الشرطة الإسرائيلية تعتقل 3 مستوطنين متهمين في هجوم على فلسطينيين في جنوب جبال الخليل
بحث

الشرطة الإسرائيلية تعتقل 3 مستوطنين متهمين في هجوم على فلسطينيين في جنوب جبال الخليل

يئير لبيد يدين إلقاء المستوطنين الحجارة على الفلسطينيين بالقرب من الخليل باعتباره "إرهابا"، ويقول أنه يجب "تقديم الجناة إلى العدالة"

مستوطنون ملثمون بالقرب من قرية المفرقة الفلسطينية في جنوب جبال الخليل، 28 سبتمبر 2021 (Courtesy)
مستوطنون ملثمون بالقرب من قرية المفرقة الفلسطينية في جنوب جبال الخليل، 28 سبتمبر 2021 (Courtesy)

أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن اعتقال ثلاثة يهود إسرائيليين يوم الأربعاء على صلة بالعنف الذي اندلع في جنوب جبال الخليل يوم الثلاثاء وأدى إلى إصابة ما لا يقل عن 12 فلسطينيا، من بينهم طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، في حادث وصفه وزير الخارجية يئير لبيد بأنه هجوم ارهابي.

قالت الشرطة إن ثلاثة مشتبه بهم اعتقلوا يوم الأربعاء، بينهم قاصر يعيش في المنطقة وشخصان بالغان يعيشان في القدس. وأن المتهمين الثلاثة يخضعون للتحقيق “للاشتباه بارتكابهم اعتداء والحاق أضرارا بالممتلكات وأعمال تخريب”.

بعد ظهر يوم الثلاثاء، ألقى عشرات المستوطنين الملثمين الحجارة على فلسطينيين في جنوب جبال الخليل. وقال شهود فلسطينيون وإسرائيليون إن الحجارة حطمت سيارات وأصابت ما لا يقل عن 12 فلسطينيا من بينهم طفل بالغ من العمر ثلاث سنوات.

قال شهود عيان إن بعض الفلسطينيين رشقوا المستوطنين بالحجارة أيضا، مما تسبب في اندلاع اشتباكات بين الجانبين. كما أصيب ثلاثة مستوطنين، بحسب تقارير إعلامية عبرية.

وندد لبيد بالحادث ووصفه بأنه ارهاب ودعا الى تحقيق العدالة.

“هذا الحادث العنيف مروع وهو إرهاب”، كتب لبيد على تويتر مساء الأربعاء. “هذه ليست الطريقة الإسرائيلية وليست الطريقة اليهودية. هذه جهة عنيفة وخطيرة وعلينا مسؤولية تقديمهم للعدالة”.

محمد بكر حسين، 3 أعوام، أصيب بحجارة ألقاها مستوطنون إسرائيليون في منطقة جبال جنوب الخليل، 28 سبتمبر، 2021. (Courtesy)

“الهيجان العنيف لمخالفي القانون لا يحتمل، وسوف نوقفه”، قال وزير الصحة وزعيم حزب ميرتس نيتسان هوروفيتس مساء الثلاثاء.

في مقاطع فيديو من المكان، بالإمكان رؤية المستوطنين وهم يحطمون نوافذ المركبات الفلسطينية ويرشقون المنازل الفلسطينية بالحجارة. ووقعت المواجهات بالقرب من قرية المفقرة، التي تضم مجموعة صغيرة من المنازل وتقع على جانبي البؤرتين الاستيطانيتين الإسرائيليتين غير القانونيتين، أفيغايل وحفات معون.

أعلن فرع إسرائيل لرابطة مكافحة التشهير يوم الأربعاء أنه يدين “الهجوم المكثف على الفلسطينيين من قبل المستوطنين في جنوب الخليل في نهاية الأسبوع والذي أسفر عن إصابة طفل فلسطيني يبلغ من العمر ثلاث سنوات”. أضافت رابطة مكافحة التشهير أن “العنف من جميع الجوانب أمر يستحق الشجب ويجب القضاء عليه. نحث السلطات على مقاضاة الجناة إلى أقصى حد يسمح به القانون”.

ألقت الشرطة الإسرائيلية القبض على فلسطيني ومستوطن إسرائيلي يوم الثلاثاء. بحسب متحدث بلإسم الشرطة، فإن الفلسطيني مشتبه به باعتدائه على جندي وخرقه أمرا عسكريا. وأن المستوطن وهو من سكان حفات معون، يعتقد أنه ألقى الحجارة وعصى تعليمات الجنود.

نوافذ محطمة وسيارة مقلوبة، فيما وصفه فلسطينيون بأنه هجوم نفذه عشرات المستوطنين الملثمين من بؤرة استيطانية إسرائيلية قريبة، 28 سبتمبر، 2021. (Courtesy)

وقال شهود عيان فلسطينيون إن الجيش أطلق الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية تجاههم، لكن لم يطلقوا النار على المستوطنين. ومن جانبه رفض الجيش الرد على هذه المزاعم.

وأصيب الطفل محمد بكر حسين في رأسه بحجر ألقاه مستوطن بينما كان نائما في منزله في المفقرة. وتم نقل حسين إلى مستشفى “سوروكا” في بئر السبع وهو في حالة متوسطة، حسبما أعلن المستشفى.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال