إسرائيل في حالة حرب - اليوم 147

بحث

الشرطة العسكرية تعتقل جندي الاحتياط الذي قتل يوفال كاستلمان في هجوم القدس

التحقيق مع الرقيب (احتياط) أفيعاد فريجه تحت طائلة التحذير واحتجازه لمزيد من التحقيق لقتلة المواطن الذي أطلق النار على منفذيّ هجوم القدس

يوفال دورون كاستلمان  (Courtesy)
يوفال دورون كاستلمان (Courtesy)

اعتقلت الشرطة العسكرية يوم الإثنين جندي احتياط يشتبه بقتله رجلا ظن خطأ أنه منفذ هجوم خلال عملية إطلاق نار وقعت في القدس في الأسبوع الماضي، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي.

وكان الرقيب (احتياط) أفيعاد فريجه أحد جنديين خارج الخدمة اللذين ردا على الهجوم الذي وقع عند محطة للحافلات في القدس يوم الخميس، وأطلقا النار على منفذيّ الهجوم ولكن أيضا على يوفال كاستلمان، وهو مدني مسلح أطلق النار أولا أيضا على منفذيّ الهجوم.

وتم التحقيق مع فريجه، الذي فتح النار على كاستلمان بعد أن وضع الأخير سلاحه على الأرض ورفع يديه في الهواء، تحت طائلة التحذير يوم الاحد، وتم أخذ سلاحه منه.

وقال الجيش الإسرائيلي إن اعتقاله هو “اعتقال أولي” وأن التحقيق معه سيستمر يوم الإثنين.

تم اعتقال فريجه بعد أن وجد المحققون تناقضات بين شهادته الأولية والرواية التي قدمها في استجواب الشرطة العسكرية له.

وتم أيضا التحقيق مع الجندي الثاني المتورط في الحادثة، الذي فتح النار وأصيب خلال الهجوم، تحت طائلة التحذير يوم الأحد.

وجاء في بيان للجيش مساء الأحد أن “الجيش الإسرائيلي يعرب عن أسفه لوفاة المرحوم يوفال دورون كاستلمان، الذي تصرف بشجاعة وبطولة، واشتبك مع الإرهابيين في الهجوم بالقدس وقضى عليهما”.

ولقد قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب خمسة آخرين في الهجوم. كان كاستلمان يقود سيارته على الجانب الآخر من الشارع عندما وقع الهجوم، ولقد أوقف سيارته وعبر الشارع واشتبك مع المسلحيّن الفلسطينييّن بسلاحه الناري وأطلق النار عليهما.

الجنديان، اللذان وصلا إلى موقع الهجوم في الوقت نفسه، ظنا خطأ كما يبدو أن كاستلمان هو مهاجم ثالث، وقام أحدهما على الأقل، وهو فريجه، بإطلاق النار عليه.

وأظهر مقطع فيديو يحتوي مشاهد صعبة كاستلمان وهو يلقي بسلاحه، ويجثو على ركبتيه ويرفع يديه في الهواء وهو يصرخ على الجنديين اللذين اقتربا منه “لا تطلقا النار”، قبل أن يتم إطلاق النار عليه مرة أخرى.

بحسب تفاصيل إضافية كشفت عنها تقارير يوم الأحد، فإن كاستلمان صرخ باتجاه الجنديين حتى انهياره، “انظروا إلى هويتي، أنا يهودي”.

بعد تحقيق الشرطة العسكرية، سيقرر الجيش الإسرائيلي ما إذا كان من الممكن توجيه تهم جنائية ضد فريجه. لا تسمح بروتوكولات الجيش الإسرائيلي للجنود بإطلاق النار على شخص يرفع يديه في الهواء، ويقول المسؤولون إن سلوك الجندي خلال الحادث لم يكن متوقعا منه بناء على معايير وقيم الجيش.

وقال والد كاستلمان، موشيه كاستلمان، إن الجندي المسؤول “نفذ عملية إعدام”، وطالب بإجراء تحقيق شامل.

وقال الوالد لراديو الجيش: “لقد فعل كل شيء يجب عليه فعله حتى يتمكنا من التعرف عليه. جثى على ركبتيه، وفتح سترته ليظهر أنه لا يحمل أي متفجرات، وصرخ عليهما، ’لا تطلقلا النار، أنا يهودي، أنا إسرائيلي’، وهما استمرا في إطلاق النار عليه”، مضيفا أن يوفال تعرض لإطلاق النار في الفك والذقن، وهو الأمر الذي أعاق قدرته على طلب المساعدة.

وتحدث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع موشيه كاستلمان يوم الأحد، بعد أن تعرض لانتقادات لقوله في الليلة السابقة إن “واقع المدنيين المسلحين هو أنه في كثير من الأحيان ينقذ الأرواح ويمنع وقوع كارثة كبيرة”.

وأضاف “قد ندفع ثمنا مقابل ذلك، هذه هي الحياة”.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.

اقرأ المزيد عن