الشرطة الإسرائيلية تفض فعالية “غير قانونية” بمناسبة يوم المرأة العالمي في القدس الشرقية
بحث

الشرطة الإسرائيلية تفض فعالية “غير قانونية” بمناسبة يوم المرأة العالمي في القدس الشرقية

الشرطة تزعم أن المعرض التراثي في مركز الطور النسوي هو حدث ترعاه السلطة الفلسطينية وبالتالي فهو مخالف القانون

الشرطة الإسرائيلية توقف فعالية بمناسبة يوم المرأة العالمي في مركز الطور النسوي في القدس الشرقية، 8 مارس، 2021. (Courtesy)
الشرطة الإسرائيلية توقف فعالية بمناسبة يوم المرأة العالمي في مركز الطور النسوي في القدس الشرقية، 8 مارس، 2021. (Courtesy)

قامت الشرطة الإسرائيلية يوم الإثنين بفض فعالية أقيمت في مركز نسوي بالقدس الشرقية للاحتفال بيوم المرأة العالمي بدعوى أنها أقيمت بصورة غير قانونية.

وقال المتحدث بإسم الشرطة، روني ماركوفيتس: “كان هذا حدثا للسلطة الفلسطينية، وهو غير قانوني بموجب القانون. أصدرت وزارة الأمن العام أمرا يعلن عنه بهذه الصفة، وقامت الشرطة بتنفيذ هذا الأمر”.

وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية “وفا” أن القوات الإسرائيلية اعتقلت في مداهمة المعرض التراثي الذي ضم أزياء تراثية فلسطينية ومحتويات أخرى صنعتها نساء، رئيسة مركز الطور النسوي، إخلاص الصياد، ومصممة الأزياء منال أبو سبيتان.

وقالت منظمة “عير عميم” اليسارية غير الربحية في بيان أن مقطع فيديو من المداهمة أظهر قيام القوات بمصادرة معدات.

الشرطة الإسرائيلية توقف فعالية بمناسبة يوم المرأة العالمي في مركز الطور النسوي في القدس الشرقية، 8 مارس، 2021. (Courtesy)

وقال ماركوفيتش أنه لم يتم تحرير أي غرامات وتنفيذ أي اعتقالات في المكان، على حد علمه.

وتمنع إسرائيل السلطة الفلسطينية من القيام بأي فعاليات رسمية في القدس الشرقية منذ عام 2001، وفقا للاتفاقية الإسرائيلية-الفلسطينية المؤقتة بشأن الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي تم توقيعها في عام 1995 وتحظر على السلطة الفلسطينية العمل في الأراضي الإسرائيلية.

استولت إسرائيل على القدس الشرقية من الأردن في حرب “الأيام الستة” في عام 1967 وقامت في وقت لاحق بضمها إليها في خطوة لا يعترف بها الجزء الأكبر من المجتمع الدولية. وتعتبر إسرائيل المدينة بكاملها عاصمة لها، في حين يرى الجانب الفلسطيني القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

في خطوة نادرة في عام 2019، دخلت القوات الإسرائيلية المركز الثقافي الفرنسي في القدس لفض فعالية أقيمت بمناسبة عيد الأم، بدعوى أن إحدى الجمعيات المشاركة بالفعالية مدعومة من السلطة الفلسطينية.

 

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال