إسرائيل في حالة حرب - اليوم 290

بحث

الشرطة: إحباط هجومي طعن في القدس في الأسبوعين الأخيرين

اعتقال امرأة من رهط في الأسبوع الماضي وبحوزتها مقص بالقرب من باب العامود؛ رجل من القدس قال للشرطيين إنه اعتزم أخذ سكين من المطعم الذي عمل فيه لتنفيذ هجوم

لقطات صورتها كاميرا أمنية لامرأة اعتُقلت في البلدة القديمة بالقدس في 2 أبريل للاشتباه في التخطيط لهجوم طعن. (Israel Police)
لقطات صورتها كاميرا أمنية لامرأة اعتُقلت في البلدة القديمة بالقدس في 2 أبريل للاشتباه في التخطيط لهجوم طعن. (Israel Police)

أعلنت الشرطة الإسرائيلية الخميس إحباطها لهجومين منفصلين في البلدة القديمة بالقدس قبل وخلال عيد الفصح اليهودي.

بحسب الشرطة، تم اعتقال مشتبه بهما منذ بداية شهر أبريل متهمين بالتخطيط لتنفيذ هجومي طعن في العاصمة.

في إحدى الحادثتين، قالت الشرطة إن امرأة من مدينة رهط البدوية اعتُقلت في 2 أبريل بشبهة التخطيط لطعن مجموعة من الشرطيين. وقالت الشرطة إن المرأة (31 عاما) اعتُقلت بالقرب من باب العامود بالبلدة القديمة في القدس بعد أن لاحظها الشرطيون وهي تسير ويدها داخل حقيبتها، واقتربوا منها وتبين لهم أنها تحمل مقصا.

واعترفت المشتبه بها في وقت لاحق إنها خططت لاستخدام المقص لطعن شرطي في العاصمة، حسبما قالت الشرطة.

ومثلت المرأة أمام المحكمة يوم الخميس، وتم تمديد اعتقالها حتى يوم الإثنين، حيث تعتزم النيابة العامة تقديم لائحة اتهام في محكمة الصلح في القدس.

وقال قائد شرطة لواء القدس دورون ترجمان “إلى جانب العديد من الهجمات الإرهابية التي تم إحباطها من خلال معلومات استخبارية، فإن أفضل رد على هجمات ’الذئاب الوحيدة’ هو أولا وقبل كل شيء توخي الحيطة والحذر وحرفية عناصر الشرطة في التعامل مع وإحباط أي تهديد لإلحاق الأذى بهم أو بالمواطنين”.

المفوض العام للشرطة الإسرائيلية كوبي شبتاي (يمين الصورة) وقائد منطقة القدس دورون ترغمان خلال جولة في باحة الحرم القدسي، 31 مارس، 2023. (Israel Police)

في حادثة منفصلة، قالت الشرطة إن رجلا يبلغ من العمر 37 عاما من سكان حي الطور في القدس الشرقية اعتُقل في الأيام الأخيرة في البلدة القديمة بينما كان يرتدي قناعا.

وتبين للشرطة أن الرجل ينتهك شروط أمر قانوني يمنعه من الاقتراب من البلدة القديمة، بعد أن تم القبض عليه مؤخرا وهو يعلق أعلاما لمنظمة متطرفة فوق الحرم القدسي.

وفقا للشرطة، اعترف المشتبه به خلال التحقيق معه بأنه كان ينوي تنفيذ هجوم طعن في القدس باستخدام سكين خطط أخذها من مطعم في العاصمة حيث يعمل كطباخ. وتم تمديد اعتقال المشتبه به حتى يوم الإثنين.

تصاعدت حدة التوترات في البلدة القديمة بالقدس في الأسابيع الأخيرة، لا سيما خلال تداخل عيد الفصح اليهودي وشهر رمضان في خضم اشتباكات متكررة بين القوات الإسرائيلية والمصلين في المسجد الأقصى.

يوم الثلاثاء، أعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عدم السماح لليهود وغير المسلمين بدخول الحرم القدسي خلال الأيام العشرة الأخيرة من رمضان لمنع المزيد من المواجهات التي من شأنها أن تسبب بإشعال فتيل نزاع أوسع.

زوار يهود يسيرون تحت حماية قوات الأمن الإسرائيلية في الحرم القدسي ، 9 أبريل، 2023. (Ahmad Gharabli / AFP)

في حين أن القرار يتماشى مع سياسة تتبعها إسرائيل منذ فترة طويلة تهدف إلى الحد من الاحتكاك خلال فترة الأعياد، كانت هناك تكهنات بأن الحكومة المتشددة الجديدة ستغير هذا المسار، حيث ضغط وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير للسماح لليهود بمواصلة زيارة الموقع حتى نهاية شهر رمضان، خاصة يوم الأربعاء، آخر أيام عيد الفصح اليهودي.

تم الإعلان عن قرار يوم الثلاثاء بعد ساعات من إصدار حركة “حماس” بيانا دعت فيه الفلسطينيين إلى التدفق على المسجد الأقصى بأعداد كبيرة خلال الأيام العشرة الأخيرة من رمضان وعدم مغادرة الموقع.

في الأسبوع الماضي، تحصن مئات الفلسطينيين داخل المسجد مع عبوات ناسفة وحجارة وألعاب نارية لاستهداف عناصر الشرطة ومدنيين إسرائيليين. وقالت الشرطة إنه لم يكن أمامها خيار سوى دخول المسجد ليل الثلاثاء-الأربعاء، مما أدى بعد ذلك إلى اشتباكات عنيفة مع الفلسطينيين بداخله. انتشرت تسجيلات فيديو وثقت عنف الشرطة تجاه الأشخاص المتحصنين داخل المسجد على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي مما أثار المزيد من الغضب في صفوف المسلمين وإدانات دولية.

اقرأ المزيد عن