات، على ما يبدو من إطلاق نار طائش. وصفت الشرطة الأربعة الآخرين بأنهم مشتبه بهم لكن أطلقت سراحهم فيما بعد.

“هذه حادثة مروعة لطفل أصيب بنيران مجرمين قاموا باستخدام الأسلحة النارية بسهولة بالغة، دون أي احترام لحياة الإنسان، مما تسبب في مأساة مروعة”، قالت الشرطة في بيان بعد ساعات من الحادثة.

“سنبذل قصارى جهدنا للوصول الى المسلحين”، اضاف البيان.

كان الطفل حجيرات في ساحة العاب عندما أصيب برصاصة. وقالت الشرطة أنها تعتقد أنه أصيب بنيران طائشة من موقع بناء قريب.

وقال شاهد عيان لم يذكر اسمه للقناة 12 إن الطفل أصيب برصاصة أمام والدته.

الملعب الذي قُتل فيه عمران محمد حجيرات، 4 سنوات، برصاص طائش في بير المكسور، شمال إسرائيل، 6 يناير، 2022 (Flash90)

قال وزير الأمن العام، عومر بارليف، المسؤول عن قوات الشرطة، في وقت سابق يوم الخميس، أنه من “المفجع” سماع نبأ مقتل حجيرات، وتعهد بأن سلطات إنفاذ القانون “لن تهدأ حتى يتم تقديم المسلحين للعدالة”.

“سنكافح الجريمة والعنف اللذين يضران بلا رحمة بالجمهور العربي”، كتب على تويتر.

وقال المسعفون في البداية إن حجيرات كان فاقدا للوعي وعولج من إصابات في الجزء العلوي من جسده. ثم نُقل إلى مستشفى رمبام في حيفا لتلقي العلاج، وأعلن فريق طبي وفاته متأثرا بإصابته في رأسه ورقبته.

شهدت المجتمعات العربية تصاعدا في أعمال العنف في السنوات الأخيرة، مدفوعة بشكل رئيسي، ولكن ليس حصريا، بالجريمة المنظمة.

كان مقتل حجيرات هو أول حالة وفاة نتيجة عنف المجتمع العربي في عام 2022، بعد عام 2021 الدموي بشكل خاص.

ويلقي العرب في إسرائيل باللوم على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في قمع المنظمات الإجرامية القوية وتتجاهل العنف إلى حد كبير، والذي يشمل الخلافات العائلية وحروب العصابات والعنف ضد النساء.

كما عانى المجتمع العربي من عقود من الإهمال.

وقالت “مبادرات إبراهيم”، المنظمة التي ترصد وتعمل ضد العنف في المجتمع العربي، إن 125 عربيا قُتلوا في إسرائيل عام 2021 نتيجة العنف والجريمة، منهم 62 دون سن الثلاثين.

وتعهد رئيس الوزراء نفتالي بينيت وبارليف بقمع العنف وكذلك الأسلحة غير القانونية المنتشرة في المجتمع العربي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال