الشرطة تستعد لتفريق آلاف التجمعات غير القانونية خلال ليلة رأس السنة
بحث

الشرطة تستعد لتفريق آلاف التجمعات غير القانونية خلال ليلة رأس السنة

سوف ينشر الضباط طائرات مسيّرة وطائرات هليكوبتر لتحديد مواقع الحفلات المحظورة بموجب اللوائح؛ وزارة الصحة قلقة بشأن فعالية القيود وسط ارتفاع معدل الإصابة

الشرطة عند نقطة تفتيش مؤقتة خلال إغلاق إسرائيل الثالث بسبب فيروس كورونا، القدس، 29 ديسمبر 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)
الشرطة عند نقطة تفتيش مؤقتة خلال إغلاق إسرائيل الثالث بسبب فيروس كورونا، القدس، 29 ديسمبر 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)

تستعد الشرطة لتفريق الآلاف من التجمعات غير القانونية لرأس السنة الجديدة يوم الخميس، حيث تخشى السلطات الصحية من ارتفاع حالات الإصابة وسط إغلاق إسرائيل الوطني الثالث للحد من انتشار عدوى كورونا.

وسيتم نشر حوالي 2000 شرطي في جميع أنحاء البلاد ليلة الخميس لفرض القيود على السفر والتجمعات، وفقا لتقارير وسائل الإعلام العبرية.

وتتوقع سلطات انفاذ القانون تفريق الحفلات المنزلية، حفلات “الطبيعة” التي تقام في مناطق مفتوحة في الهواء الطلق، التجمعات في شقق العطلات التي تم تأجيرها لقضاء العطلة، والحشود بالقرب من المتاجر التي تبيع الكحول.

وستستخدم الشرطة المروحيات والطائرات المسيّرة لتحديد مواقع التجمعات المحظورة، وستقيم نقاط تفتيش على الطرق لفرض القيود على الحركة وفحص السائقين المخمورين.

وحددت الشرطة مناطق للقيام بدوريات بناء على معلومات من مصادر استخباراتية ومؤشرات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحظر قواعد الإغلاق التي دخلت حيز التنفيذ يوم الأحد معظم الحركة والأنشطة الترفيهية.

وعيد رأس السنة العبرية في الخريف هو أحد الأعياد الكبرى في إسرائيل، وعادة ما تكون احتفالات الأول من يناير هادئة أكثر من الاحتفالات في الدول الغربية.

دورية لشرطة حرس الحدود في وسط القدس خلال اغلاق فيروس كورونا الثالث في اسرائيل، 29 ديسمبر 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)

وذكرت القناة 12 يوم الأربعاء إن وزارة الصحة تعتقد أن الإغلاق غير فعال على الأرجح، وتخطط لإجراء إعادة تقييم للقيود في منتصف الأسبوع المقبل.

وتعتقد السلطات الصحية أن حركة الأشخاص والمرور عدة أيام بعد بدء الإغلاق الجديد عالية جدا، وتخشى أن تفوق معدلات الإصابة فعالية اللقاحات.

وذكر التقرير إن مسؤولي الصحة يخشون من أن يصل تفشي الموجة الثالثة إلى ذروته مع 8000 إصابة جديدة كل يوم. وشهد يومي الإثنين والثلاثاء ارتفاعًا في عدد الحالات الجديدة إلى أكثر من 5000 حالة، وهو أعلى حصيلة يومية منذ شهور.

وقال المجلس الوزاري المصغر لشؤون فيروس كورونا إن الإغلاق سيستمر حتى تنخفض الإصابات اليومية الجديدة إلى أقل من 1000 حالة في اليوم. وتعتقد وزارة الصحة أن الوصول إلى هذا الهدف سيستغرق أسابيع، وبالتالي فهي تدرس معايير أخرى لرفع القيود، بحسب تقرير القناة 12 الذي لم يشر الى مصدر.

وذكر التقرير إن السلطات الصحية تشعر بالقلق من ارتفاع أعداد الإصابات على الرغم من الإغلاق، لكن الإصابات وغيرها من مؤشرات انتشار الفيروس هي مؤشرات متأخرة ومن المرجح أن تبدأ في الانخفاض فقط بعد عدة أيام اضافية من القيود. ولن تتضح آثار اللقاحات أيضا إلا في الأيام المقبلة، لأن الجرعة الأولية توفر حماية جزئية من الفيروس بعد حوالي 10 أيام من إعطائها.

