الشرطة ترفض طلب منح الجندي ايلور عزاريا رخصة سلاح بدعوى أنه يشكل خطرا على الجماهير
بحث

الشرطة ترفض طلب منح الجندي ايلور عزاريا رخصة سلاح بدعوى أنه يشكل خطرا على الجماهير

طلب عزاريا حمل سلاح ناري مدعيا انه يتعرض لتهديدات بسبب قتله منفذ هجوم فلسطيني مصاب

إيلور عزاريا، مركز، يزور مدينة الخليل في الضفة الغربية بعد اطلاق سراحه من السجن، حيث قضى عقوبة بتهمة القتل غير المتعمد عام 2016 لمعتدي فلسطيني في المدينة خلال خدمته العسكرية، 3 يوليو 2018 (Wisam Hashlamoun/Flash90)
إيلور عزاريا، مركز، يزور مدينة الخليل في الضفة الغربية بعد اطلاق سراحه من السجن، حيث قضى عقوبة بتهمة القتل غير المتعمد عام 2016 لمعتدي فلسطيني في المدينة خلال خدمته العسكرية، 3 يوليو 2018 (Wisam Hashlamoun/Flash90)

تم رفض منح جندي اسرائيلي سابق ادين بتهمة القتل غير المتعمد ودخل السجن لقتله فلسطيني مصاب، رخصة حمل سلاح مؤخرا، بحسب تقرير صدر يوم الثلاثاء.

وبحسب موقع “واينت” الإخباري، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن إيلور عزاريا لا يلاقي معايير حمل السلاج الناري، وأنه قد يشكل تهديدا على السلامة العامة.

وقدم عزاريا الطلب لترخيص شراء مسدس مدعيا انه تلقى تهديدات ضده بسبب حادث اطلاق النار في الخليل عام 2016.

وتخضع رخص الاسلحة النارية لرقابة مشددة في اسرائيل، وعادة تمنح فقط لأشخاص اظهروا أن لديهم حاجة حقيقية للدفاع عن أنفسهم.

وظروف عزاريا “لا تلاقي المعايير التي تمكن منح رخصة مسدس”، حسب الشرطة. وقال مسؤولون انهم فحصوا ادعاءات عزاريا ولم يجدوا أي تهديد ضده.

إيلور عزاريا عند وصوله إلى قاعة المحكمة في مقر الجيش الإسرائيلي في تل أبيب، 24 يناير، 2017. (Flash90)

وقال عزاريا ردا على ذلك أن الرفض “طعنة أخرى في الظهر وبصقة في الوجه، بعد كل شيء قدمته وتحملته من أجل أمن بلادنا، هذه المسألة موجعة وتمزقني من الداخل”.

وقسم الأسلحة النارية في وزارة الأمن العام هو الطرف المسؤول عن اصدار الرخص في اسرائيل. ويطلب القسم فحص الشرطة ووزارة الصحة وأطراف أخرى بخصوص كل طلب.

وعادة تتدخل الشرطة في طلبات رخص المسدسات عندما تعتبر مقدم الطلب تهديدا على الجماهير، مشيرة الى سجل جنائي أو اسباب أخرى. وفي المقابل، يمكن للشرطة أن توصي بمنح شخص رخصة لحمل مسدس بسبب ظروف محددة، عادة التهديدات ضدهم.

وقبل عدة أشهر، طلبت عضو الكنيست نافا بوكر من حزب (الليكود) بأن يتم منح عزاريا رخصة حمل سلاح بسبب التهديدات المفترضة ضده. وفي رسالة الى وزير الامن العام جلعاد اردان، قالت بوكر أن عزاريا وعائلته “يواجهون التهديدات والمضايقات منذ عامين”، بما يشمل صورة “نشرت عبر الفيسبوك تظهر مسدس موجه الى رأس عزاريا”.

وقدم عزاريا بعدها طلب لوزارة الأمن العام ولكن تم رفضه.

وخرج عزاريا من السجن في شهر مايو بعد قضائه تسعة اشهر من حكم بالسجن مدته 18 شهرا لقتله الفلسطيني عبد الفتاح الشريف الذي طعن في وقت سابق جندي اسرائيلي، وكان قد أصيب بالرصاص وكان عاجزا لا يستطيع الحراك.

ووقع الحادث، الذي تم تصويره، في مدينة الخليل بالضفة الغربية في 24 مارس 2016.

وقلل رئيس هيئة اركان الجيش غادي ايزنكوت لاحقا عقوبته بأربعة اشهر. وبدأ عزاريا قضاء عقوبة السجن في 9 اغسطس.

ولم يعبر عزاريا عن اي اسف على أفعاله. وهو يدعي انه اطلق النار لأنه كان يعتقد أن الشريف يخبئ قنبلة تحت ملابسه. ولكن رفضت محكمة عسكرية هذا الادعاء، مشيرة الى عدم اكتراث الجندي في اللحظات قبل قتله الشريف، وتصريحاته الى زملائه الجنود بأن الشريف يستحق الموت لمهاجمته زملائه.

وكشفت قضية عزاريا انشقاقات عميقة في المجتمع الإسرائيلي حول نشاطات الجيش في الضفة الغربية، وادعى البعض – من اليمين خاصة – انه تصرف بشكل بطولي بقتله المعتدي الفلسطيني، بينما قال آخرون انه خالف القانون ويستحق عقوبة أشد من تلك التي تلقاها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال