إسرائيل في حالة حرب - اليوم 260

بحث

الشرطة تعتقل مشتبها به بعد العثور على جثة سيدة داخل ورشة بناء في بلدة تل موند

مقتل فاطمة قطاوي (36 عاما) وقع في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة؛ وفي حادثة منفصلة، أصيبت امرأة في إطلاق نار من سيارة مارة في تل أبيب

فاطمة قطاوي (Courtesy; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
فاطمة قطاوي (Courtesy; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

أعلنت الشرطة يوم الجمعة عن اعتقال مشتبها به بعد العثور على جثة سيدة في الثلاثينات من عمرها في موقع بناء في منطقة الشارون.

يأتي القتل المشتبه به لفاطمة قطاوي (36 عاما)، من سكان بلدة زيمر العربية، في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.

وذكرت تقارير إعلامية عربية أن قطاوي كانت أم لخمسة أطفال.

وقالت الشرطة أنه تم العثور على جثتها في موقع بناء في بلدة تل موند القريبة شرقي نتانيا. وقال مسؤولو إنفاذ القانون إنها عملت في البلدة ذات الأغلبية اليهودية.

وقالت الشرطة إنها اعتقلت مشتبها به في الأربعينات من عمره، وهو أيضا من سكان زيمر. ولم يتضح على الفور ما إذا كان المشتبه به من أقارب القطاوي أم أنه كان يعرفها سابقا.

وقالت الشرطة إنه سيقدم لجلسة تمديد اعتقال في محكمة بتاح تكفا يوم السبت.

توضيحية: الشرطة في بلدة تل موند، 10 يوليو 2018 (Flash90)

بشكل منفصل، أصيبت امرأة بجروح متوسطة مساء الجمعة في حادث إطلاق نار من سيارة مارة في تل أبيب، بحسب الشرطة. وأفادت أخبار القناة 12، نقلا عن تحقيق أولي للشرطة، إن المسلح حاول اغتيال رجل معروف للشرطة، لكنه أصاب زوجته بدلا من ذلك.

وقالت خدمة الإسعاف نجمة داوود الحمراء إن المرأة، في الثلاثينات من عمرها، نُقلت إلى مستشفى إيخيلوف في المدينة.

الشرطة والمسعفون في موقع إطلاق نار في تل أبيب، 25 نوفمبر 2022 (Magen David Adom)

لطالما اشتكى النشطاء من عدم القيام بما يكفي لمنع العنف ضد النساء في إسرائيل، لا سيما في الحالات المعروفة للسلطات.

ووجدت دراسة أجراها المرصد الإسرائيلي لقتل النساء في الجامعة العبرية زيادة بنسبة 71% في قتل الإناث في النصف الأول من عام 2022، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وجاءت جريمة القتل المشتبه بها بعد ساعات من مقتل شابين بالرصاص في بلدة الطيرة بوسط البلاد، في أحدث حالة عنف مميت في المجتمع العربي.

وشهدت البلدات العربية في إسرائيل تصاعدا في العنف في السنوات الأخيرة، مدفوعة بشكل رئيسي، ولكن ليس حصريا، بتصاعد المنظمات الإجرامية.

ويلقي العرب في إسرائيل باللوم على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في قمع المنظمات الإجرامية القوية وتتجاهل العنف إلى حد كبير، والذي يشمل الخلافات العائلية وعصابات المافيا والعنف ضد النساء.

كما يعانى المجتمع العربي من عقود من الإهمال.

وقالت “مبادرات إبراهيم”، التي ترصد العنف في المجتمع العربي وتعمل لمكافحته، إن 97 مواطنا عربيا قتلوا في جرائم قتل على ما يبدو هذا العام. وقتل اربعة فلسطينيين آخرين داخل إسرائيل.

وقالت المنظمة غير الربحية إن 13 من ضحايا حوادث العنف والجرائم هذا العام كانوا من النساء.

وفي العام الماضي، قُتل 125 عربيا – وهو رقم قياسي على الإطلاق – في إسرائيل نتيجة العنف والجريمة.

اقرأ المزيد عن