شارع يافا في وسط القدس خلال اغلاق فيروس كورونا الثالث في اسرائيل، 29 ديسمبر 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)

وبدأ الإغلاق الوطني الثالث مساء الأحد. وعلى الرغم من الإعلان عن أنه سيستمر لمدة أسبوعين مع احتمال تمديده، حذر مسؤولو صحة بالفعل بأنه من المرجح أن يتم تمديده لمدة شهر.

وتحظر قواعد الإغلاق الأخيرة الإسرائيليين من دخول منازل أشخاص آخرين؛ تمنع الابتعاد عن المنزل لمسافة تزيد عن كيلومتر واحد، مع استثناءات، مثل تلقي التطعيمات؛ تلزم بإغلاق المرافق التجارية والترفيهية (باستثناء الضروريات)؛ تقلص حركة وسائل النقل العام بنسبة 50%؛ وتسمح لأماكن العمل التي لا تتعامل وجها لوجه مع العملاء بالعمل بنسبة 50% من عدد العاملين فيها. وتظل معظم المدارس مفتوحة.

وحملة التطعيم الإسرائيلية جارية وقد عززت الآمال على الرغم من أعداد الإصابات المقلقة. وقالت وزارة الصحة إنه تم اعطاء 152 ألف جرعة من لقاح فيروس كورونا يوم الثلاثاء، متجاوزة لأول مرة هدفها بإعطاء ما لا يقل عن 150 ألف لقاح يوميًا. ولم تصدر بيانات التطعيم ليوم الأربعاء بعد.

وتلقى حوالي 30% من الإسرائيليين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا جرعة اللقاح الأولى، وفقًا لبيانات وزارة الصحة التي نقلها موقع واينت الإخباري.

وتحتل إسرائيل حاليا المرتبة الأولى عالميا من حيث التطعيمات للفرد، وقد تم تطعيم 7.44% من السكان.

وقال تقرير صدر الأربعاء إن إسرائيل قد تضطر إلى تعليق حملة التطعيم جزئيا لمدة أسبوعين في يناير، حيث قد تنفد الجرعات إذا لم يحدث ذلك.

إعطاء لقاحات كوفيد-19 في مركز كابلان الطبي في رحوفوت، 29 ديسمبر 2020 (Yossi Aloni / Flash90)

ما لم يتم الاتفاق على صفقة يصل بموجبها شحنات لقاح فايزر المقرر وصولها في فبراير قبل الموعد المحدد، فإن المخزونات الحالية ستنفد في غضون 10 أيام تقريبا بوتيرة التطعيم الحالية. وسيسمح التعليق المؤقت لأولئك الذين تلقوا الجرعة الأولى بالحصول على الجرعة الثانية، لكن لن يتم إعطاء الجرعات الأولى الجديدة، وفقًا للتقرير.

وتقدم مؤسسات الخدمات الصحية للإسرائيليين لقاح شركة فايزر، التي تتطلب جرعتين بفارق عدة أسابيع، لذا تثمل الأرقام حتى الآن الأشخاص الذين لا يزالون بحاجة إلى جرعة ثانية للحماية الكاملة.

وبدأت إسرائيل حملة التطعيم في 20 ديسمبر، مع التركيز على العاملين في مجال الصحة، الأشخاص فوق سن 60 عاما، وبعض الفئات الأكثر عرضة للخطر.

وسيتم أيضًا إعطاء الأولوية للمعلمين في ترتيب تلقي اللقاح اعتبارا من بداية الأسبوع المقبل، مع بدء بعض المواقع يوم الخميس.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ان اسرائيل تهدف لتلقيح حوالي 2.25 مليون إسرائيلي، من أصل السكان البالغ عددهم 9.2 مليون نسمة، بحلول نهاية يناير.

وقالت وزارة الصحة يوم الأربعاء أنه تم تأكيد 5594 إصابة جديدة بفيروس كورونا في اليوم السابق، وهو أعلى عدد حالات اصابة جديدة منذ أوائل أكتوبر، خلال الإغلاق الثاني.

وقد تم تسجيل 416,584 إصابة منذ بداية الوباء، ويوجد 40,993 حالة نشطة. وهناك 622 مريضا في حالة خطيرة، بما في ذلك 162 على أجهزة التنفس الصناعي، وقد توفي 3307 شخصا.

وتم إجراء 99,289 اختبارًا يوم الثلاثاء، وكانت نسبة النتائج الإيجابية 5.7%.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال