الشرطة تحقق في جريمة كراهية بعد الإعتداء على كنيس يهودي في لوس أنجلوس
بحث

الشرطة تحقق في جريمة كراهية بعد الإعتداء على كنيس يهودي في لوس أنجلوس

المشتبه به يحطم قطع أثرية في كنيس ’نيتساح’ ببيفرلي هيلز، التابع للجالية اليهودية الفارسية الكبيرة في المنطقة؛ بحسب الشرطة لا توجد هناك علامات واضحة على معاداة للسامية

صورة الرجل الذي تبحث الشرطة عنه باعتباره مشتبها به في جريمة الإعتداء على كنيس ’نيتساح’ في بيفرلي هيلز، 14 ديسمبر، 2019. (Beverly Hills Police Department)
صورة الرجل الذي تبحث الشرطة عنه باعتباره مشتبها به في جريمة الإعتداء على كنيس ’نيتساح’ في بيفرلي هيلز، 14 ديسمبر، 2019. (Beverly Hills Police Department)

تحقق الشرطة في اعتداء تعرض له كنيس كبير في لوس أنجلوس باعتباره جريمة كراهية محتملة، بحسب ما أعلنته السلطات ليلة السبت.

وتعرضت كتب صلاة للتمزيق ولفائف توراة للإتلاف وتم قلب الأثاث وتحطيم قطع أثرية داخل كنيس “نيتساح” في بيفرلي هيلز، التابع للجالية اليهودية الفارسية كبيرة في المنطقة.

وقال رئيس بلدية بيفرلي هيلز، جون ميرتش: “هذا الاعتداء الجبان يصيب قلبنا كمجتمع”.

وقالت الشرطة إنها تبحث عن رجل يظهر في مقطع فيديو وهو يقوم باقتحام الكنيس ونهبه في حوالي الساعة الثانية من فجر السبت.

وقالت الشرطة في بيان إن “المشتبه به ألحق أضرارا بعدد من القطع الأثرية اليهودية، ولكن لحسن الحظ بقيت لفائف الكنيس الرئيسية سليمة”.

وأضافت الشرطة أنه “على الرغم من أن الشرطة تحقق في الجريمة باعتبارها جريمة كراهية محتملة، لم يترك المشتبه به آثارا أو أي علامات واضحة أخرى تدل على وجود معاداة للسامية”.

وتم نشر صور على وسائل التواصل الاجتماع يظهر فيها زجاج محطم وأضرار أخرى لحقت بالكنيس

ودعت “شبكة العمل المدني الإسرائيلية الأمريكية” إلى اتخاذ إجراءات ضد معاداة السامية، وربطت عملية التخريب بعملية إطلاق النار الدامية التي وقعت في متجر بقالة كوشير في جيرسي سيتي، والتي خلفت أربعة قتلى، من بينهم اثنان من الجالية اليهودية.

وقال رئيسة المنظمة في كاليفورنيا، فيريد نيسيم، لقناة محلية تابعة لشبكة NBC إن “هذا يكفي، من الساحل الغربي وحتى الساحل الشرقي، تتعرض المجتمعات اليهودية للهجوم”، وأضاف: “قبل بضعة أيام فقط قُتل يهود في جيرسي سيتي، واليوم هذا العمل التخريبي. كم من اليهود يجب أن يُقتلوا وكم من الكنس يجب أن تُدمر قبل أن يتم اتخاذ إجراءات جادة”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال