“الشارة الخضراء” لن تكون مطلوبة في الأماكن غير المسقوفة وبرك السباحة اعتبارا من الأسبوع المقبل
بحث

“الشارة الخضراء” لن تكون مطلوبة في الأماكن غير المسقوفة وبرك السباحة اعتبارا من الأسبوع المقبل

الحكومة تخفف من القواعد مع انخفاض عدد حالات الإصابة بكوفيد؛ سيبدأ العمل بالتصاريح الجديدة التي تسمح بالدخول إلى الأماكن العامة فقط اعتبار من 17 أكتوبر، بحسب تقارير

أشخاص يقدمون شهادات تطعيم عند مدخل مخبز في القدس، 8 أغسطس، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)
أشخاص يقدمون شهادات تطعيم عند مدخل مخبز في القدس، 8 أغسطس، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

أفادت تقارير أن مجلس الوزراء رفع يوم الأربعاء القيود التي تلزم استخدام “الشارة الخضراء” لدخول الأماكن العامة في الهواء الطلق، والمطاعم غير المسقوفة، وبرك السباحة، اعتبارا من الأسبوع المقبل.

اعتبار من يوم الإثنين، لن تكون الشارة الخضراء – وهي وثيقة تسمح بالدخول إلى الأماكن العامة للأشخاص المتطعمين ضد كوفيد-19، أو تعافوا منه، أو خضعوا لاختبار كورونا أظهر نتيجة سلبية – مطلوبة لدخول الأماكن في الهواء الطلق وبرك السباحة، بما في ذلك المسقوفة منها، وكذلك للجلوس على طاولات المطاعم الموجودة في الخارج. وستظل البطاقة مطلوبة في الصالات الرياضية.

ولم تؤكد السلطات المعلومات التي أوردتها وسائل الإعلام العبرية.

ومن المتوقع أيضا أن تؤجل وزارة الصحة بدء العمل بالقواعد الجديدة المتعلقة بدخول الأماكن العامة وسط جائحة كورونا، مما يؤجل إطلاق نظام الشارة الخضراء المحدث لمدة 10 أيام، حسبما ذكرت وسائل الإعلام العبرية الأربعاء.

كان من المفترض أن يبدأ العمل بالشارات الخضراء الجديدة في منتصف ليل السبت بإلغاء الشارات الحالية التي يحملها حوالي مليوني إسرائيلي. لكن اندفاع الإسرائيليين لتحميل الشارات الجديدة في اليوم التالي أدى إلى انهيار الأنظمة، مما دفع الوزارة إلى الإعلان عن أن الشارات القديمة ستظل سارية المفعول حتى يوم الخميس.

مع استمرار المشاكل التقنية في عرقلة النظام، سيتم أيضا تأجيل الموعد النهائي حتى 17 أكتوبر، وفقا لما نقلته تقارير عن مسؤولين كبار بوزارة الصحة.

إلا أنه حتى الساعة 11:00 من ليل الأربعاء، لم يكن هناك إعلان رسمي من وزارة الصحة بشأن التأجيل.

جاءت التطورات في الوقت الذي استمرت فيه إسرائيل في تسجيل انخفاض في حالات الإصابة بكوفيد-19، والذي يأمل المسؤولون أن يكون مؤشرا على انحسار الموجة الرابعة من حالات الإصابة بفيروس كورونا في البلاد. وأظهرت أرقام وزارة الصحة التي نشرت يوم الأربعاء أنه تم تشخيص 2514 حالة جديدة في اليوم السابق. منذ ثلاثة أسابيع، كانت الأرقام اليومية ثابتة عند نحو 10,000 حالة. وبلغ عدد الحالات الخطيرة، التي يُنظر إليها على أنها مؤشر رئيسي لتفشي الفيروس، 472 حالة يوم الأربعاء، بعد أن ظلت لعدة أسابيع حتى بداية الشهر ثابتة عند أكثر من 650.

إلا أن حصيلة الوفيات جراء الفيروس منذ بداية الجائحة استمرت بالارتفاع، ووصلت يوم الأربعاء إلى 7863 وفاة، بعد تسجيل 19 حالة وفاة جديدة في اليوم السابق.

على الرغم من تراجع معدلات الإصابة، أعرب مسؤولو وزارة الصحة عن مخاوفهم بشأن تصريح رئيس الوزراء نفتالي بينيت بأنه يريد أن يتم إعفاء طلاب المدارس في المدن ذات معدلات الإصابة المنخفضة من الحجر الصحي بعد مخالطتهم لحالات كورونا مثبتة، والاكتفاء بدلا من ذلك بإجراء فحوصات داخل المدارس.

يتم حاليا اختبار الطريقة في مئات الفصول الدراسية في جميع أنحاء البلاد، وقالت مصادر في الوزارة لوسائل الإعلام إنها تفضل الانتظار حتى انتهاء التجربة خلال 10 أيام قبل إجراء أي تغييرات على السياسة الوطنية.

وقال مصدر رفيع في وزارة الصحة للقناة 12: “حتى يكون هناك مبرر لتغيير سياسة الحجر الصحي، هناك حاجة إلى انتظار نتائج البرنامج التجريبي في جهاز التعليم”.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت يترأس جلسة وزارية في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 5 أكتوبر، 2021. (Alex Kolomoisky / Pool / Flash90)

في وقت سابق، في اجتماع مع فريق من الخبراء يقدم المشورة للحكومة بشأن سياستها المتعلقة بكوفيد، قال بينيت أنه مع قيام الحكومة “بإعادة التفكير، ومع قيادتنا للموجة الرابعة”، يجب أن تبدأ الخطوة بحلول الأسبوع المقبل.

بموجب القواعد الجديدة، سيتم إصدار الشارات الخضراء فقط للأشخاص الذين تلقوا جرعتين من اللقاح أو الجرعات الثلاث جميعها، وستكون سارية المفعول لمدة ستة أشهر، بدءا من أسبوع بعد تلقي آخر جرعة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لمن تعافوا من كوفيد-19 الحصول على الشارة الخضراء، والتي ستكون سارية المفعول لمدة ستة أشهر منذ موعد تعافيهم من المرض، أو لستة أشهر بعد تلقيهم جرعة متابعة واحدة من اللقاح.

ويمكن الحصول أيضا على شارة خضراء مؤقتة من خلال فحص كورونا سلبي، الذي سيكون الفرد ملزما بدفع تكاليفه إلا إذا لم يكن مؤهلا لتلقي اللقاح. ويكون هذا الفحص صالحا لبضعة أيام فقط.

التطعيمات، مع النظام الموصى به وهو ثلاث جرعات، هي لبنة مركزية في استجابة الحكومة لموجة كورونا الحالية.

ولقد بدأت إسرائيل – وهي أول دولة تبدأ رسميا بإعطاء الجرعة الثالثة لمواطنيها – بحملة الجرعة المعززة للقاح كوفيد-19 في الأول من أغسطس، حيث أعطيت الجرعات بداية لمن هم فوق سن 60 عاما. وتم توسيع الأهلية تدريجيا، لتشمل في نهاية المطاف كل شخص في سن 12 عاما وما فوق ممن تلقوا الجرعة الثانية قبل خمسة أشهر على الأقل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال