الشرطة تضغط لاستئناف استخدام برامج التجسس لمحاربة الجريمة – تقرير
بحث

الشرطة تضغط لاستئناف استخدام برامج التجسس لمحاربة الجريمة – تقرير

الموافقة تعتمد على نتائج التحقيقات في إساءة الاستخدام المزعوم لبرنامج بيغاسوس، حيث من المقرر أن يناقش أعضاء الكنيست المسألة في الأسبوع المقبل

توضيحية: رجل يتحدث في هاتف محمول. (AP Photo/Matt Rourke)
توضيحية: رجل يتحدث في هاتف محمول. (AP Photo/Matt Rourke)

ذكر تقرير أن الشرطة الإسرائيلية تسعى إلى استعادة استخدامها لبرامج التجسس على الهواتف المحمولة في أقرب وقت ممكن بدعوى أن عدم تمكنها من الوصول إلى الاتصالات بين المجرمين يعيق من  قدرتها على محاربة الجريمة.

تم تعليق استخدام برامج التجسس الشهر الماضي من قبل النائب العام في ذلك الوقت أفيحاي ماندلبليت وسط مزاعم بأن الشرطة اخترقت هواتف مئات الإسرائيليين دون إشراف قضائي مناسب.

ومع ذلك، ورد أن تحقيقات منفصلة أجرتها الشرطة ونائب النائب العام عميت مراري دحضت إلى حد كبير هذه المزاعم، التي وردت في تقارير نشرتها صحيفة “كالكاليست”.

تستخدم مجموعات الجريمة المنظمة تطبيقات الرسائل المشفرة للتواصل، وتقول الشرطة إنها بحاجة إلى برامج التجسس لمراقبة المشتبه بهم، حسبما أفادت أخبار القناة 12 يوم الأحد.

عضو الكنيست ميراف بن آري، التي ترأس لجنة الأمن الداخلي في الكنيست، طلبت بالفعل إذنا للشرطة لاستئناف استخدام برامج التجسس وتحدثت مع رئيس الوزراء نفتالي بينيت بهذا الشأن، بحسب التقرير.

على الرغم من أنه من المتوقع أن تُمنح الشرطة في نهاية المطاف الموافقة على استخدام البرنامج، إلا أن هذه الموافقة لن تأتي على الأرجح إلا بعد تقديم مراري لتقريره النهائي، والمتوقع في وقت ما هذا الأسبوع.

وذكر التقرير أنه لم يتضح متى سيكون هناك قرار بالموافقة على استئناف استخدام برامج التجسس، وأنه من المقرر عقد اجتماع حول هذا الموضوع في الكنيست الأسبوع المقبل.

عضو الكنيست ميراف بن آري تترأس جلسة للجنة الأمن الداخلي في الكنيست، القدس، 13 ديسمبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

في الشهر الأخير انتشرت تقارير حول استخدام الشرطة الإسرائيلية لبرنامج التجسس الذي طورته شركة NSO دون موافقة قضائية لاستهداف العديد من المسؤولين والنشطاء، بما في ذلك شخصيات محورية في محاكمة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو في تهم فساد.

ونفى ضباط شرطة كبار حاليون وسابقون هذه المزاعم.

وقال تحقيق داخلي للشرطة، تم تسليم نتائجه إلى بينيت في وقت سابق من هذا الشهر، إنه من بين 26 شخصا زعمت كالكاليست أن الشرطة قد تجسست عليهم بشكل غير قانوني، تم استهداف ثلاثة فقط، نجحت الشرطة في اختراق هاتف أحدهم فقط، وكلهم تحت إشراف قضائي.

التحقيق المنفصل الذي أجراه مراري، بمساعدة مسؤولين سابقين من الشاباك والموساد ومع معطيات من مجموعة NSO، وجد أيضا أن معظم أولئك الذين وردت أسماؤهم في تقرير الصحيفة لم يكونوا مستهدفين، حسبما أفادت القناة 12.

ولقد تعرض مراسل كالكاليست الذي كشف عن الاستخدام المزعوم منذ ذلك الحين لانتقادات بشأن مصادره وصحة مزاعمه.

تقاعد ماندلبليت في الأول من فبراير وخلفته غالي باهراف-ميارا.

يُعتبر برنامج “بيغاسوس” واحدا من أقوى أدوات المراقبة الإلكترونية المتوفرة في السوق، حيث يمنح المشغلين القدرة على التحكم بشكل فعال في هاتف الهدف أو تنزيل جميع البيانات من الجهاز أو تشغيل الكاميرا أو الميكروفون دون علم المستخدم.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال