الشرطة تستعد لمزيد من الإغتيالات بين العصابات بعد مقتل رجل بالرصاص في ميناء يافا
بحث

الشرطة تستعد لمزيد من الإغتيالات بين العصابات بعد مقتل رجل بالرصاص في ميناء يافا

مسؤول في الشرطة يقول إن استعداد المجرمين لقتل عبد قزاز في وضح النهار "مقلق للغاية"؛ للجريمة علاقة على الأرجح بقتل زعيم الجريمة عزت حمد في شهر يوليو

عناصر الشرطة في موقع جريمة إطلاق النار في ميناء يافا، 23 أكتوبر، 2021. (Israel Police)
عناصر الشرطة في موقع جريمة إطلاق النار في ميناء يافا، 23 أكتوبر، 2021. (Israel Police)

أفادت أنباء أن الشرطة تستعد لمزيد من الاغتيالات في عالم الجريمة في منطقة تل أبيب في أعقاب مقتل رجل بعد مطاردته في وضح النهار يوم السبت في ميناء يافا المكتظ بالزوار.

وفقا للقناة 12، فإن الشرطة تقوم بتعزيز قواتها في منطقة يافا بالتحديد. ولم تفصّل الشبكة التلفزيونية حجم هذه الخطوة.

وقُتل عبد قزاز (40 عاما) بعد تعرضه لإطلاق نار خلال مطاردته من قبل مسلحين في موقف السيارات التابع للميناء قبل أن يقفز للبحر. كان الضحية غائبا عن الوعي عند انتشاله من المياه وتوفي متأثرا بجراحه في وقت لاحق.

ويعتبر الميناء مركز ترفية شعبي، يتردد عليه آلاف الزوار في عطلات نهاية الأسبوع.

وتم إطلاق 14 عيارا ناريا من قبل مسلحيّن طاردا قزاز عبر موقف السيارات، وفقا لتحقيقات الشرطة الأولية.

وقال مسؤول لم يذكر اسمه للقناة 12 إن استعداد المجرمين لتنفيذ الهجوم في مثل هذه الظروف، حيث كان يمكن أن يتعرض أشخاص كثر آخرين للإصابة، يظهر تآكلا في قوة ردع الشرطة وهذا أمر مقلق للغاية.

مسعفون وعناصر الشرطة بالقرب من مكان إطلاق نار في ميناء يافا، 23 أكتوبر 2021. (Magen David Adom; Courtesy)

أُفرج عن قزاز من السجن قبل عام ونصف، بعد تورطه في حادثة دهس شرطي، بحسب موقع “واينت” الإخباري.

وكان قد سُجن في السابق لمدة ستة أعوام في إطار صفقة إدعاء في قضية اختطاف وقتل تاجر منافس في عام 2005.

وكان معروفا أيضا بأنه مقرب سابق من زعيم الجريمة عزت حمد، الذي قُتل بالرصاص في شهر يوليو في تل أبيب. ومع ذلك، قال مسؤولو الشرطة للقناة 12 إنهم استبعدوا أن يكون مقتل قزاز انتقاما لاغتيال حمد، ويبدو أنه خصم للرجلين في عالم الجريمة.

وقال مسؤول لم يذكر اسمه لموقع “واينت”: “أحدهم وضع علامة على منظمة عزت حمد وقتله. بعد اغتيال عزت، بدا أن هناك هدوءا، لكن أيا كان من فعل ذلك، فإنه كان ينتظر بشكل خاص لقتل قزاز”.

عزت حمد (Youtube / Channel 10 screenshot)

منذ بداية عام 2021، شهد الوسط العربي في إسرائيل 104 جريمة قتل، بحسب منظمة “مبادرات إبراهيم” غير الربحية. حوالي 89 من القتلى هم مواطنون عرب، و15 آخرين فلسطينيين، إما من القدس الشرقية أو أنهم يحملون إقامة إسرائيلية.

مع بقاء أكثر من شهرين في العام، من المتوقع أن يكون عام 2021 بالفعل العام الأكثر دموية الذي شهده الوسط العربي منذ بدء موجة الجرائم في البلاد قبل بضع سنوات.

يلقي المسؤولون الحكوميون باللائمة في أعمال العنف على الجريمة المنظمة القوية التي ظهرت بعد عقود من إهمال الدولة وانعدام القانون في المدن والبلدات العربية.

في حادث منفصل يوم السبت، أصيب شاب عشريني بجروح متوسطة في قرية عبلين بشمال البلاد بعد تعرضه لإطلاق نار. وتم نقل الشاب إلى مستشفىظ “رمبام” في حيفا، بالإضافة إلى رجل آخر أصيب بنوبة من الهلع بعد أن كان شاهدا على الحادث.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال