الشرطة تعتقل طليق وشقيق شابة (26 عاما) أصيبت بجروح خطيرة بعد تعرضها لإطلاق نار في اللد
بحث

الشرطة تعتقل طليق وشقيق شابة (26 عاما) أصيبت بجروح خطيرة بعد تعرضها لإطلاق نار في اللد

السلطات تشتبه بأن إطلاق النار مرتبط بإجراءات طلاق لميس أبو لبن وقرارها الانتقال إلى حيفا؛ الضحية، وهم أم لثلاثة أطفال، تخضع لعمليات جراحية وحالتها مستقرة

لميس أبو لبن (Courtesy)
لميس أبو لبن (Courtesy)

اعتقلت الشرطة يوم السبت طليق وشقيق الشابة لميس أبو لبن (26 عاما) التي أصيبت بجراح خطيرة بعد تعرضها لإطلاق نار في اليوم السابق في مدينة اللد بوسط البلاد، حسبما ذكرت وسائل إعلام عبرية.

أبو لبن أم لثلاثة أطفال وتطلقت حديثا.

وقال أقاربها لصحيفة “هآرتس” إن الشابة “كانت تخشى على حياتها بسبب العنف من زوجها السابق، وقضت فترة عاشت فيها في ملجأ للنساء المعنفات”. وأفادت التقارير أنها تقدمت في السابق بشكوى للشرطة بشأن هذه المسألة.

بحسب تقارير إعلامية عبرية، انتظر المسلح في كمين لأبو لبن وأطلق عليها النار عندما كانت متوجهة في سيارتها إلى منزلها مساء الجمعة.

وتلقت الضحية العلاج في مكان الحادث من قبل مسعفي نجمة داوود الحمراء قبل أن يتم نقلها إلى مستشفى “أساف هروفيه”.

وخضعت أبو لبن لعدد من العمليات الجراحية ليلا وصباح يوم السبت ورد أن حالتها خطيرة ولكن مستقرة.

نقلا عن مصادر في الشرطة، أفادت التقارير أن الشبهات الأولية تشير إلى أن إطلاق النار مرتبط بطلاق الشابة من زوجها.

وأفاد موقع “واينت” الإخباري أن أبو لبن كانت تعيش في الأصل في اللد لكنها أمضت بعض الوقت مؤخرا في حيفا مع أطفالها، حيث تلقت مساعدة من سلطات الرعاية في المدينة.

وذكرت القناة 12 أن أبو لبن قررت الانتقال بشكل دائم إلى المدينة الواقعة في شمال البلاد مع أطفالها، وهو قرار أثار بحسب التقرير غضب بعض الأشخاص.

وقالت إحدى معارفها، التي لم تذكر اسمها، لموقع واينت: “لقد مرت بفترة صعبة في حياتها. ليس كل من حولها كان سعيدا بقرارها الانتقال إلى حيفا. لقد عادت مؤخرا إلى اللد، وفي الأمس حاولوا قتلها”.

وقالت صديقة أخرى إن أبو لبن لم تشعر بأمان في اللد.

“إنها امرأة رائعة وتحب رعاية أطفالها. لقد مرت بصعوبات وعانت في حياتها، وللأسف لم تجد الأمان، فانتقلت إلى حيفا. هناك كانت في أمان، ولكن عندما عادت إلى اللد تعرضت لإطلاق النار”، على حد قول الصديقة.

ودعت عضو الكنيست عن حزب “العمل” نعمة لازيمي، وهي عضو في لجنة النهوض بمكانة المرأة والمساواة الجندرية بالكنيست، الحكومة إلى اتخاذ خطوات لمحاربة العنف ضد النساء.

وقالت لازيمي لموقع “واللا” الإخباري إن “على دولة إسرائيل أن تدرك أن دورها الأساسي والأهم هو الحفاظ على الأمن في جميع مجالات الحياة المدنية”، مضيفة “أنا أعد بالقتال من أجل حياتنا، وتنفيذ خطط للقضاء على العنف وقتل النساء، وتعزيز التشريعات والسياسات لمنع الضحية التالية، وأدعو السلطات إلى بذل كل ما في وسعها لمنع جريمة القتل التالية”.

شهد الوسط العربي في السنوات الأخيرة زيادة كبيرة في أعمال العنف، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى الجريمة المنظمة. ويلقي المواطنون العرب باللوم على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في قمع المنظمات الإجرامية وتتجاهل العنف إلى حد كبير، والذي يشمل نزاعات عائلية وحرب عصابات وعنف ضد النساء. كما عانى المجتمع العربي أيضا من عقود من الإهمال.

لطالما اشتكى النشطاء من عدم بذل جهود كافية لمنع العنف ضد المرأة في إسرائيل، لا سيما في الحالات المعروفة للسلطات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال