الشرطة تستجوب أيمن عودة بشأن مواجهته مع بن غفير في شهر أكتوبر
بحث

الشرطة تستجوب أيمن عودة بشأن مواجهته مع بن غفير في شهر أكتوبر

إطلاق سراح رئيس حزب "القائمة المشتركة" بعد استجوابه، بينما تتابع الشرطة الشكوى التي تقدم بها عضو الكنيست اليميني المتطرف ضده والتي اتهمه فيها بالاعتداء عليه خلال مشاجرة في أحد المستشفيات

رئيس حزب القائمة المشتركة، عضو الكنيست أيمن عودة، يحضر جلسة للجنة الأمن الداخلي في الكنيست بالقدس، 13 ديسمبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)
رئيس حزب القائمة المشتركة، عضو الكنيست أيمن عودة، يحضر جلسة للجنة الأمن الداخلي في الكنيست بالقدس، 13 ديسمبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

استجوبت الشرطة النائب العربي المعارض البارز أيمن عودة يوم الثلاثاء بشأن مشاجرة العام الماضي مع نائب من اليمين المتطرف في مستشفى بمدينة رحوفوت.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها استدعت عودة، رئيس حزب “القائمة المشتركة” ذي الغالبية العربية، في الوقت الذي تحقق فيه في مواجهته في 19 أكتوبر مع عضو الكنيست عن “الصهيونية المتدينة” إيتمار بن غفير، الذي تقدم بشكوى ضد عودة يتهمه فيها بالاعتداء عليه.

وقالت الشرطة إنها تلقت شكوى في ذلك الوقت بشأن “اعتداء على مسؤول منتخب في المركز الطبي كابلان من قبل مسؤول منتخب آخر”.

بعد الحصول على الإذن، “تم اليوم استدعاء عضو الكنيست لاستجوابه وتم بعد ذلك إطلاق سراحه”، وفقا لبيان الشرطة، “سيتم إرسال نتائج التحقيق للمراجعة واتخاذ القرارات من قبل الهيئات المختصة”.

توجه عودة إلى مركز كابلان الطبي في رحوفوت لزيارة مقداد القواسمي، ناشط في حركة “حماس” المحتجز دون توجيه اتهامات له والذي كان مضربا عن الطعام لمدة ما يقرب من ثلاثة أشهر. وذكرت تقارير أن عودة كان يزور القواسمي لتقديم دعمه له، بينما ورد أن بن غفير جاء في نفس الوقت للاحتجاج على أن القواسمي كان يتلقى العلاج في مستشفى إسرائيلي.

القواسمي، نجل النائب في حركة حماس عمر القواسمي، كان محتجزا في إسرائيل بموجب إجراء قانوني مثير للجدل يُعرف بالاعتقال الإداري، والذي يسمح للسلطات الإسرائيلية باحتجاز السجناء دون توجيه تهم إليهم. وقال جهاز الأمن العام (الشاباك) إن القواسمي محتجز بسبب “نشاط في حماس”، وامتنع عن الخوض في مزيد من التفاصيل.

لقطة شاشة من فيديو لمشاجرة بين زعيم حزب عوتسما يهوديت اليميني المتطرف، عضو الكنيست إيتمار بن غفير (يسار الوسط) وعضو الكنيست أيمن عودة، زعيم القائمة المشتركة العربية الإسرائيلية السابقة، في مركز كابلان الطبي في رحوفوت، 19 أكتوبر 2021 (تويتر)

يعارض عودة وأعضاء آخرون من القائمة المشتركة الاعتقال الإداري، وقد احتجوا مرارا على استخدامه ضد الفلسطينيين.

يظهر مقطع فيديو وثق المواجهة عودة وهو يخرج من غرفة القواسمي ويقابل بن غفير – الذي كان يطالب بالسماح له بالدخول. وقال عودة لبن غفير إنه لن يُسمح له بدخول الغرفة، ورد بن غفير أن عودة ليس مسؤولا بالمستشفى وبالتالي ليس له رأي في الأمر.

وفي وقت لاحق تقدمان غفير بشكوى للشرطة ضد عودة بتهمة الاعتداء والسلوك غير المنضبط.

ولقد أنهى القواسمي إضرابه عن الطعام بعد ابلاغه بأنه سيتم إطلاق سراحه في شهر فبراير.

يوم الثلاثاء أيضا، تقدم بن غفير بشكوى ضد شرطيين زعم أنهم هاجموه خلال تواجده في حي الشيخ جراح المضطرب بالقدس الشرقية خلال الأيام القليلة الماضية.

ويبدو أن النائب اليميني المتطرف أصيب بالاغماء خلال مواجهة مع الشرطة ليلة الأحد، بعد أن تعهد البقاء في الحي طوال الليل. يوم الإثنين، عاد بن غفير وهو معصوب الرأس إلى الشيخ جراح ونشر صورة لوثيقة من مستشفى “هداسا عين كارم” تسمح له بالخروج من غرفة الطوارئ وتؤكد إصابته في الرأس.

ولدى سؤاله من قبل الصحفيين عن سبب وضع الضمادة على رأسه، اتهم بن غفير وزير الأمن الداخلي عومر بارليف بإصدار تعليمات إلى عناصر الشرطة بتعنيفه.

في شهر نوفمبر، استدعى رئيس أمن الكنيست بن غفير لإجراء حديث معه بعد أن لوح بمسدس في الليلة السابقة خلال نقاش مع عاملين عرب في موقف سيارات بتل أبيب الذين طلبوا منه نقل مركبته من مكان محظور.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال