الشاباك يلقي القبض على 3 فلسطينيين بشبهة التخطيط لتفجير ملعب في القدس
بحث

الشاباك يلقي القبض على 3 فلسطينيين بشبهة التخطيط لتفجير ملعب في القدس

بحسب جهاز الأمن العام، بعد أن فشلت خطط الثلاثة بتفجير ملعب ’تيدي’، حالوا تنفيذ هجمات ضد جنود إسرائيليين في الضفة الغربية

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

صورة توضيحية لاستاد ’تيدي’ في القدس خلال مباراة كرة قدم دولية، 10 أكتوبر، 2015. (Flash90)
صورة توضيحية لاستاد ’تيدي’ في القدس خلال مباراة كرة قدم دولية، 10 أكتوبر، 2015. (Flash90)

اعتقلت القوات الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين في الشهر الماضي بشبهة التخطيط لتنفيذ هجمات في القدس والضفة الغربية، بما في ذلك تفجير إستاد “تيدي” في القدس، بحسب ما أعلن جهاز الأمن العام (الشاباك) يوم الأربعاء.

وفقا للشاباك، بداية خطط أعضاء الخلية الثلاثة، وهم أحمد سجدية (27 عاما)، ومحمد حماد (26 عاما)، وعمر عيد (24 عاما)، صنع قنبلة وتفجيرها في استاد “تيدي”، وقاموا بعمليات استطلاع واستعدادات أخرى قبل أن يدركوا أن تنفيذ مثل هذا الهجوم سيكون صعبا بسبب إجراءات الأمن المشددة في الملعب.

بدلا من ذلك، قرر الثلاثة تنفيذ هجمات تفجير ضد جنود إسرائيليين في وسط الضفة الغربية وحاولوا تنفيذ عدد من الهجمات في الشهر الماضي في محيط مدينة رام الله، بحسب الشاباك.

ووفقا لجهاز الأمن العام، فإن الشبان الثلاثة قدموا المساعدة أيضا في عدد من محاولات التفجير ضد القوات الإسرائيلية في السنوات الأخيرة.

ولقد تعرف المشتبه بهم على بعضهم البعض في جامعة بير زيت بالضفة الغربية، حيث انتمى ثلاثتهم للكتلة الإسلامية التابعة لحركة “حماس” في الجامعة.

من اليسار: محمد حماد، عمر عيد، وأحمد سجدية، المشتبه بهم بالتخطيط لتنفيذ هجمات في القدس والضفة الغربية، حيث تم اعتقالهم في مارس 2020. (Shin Bet)

بحسب الشاباك، فإن لسجدية، وهو من سكان مخيم قلنديا، تاريخ في إعداد العبوات الناسفة، ولقد بُتر جزء من يده في حادثة وقعت قبل بضع سنوات.

وقال جهاز الأمن إن عيد، وهو من سكان قرية دير جرير بالضفة الغربية، يحمل هوية إسرائيلية، في حين أن لدى حماد، المقيم في حي كفر عقب بالقدس الشرقية، لا توجد أقامة إسرائيلية.

وبحسب جهاز الأمن، تواجد عيد في مباراة كرة قدم أجريت في إستاد “تيدي” في 12 أبريل، 2019، بهدف جمع معلومات استخباراتية عن الموقع حتى يتمكن الثلاثة من تفجير قنبلة هناك، مستخدما هويته الإسرائيلية لدخول العاصمة من الضفة الغربية بحرية.

“لكن، عندما راى الإجراءات الأمنية في الموقع، أدرك أن [الهجوم] لن يكون ممكنا”، بحسب ما جاء في بيان الشاباك.

بدلا من ذلك، حاولت الخلية تنفيذ هجمات ضد قوات الجيش الإسرائيلي في محيط رام الله باستخدام عبوات ناسفة يتم التحكم فيها عن بعد.

وقال الشاباك إن الثلاثة حاولوا تنفيذ هجوم كهذا في الشهر الماضي عندما دخلت قوات إسرائيلية مدينة رام الله، لكنهم فشلوا.

وبحسب جهاز الأمن، قام الثلاثة بتنزيل إرشادات لصنع القنابل من شبكة الإنترنت وقاموا بشراء المواد الكيميائية اللازمة لصنعها، بالإضافة إلى مسامير وقطع معدنية أخرى لوضعها في العبوات الناسفة وجعلها أكثر فتكا.

وقال الشاباك إن التمويل لأنشطة الثلاثة جاء من مسؤول في الكتلة الإسلامية يُدعى رحمن حمدان، الذي يقيم في رام الله. وبحسب جهاز الامن، فإن حمدان وضع الخلية على اتصال مباشر مع حركة حماس.

كما قال الشاباك إن اعتقال عيد وسجدية وحماد منع “هجوما إرهابيا خطيرا ضد المدنيين والجنود الإسرائيليين”، مضيفا أن هذه الحالة هي حالة أخرى تبين ارتباطا بين منفذي هجمات ومنظمة الكتلة الإسلامية.

وجاء في بيان الشاباك “هذا الهجوم الذي تم إحباطه يظهر الخطر والرغبة الشديدة لدى البنى التحتية الإرهابية العامة في الضفة الغربية في تنفيذ هجمات إرهابية كبيرة”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال