الشاباك يلقي القبض على خلية تابعة لحماس خططت لهجوم تفجيري في القدس
بحث

الشاباك يلقي القبض على خلية تابعة لحماس خططت لهجوم تفجيري في القدس

صانع القنبلة احتفظ بالمواد في مدرسة قريبة من منزله، معرضا حياة المواطنين للخطر، وفقا للوكالة؛ العبوة التي تزن 3 كيلوغرامات احتوت على عشرات الشظايا المعدنية لإحداث أكبر قدر من الأذى

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

قنبلة تحتوي على شظايا معدينة صنعها أحد عناصر حركة حماس في مدينة الخليل بالضفة الغربية بهدف استخدامها في هجوم تم التخطيط له في القدس، والتي عثرت عليها القوات الإسرائيلية وقامت بإبطال مفعولها في يونيو 2019.  (Shin Bet)
قنبلة تحتوي على شظايا معدينة صنعها أحد عناصر حركة حماس في مدينة الخليل بالضفة الغربية بهدف استخدامها في هجوم تم التخطيط له في القدس، والتي عثرت عليها القوات الإسرائيلية وقامت بإبطال مفعولها في يونيو 2019. (Shin Bet)

أعلن جهاز الأمن العام (الشاباك) عن إحباطه لهجوم تفجيري في القدس خطط لها أعضاء في حركة “حماس” في وقت سابق من الصيف، وعثوره على عبوة ناسفة تزن 3 كيلوغرامات اعتزموا استخدامها.

وقال الشاباك إن الخلية، إلى جانب اشخاص آخرين اعتقلتهم القوات الإسرائيلية في الأشهر الأخيرة، حصلوا على تعليمات من الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة لتنفيذ هجمات ضد أهداف تابعة لإسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وقال الشاباك في بيان له “حصلت العناصر في الضفة الغربية على تعليمات لتشكيل خلايا بهدف تنفيذ عمليات اختطاف وإطلاق نار وطعن، وشراء أسلحة، وايجاد وتجنيد عناصر إضافية لأنشطة إرهابية”.

ولم يوضح جهاز الأمن تفاصيل التفجير الذي كان من المخطط تنفيذه في القدس.

تامر رجال رجبي (22 عاما) الذي اعتُقل في يونيو 2019 ومتهم بصنع قنابل لحركة حماس في مدينة الخليل بالضفة الغربية. (Shin Bet)

وقال جهاز الأمن العام إن اعتقال أحد أعضاء الخلية التي خططت للعملية في القدس، وهو طالب جامعي يُدعى تامر رجا رجبي، في الخليل في شهر يونيو، أدى إلى اعتقاد عناصر آخرين من حماس، من بينهم طلاب آخرون.

وتم فرض حظر نشر على تفاصيل القضية حتى يوم الثلاثاء، بعد توجيه لائحة اتهام ضد رجبي في اليوم السابق. وتم توجيه تهم للأعضاء الآخرين في الخلية في الأسابيع الأخيرة.

وفقا للشاباك، قامت حماس بتجنيد رجبي (22 عاما) كصانع قنابل للمنظمة وتم تدريبه على صنع عبوات ناسفة. لهذا الغرض، قام بإنشاء مختبر مرتجل في منزله واحتفظ ببعض المواد في مدرسة قريبة، معرضا حياة المواطنين في المنطقة المحيطة للخطر، وفقا للشاباك.

وقال الشاباك “أثناء اعتقاله، قام تامر بتسليم عبوة ناسفة تزن ثلاثة كيلوغرامات، والتي كانت تحتوي على العشرات من القطع المعدنية الملصقة بها لإحداث أكبر قدر من التبعثر والإصابات في الإنفجار. وكان من المفترض استخدام العبوة الناسفة لتنفيذ هجوم تفجيري”.

القنبلة التي قال الشاباك في 6 أغسطس، 2019، أن عناصر في حركة حماس اعتزموا تفجيرها في القدس. (Shin Bet)

وأظهرت صورة للعبوة الناسفة أنها كانت مغطاة بقطع مدنية صغيرة، التي كانت ستنطلق على المارة جراء قوة الانفجار لتلحق بهم المزيد من الأذى. وتم ابطال مفعول القنبلة في تفجير خاضع للرقابة من قبل قوى الأمن الإسرائيلية.

ودرس رجبي في جامعة بوليتكنك فلسطين وكان عضوا ناشطا في المجموعة الطلابية “الكتلة الإسلامية” التابعة لحماس، وفقا للشاباك.

وقال الشاباك “حصل تامر على تدريبه من شبكة في قطاع غزة، باستخدام الإنترنت، وتلقى عرضا مفصلا حول كيفية اقتناء المواد المطلوبة لصنع متفجرات وكيفية صنعها [القنابل]”.

وقال جهاز الأمن إنه بالإضافة إلى القنبلة التي يبلغ وزنها ثلاثة كيلوغرامات، كلف عناصر حركة حماس المتمركزون في غزة رجبي بصنع المزيد من القنابل في مختبره المرتجل لشن هجمات.

يوسف أطرش (22 عاما)، المتهم بالمساعدة في صنع قنابل حركة حماس في مدينة خليل بالضفة الغربية. (Shin Bet)

بحسب الشاباك، قام رجبي بتجنيد طالب آخر في جامعة بوليتكنك فلسطين، ويُدعى يوسف أطرش (22 عاما) لمساعدته.

وقال جهاز الأمن العام “ساعد يوسف تامر في شراء المرّكبات المطلوبة لصنع القنبلة”.

وقال الشاباك إن عنصري حماس المسؤولين عن توجيه أنشطة رجبي في غزة هما رمزي العك وأحمد كتري.

وقال الشاباك إن “جماعة حماس الإرهابية لا تأبه بالأدوات التي تستخدمها وتستغل الشباب من الضفة الغربية، وتحلق الأذى بهم وبعائلاتهم، من أجل الدفع بأنشطتها الإرهابية”.

في شهر مايو، اعتقل جهاز الأمن عميلا لحركة حماس من قطاع غزة اتهمته بالسفر إلى الضفة الغربية وإسرائيل بعد ذلك بهدف إنشاء مختبر لصنع المتفجرات، تحت غطاء الحاجة إلى علاج طبي.

وقد قامت حماس بتجنيد فادي أبو الصباح (35 عاما) في يوليو 2018 وقام الجناح العسكري للحركة بتدريبه لمدة عام، حيث تم تعليمه صنع مواد متفجرة وقنابل بهدف تنفيذ هجمات ضد إسرائيليين، بحسب ما قاله الشاباك في الشهر الماضي.

فادي الصباح، من سكان غزة والذي يقول الشاباك إنه دخل إسرائيل مع تصريح مُنح له لأسباب إنسانية وخطط لإنشاء مختبر لصنع عبوات ناسفة في الضفة الغربية. (Shin Bet)

وتم اعتقال الصباح بعد عبوره إلى مدينة الطيبة العربية في إسرائيل.

في الأشهر الأخيرة، أعلن الشاباك عن إحباطه لعدد من المحاولات من قبل حماس لبناء بنية تحتية في الضفة الغربية بهدف تنفيذ هجمات في إسرائيل والضفة الغربية.

في شهر مارس اعتقل الجيش الإسرائيلي عنصرا من حركة حماس المشتبه بالتخطيط لعملية انتحارية في سيارة مفخخة بالتزامن مع الانتخابات العامة الإسرائيلية في شهر أبريل.

وفي شهر يونيو، أعلن الشاباك اعتقاله لمواطن أردني جندته المخابرات الإيرانية لإنشاء شبكة تجسس في إسرائيل والضفة الغربية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال