الشرطة الإسرائيلية تشن عملية بحث واسعة عن منفذي هجوم إلعاد الذي أسفر عن 3 قتلى
بحث

الشرطة الإسرائيلية تشن عملية بحث واسعة عن منفذي هجوم إلعاد الذي أسفر عن 3 قتلى

أعلنت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس الفلسطينيتان المسلحتان أنهما "تباركان الهجوم البطولي" واعتبرتا أنه رد على التوتر الأخير في القدس، من دون أن تتبنياه

The victims of the Elad terror attack on May 5, 2022, from left to right; Boaz Gol, Yonatan Havakuk and Oren Ben Yiftah (courtesy
The victims of the Elad terror attack on May 5, 2022, from left to right; Boaz Gol, Yonatan Havakuk and Oren Ben Yiftah (courtesy

شنت الشرطة الإسرائيلية يوم الجمعة عملية بحث بعد هجوم أودى بحياة ثلاث أشخاص في إلعاد بالقرب من تل أبيب في يوم إحياء ذكرى إنشاء الدولة العبرية.

لم تذكر الشرطة أي تفاصيل عن هوية المهاجمين والملابسات الدقيقة للهجوم الذي أسفر أيضا عن جرح أربعة أشخاص بينهم ثلاثة في حالة الخطر، كما ذكرت “نجمة داود الحمراء” للخدمات الطبية.

وقال المسعف في المنظمة ألون ريزكان إن “موقع الهجوم كان معقدا”، موضحا أنه شاهد رجلا يبلغ من العمر 40 عاما ميتا بالقرب من دوار سير، ورجلا آخرا فاقدا الوعي في حديقة مجاورة قبل أن تعلن وفاته في وقت لاحق، ورجلا ثالثا بجانبه توفي متأثرا بجروحه.

وقع هذا الهجوم السادس في إسرائيل منذ 22 آذار/مارس في إلعاد (وسط) المدينة التي تضم نحو خمسين ألف نسمة بينهم عدد كبير من اليهود الحريديم، وتقع بالقرب من تل أبيب.

وأعلنت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس الفلسطينيتان المسلحتان أنهما “تباركان الهجوم البطولي” واعتبرتا أنه رد على التوتر الأخير في القدس، من دون أن تتبنياه.

وقال قائد الشرطة في وسط إسرائيل آفي بيتون في إلعاد: “نبحث عن إرهابي واحد أو اثنين”.

من جهته أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي بيني غانتس إغلاق قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة حتى الأحد من أجل “منع هرب الإرهابيين” إلى الأراضي الفلسطينية.

وبذلك يرتفع عدد القتلى في الهجمات إلى 18 قتيل منذ 22 آذار/مارس. ونفذ عدد من الهجمات مواطنو عرب من إسرائيل بينما كان منفذي الهجمات الأخرى فلسطينيين.

في أعقاب الهجمات الأولى، شنت القوات الإسرائيلية سلسلة عمليات في الضفة الغربية. خلالها، قُتل 26 فلسطينيا على الأقل بينهم عدد من منفذي هجمات منذ بداية موجة الهجمات.

ودان وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن “بشدة” هجوم إلعاد. وقال في بيان نشرته وزارة الخارجية الأميركية إنه “هجوم مروع استهدف رجالا ونساء أبرياء، وشنيع بينما تحتفل إسرائيل بعيد استقلالها”.

وأكد أن الولايات المتحدة تقف “بحزم” إلى جانب حلفائها الإسرائيليين.

من جهته، قال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جيك ساليفان إن الولايات المتحدة “روّعها” الهجوم. وأضاف: “كما هو الحال دائما، نقف مع اسرائيل في مواجهة هذا التهديد الارهابي”.

 توتر في القدس
قال الناطق بإسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم إن “العملية جزء من غضب شعبنا على اعتداءات الاحتلال بحقّ المقدسات”، مؤكدا أن “اقتحام المسجد الأقصى لا يمكن أن يمر دون عقاب”.

من جهته، رأى عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي محمد حميد (ابو الحسن) أن “العملية البطولية في إلعاد جاءت انتصارا للمسجد الأقصى”.

وأضاف أن “تدنيس جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين للمسجد الأقصى هو إعلان حرب على الشعب الفلسطيني وتجاوز لكل الحدود”، مؤكدا أن “شعبنا سيواصل مواجهة الاحتلال وعدوانه”.

بعد توقف دام بضعة أيام مرتبط بنهاية شهر رمضان، توجه يهود إلى باحة المسجد الأقصى الخميس يوم الذكرى 74 لإنشاء اسرائيل حسب التقويم العبري، الذي تزامن مع انتهاء احتفال الفلسطينيين بعيد الفطر.

وحسب الوضع القائم ضمنيا، يمكن لغير المسلمين دخول باحة المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، والذي تعتبره اليهودية جبل الهيكل.

ويتوجه عدد متزايد من اليهود إلى الموقع، وتثير صلاة بعضهم سرا مخاوف من التشكيك في الوضع القائم.

في الأسابيع الأخيرة، عبرت الحكومة الإسرائيلية مرات عدة أنها لا تريد تغيير الوضع القائم.

وواصلت إسرائيل التي تسيطر على الدخول إلى الحرم فتحه أمام اليهود يوم الخميس على الرغم من دعوات مسؤولين فلسطينيين ودول في المنطقة تخشى وقوع اشتباكات جديدة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال