الشرطة تحقق بجريمة كراهية مفترضة معادية للعرب في بلدة كفر قاسم
بحث

الشرطة تحقق بجريمة كراهية مفترضة معادية للعرب في بلدة كفر قاسم

تم إعطاب إطارات وتحطيم زجاج سيارات في حادث نادر استهدف بلدة داخل اسرائيل بهجوم مشابه للهجمات في الضفة الغربية

شاحنة في كفر قاسم تعرضت للتخريب في هجوم كراهية مفترض، 28 يوليو 2019 (Israel Police)
شاحنة في كفر قاسم تعرضت للتخريب في هجوم كراهية مفترض، 28 يوليو 2019 (Israel Police)

اطلقت الشرطة الإسرائيلية تحقيقا في جريمة كراهية مفترضة وقعت مساء السبت في بلدة كفر قاسم بمركز اسرائيل، حيث خرب معتدون عدة شاحنات وكتبوا باللغة العبرية رسائل كراهية مثل “الموت للعرب”.

وتم تمزيق إطارات بعض الشاحنات، وتحطيم الزجاج الأمامي لأخرى، قالت الشرطة صباح الأحد، بالرغم من عدم توفيرها عدد محدد.

وتم كتابة عبارات أخرى على السيارات وعلى جدران مجاورة، شملت “انهاء الاندماج”، “العنصرية أو الاندماج” و”شعب اسرائيل حي”.

وقد تم استهداف كفر قاسم بهجوم مشابه في شهر ديسمبر الماضي، حيث تم تمزيق إطارات 30 مركبة وكتابة عبارة “اليهود لن يصمتون” على شاحنة.

شظايا زجاج داخل سيارة تعرضت لهجوم رشق حجارة في الضفة الغربية، 27 يوليو 2019 (courtesy: Hatzalah)

ولكن يبقى هذا حادثا نادرا يستهدف بلدة عربية اسرائيلية بجرائم كراهية عادة تستهدف قرى فلسطينية في الضفة الغربية، حيث لا تلاحق الشرطة المشتبه بهم.

وفي شهر يونيو، اطلقت الشرطة ستة تحقيقات بجرائم كراهية مفترضة في عدة قرى في الضفة الغربية. ولم تؤدي أي منها الى اعتقال مشتبه بهم حتى الآن.

وعادة تكون الهجمات، المعروفة بإسم “تدفيع الثمن” بهجمات حريق أو تخريب، ولكنها شملت احيانا الهجمات الجسدية أو حتى القتل.

وفي شهر ديسمبر، أصدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية تقرير اظهر تصعيدا بنسبة 69% في هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين في عام 2018، مقارنة بعام 2017.

وفي يوم السبت، تم تخريب 70 شجرة زيتون على الأقل في قرية ياسوف في الضفة الغربية على يد مستوطنين مجاورين، بحسب منظمة “يش دين” الحقوقية.

وبعد ساعات، اصيب طفلين اسرائيليين بإصابات طفيفة في اعقاب اصابة سيارتهما بحجارة بالقرب من مستوطنة كارني شومرون. وتلقوا العلاج من قبل مسعفين عسكريين قبل نقلهم الى مستشفى مجاور. واصيب طفل في السيارة بشظية زجاج، ولكنه لم يتطلب علاج.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال