الشاباك يكتفي بتوبيخ ضابطين لسماحهما لعامل نضافة مدان سابق بالعمل في منزل وزير الدفاع بيني غانتس
بحث

الشاباك يكتفي بتوبيخ ضابطين لسماحهما لعامل نضافة مدان سابق بالعمل في منزل وزير الدفاع بيني غانتس

"أخطاء إجرائية" مكنت عومري غورين، الذي يُزعم أنه عرض على قراصنة إلكترونيين مرتبطين بإيران التجسس على وزير الدفاع، من العمل كعامل نظافة في منزل بيني غانتس

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

لقطة شاشة من مقطع فيديو لعومري غورين المتهم بعرض التجسس على وزير الدفاع بيني غانتس لصالح إيران، خلال جلسة استماع في محكمة اللد المركزية، 2 ديسمبر، 2021. (Channel 12 News)
لقطة شاشة من مقطع فيديو لعومري غورين المتهم بعرض التجسس على وزير الدفاع بيني غانتس لصالح إيران، خلال جلسة استماع في محكمة اللد المركزية، 2 ديسمبر، 2021. (Channel 12 News)

صرح جهاز الأمن العام (الشاباك) يوم الثلاثاء أنه اكتشف العديد من الإخفاقات في عملية التدقيق، بعد السماح لرجل صاحب سجل جنائي بالعمل كعامل نظافة في منزل وزير الدفاع بيني غانتس.

العامل المدعو عومري غورين، عرض كما يُزعم على مجموعة يٌُعتقد أنها مرتبطة بإيران التجسس على غانتس.

وقالت الوكالة الأمنية أنها وجهت توبيخين رسميين بشأن القضية ووعدت بتشديد بروتوكولاتها.

تم القبض على غورين، الشهر الماضي بعد مزاعم عن إجراءه اتصال مع مجموعة القرصنة الإلكترونية “بلاك شادو”، التي يُعتقد أنها مرتبطة بإيران، وعرضه المساعدة على المجموعة مقابل المال.

من خلال محاميه، اعترف غورين إلى حد كبير بالتهم ضده، لكنه نفى أن يكون عرض عن علم مساعدة إيران.

بعد اعتقاله، تبين أن لدى غورين تاريخ جنائي واسع يشمل خمس إدانات وأربع عقوبات بالسجن لمجموعة متنوعة من الجرائم، من ضمنها عمليتا سطو على مصرفين.

دفع هذا الشاباك، المكلف بحماية المسؤولين الإسرائيليين، إلى إجراء تحقيق داخلي لتحديد كيف سُمح لغورين، الذي تم توظيفه قبل دخول غانتس عالم السياسة، بمواصلة العمل لديه بمجرد أن أصبح وزيرا للدفاع.

وزير الدفاع بيني غانتس يتحدث خلال حفل تكريم الجنود المصابين، في تل أبيب، 21 نوفمبر 2021 (Tomer Neuberg / Flash90)

نشر الشاباك نتائج تحقيقه يوم الثلاثاء، وقال أنه خلص إلى وجود “إخفاقات إجرائية في الطريقة التي تم بها إجراء الفحص الأمني لعومري غورين، مشيرا إلى مشكلات تتعلق بإجراءات سير العمل والأنشطة المهنية وآليات الرقابة التي قال أنه “يجب أن تكتشف الخطأ بعد حدوثه”.

لمعالجة هذه الإخفاقات، قال الشاباك أنه شدد بروتوكولاته فيما يتعلق بالأشخاص الذين يعملون مع أفراد محميين.

بالإضافة إلى التحقيق الداخلي، قامت لجنة خارجية – مكونة من ثلاثة ضباط سابقين في الشاباك – بالتحقيق في الأمر و”صنفت الحادث على أنه خطأ إجرائي”، بحسب جهاز الأمن.

وقال الشاباك أنه تم رسميا توبيخ اثنين من المدراء – ما يعادل ضباط في الجيش – ولكن لم يتم إصدار أي عقوبات أخرى.

كما أشاد رئيس الشاباك رونين بار بجهاز الأمن لاعتقاله السريع لغورين قبل أن يتمكن من التحرك.

وقال بار: “على الرغم من نجاح الاعتقال، فشلنا في المنع. في عملية سليمة، لا ينبغي لرجل مثل هذا أن يعمل في محيط فرد محمي. إن الخطأ الذي حدث في هذا الحادث بالذات أتاح لنا إجراء تحقيق عميق سمح لنا بتحسين عملياتنا وآليات الرقابة في كل شيء يتعلق بموظفي الأشخاص المحميين”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال