الشرطة تطالب بفتح تحقيق جنائي ضد النائبين الطيبي وكسيف
بحث

الشرطة تطالب بفتح تحقيق جنائي ضد النائبين الطيبي وكسيف

في واقعتين وثقتهما الكاميرات مؤخرا، يظهر كسيف وهو يضرب شرطيا خلال محاولة قوات الأمن إغلاق الطريق أمام مركبته، في حين أن الطيبي متهم بإعاقة عمل الشرطة ومساعدة مشتبه به على الفرار من الاعتقال

النائبان في الكنيست عن حزب القائمة المشتركة أحمد الطيبي (يسار) وعوفر كاسيف خلال جلسة في المحكمة العليا في القدس، 22 أغسطس، 2019. (Yonatan Sindel / Flash90)
النائبان في الكنيست عن حزب القائمة المشتركة أحمد الطيبي (يسار) وعوفر كاسيف خلال جلسة في المحكمة العليا في القدس، 22 أغسطس، 2019. (Yonatan Sindel / Flash90)

من المرجح أن تطلب الشرطة من النائبة العامة غالي بهراف-ميارا غدا الموافقة على التحقيق مع عضوي الكنيست من “القائمة المشتركة” أحمد الطيبي وعوفر كسيف في حادثتين منفصلتين وقعتا في وقت سابق من هذا الشهر، حسبما أفادت القناة 12 يوم الأحد.

وقالت الشبكة، التي لم تشر إلى مصدر في تقريرها، إن كبار ضباط الشرطة مصممون على فتح تحقيق جنائي ضد النائبين من الحزب ذي الإغلبية العربية بتهمة الاعتداء المزعوم على الشرطة وعرقلة سير العدالة.

سيكون على النائبة العامة الموافقة على فتح التحقيقين ضد النائبين اللذين يتمتعان بحصانة برلمانية. ويتعين على لجنة برلمانية التصويت لرفع الحصانة عنهما.

تم تصوير كسيف وهو يضرب شرطيا بعد أن منعت قوات الأمن مركبته من الوصول إلى تظاهرة في الضفة الغربية، في حين اتُهم الطيبي بعرقلة عمل الشرطة ومساعدة مشتبه به على الفرار خلال محاولة اعتقال في القدس.

ونشر نائب وزير الخارجية عيدان رول، من حزب “يش عتيد”، تغريدة أعرب فيها عن دعمه للشرطة وحض النائبة العامة على فتح تحقيق بسرعة.

وقال عضو الكنيست آفي ديختر، من حزب” الليكود” المعارض: “كان من الصواب تقديم لوائح اتهام” ضد الاثنين.

يوم الجمعة الماضي زعمت الشرطة أن الطيبي أساء استخدام حصانته البرلمانية وكان ينبغي أن يتم اعتقاله هو عندما تدخل بين شرطيين وفلسطيني من سكان القدس الشرقية كانت القوات تحاول اعتقاله.

وقالت الشرطة إنها كانت تحاول اعتقال “شاب” يشتبه في قيامه بإلقاء جسم غير محدد في حي بيت حنينا بالقدس الشرقية عندما تدخل الطيبي.

وقال متحدث باسم الشرطة في بيان: “أثناء احتجاز [الشاب]، ظهر ممثل عن الجمهور، وعرقل عملية الاعتقال، وقام بالدفع والمضايقة وسمح له بالفرار بالقوة”.

في مقطع فيديو تم تصويره خلال الواقعة، بالإمكان رؤية الطيبي وهو يصرخ على الشرطة ويسحب المشتبه به بعيدا عن الشرطيين ويسمح له بالفرار.

وقالت الشرطة إنه تم اعتقال المشتبه به، الذي لم يتم ذكره اسمه، في وقت لاحق بعد مطاردة على الأقدام.

وقال مكتب الطيبي في وقت لاحق إن النائب كان يخشى من أن تقوم الشرطة بضرب المشتبه به.

وكتب وزير الأمن الداخلي عومر بارليف على وسائل التواصل الاجتماعي حينذاك إن تصرف الطيبي “غير مقبول، لا سيما من جانب عضو في الكنيست يسيء استخدام حصانته”.

في اليوم نفسه قام كسيف بضرب شرطي ضربة خفيفة على رأسه خلال جدل محتدم بعد أن أوقفت الشرطة وعناصر حرس الحدود سيارته في تلال جنوب الخليل لمنعه من الوصول إلى تظاهرة في الضفة الغربية.

في مقطع فيديو، يظهر شرطي وهو يحاول ايقاف مركبة كسيف، التي اصطدمت به. عندها اقترب الشرطي من كسيف وصرخ عليه طالبا منه إبعاد المركبة.

بعد تبادل قصير للكلمات، قام كسيف بضرب الشرطي واتهمه بالاعتداء عليه.

الحصانة البرلمانية تسمح لأعضاء الكنيست بالسفر إلى أي مكان في البلاد. ولم يتضح لماذا مُنع كسيف من دخول المنطقة، أو إذا كانت عناصر الشرطة على دراية بهويته.

كسيف هو النائب اليهودي الوحيد في القائمة المشتركة وهو معروف بسياسته الصريحة ودخوله في نقاشات محتدمة مع نواب يهود آخرين في الكنيست.

الطيبي عضو كنيست مخضرم وطبيب، وهو من بين المشرعين العرب الأكثر شهرة في البلاد، بفضل فطنته الساخرة وظهوره المعتاد في البرامج الإخبارية التلفزيونية. كما أن شهرته جعلته هدفا لغضب اليمين.

في عام 2017، رُفعت الحصانة عن النائب باسل غطاس الذي أدين لاحقا باستغلال منصبه عندما كان عضوا في الكنيست عن القائمة المشتركة لقيامه بتهريب الهواتف المحمولة ورسائل إلى أسرى أمنيين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال