الشاباك يفكك خلية لحركة حماس في الضفة الغربية متهمة بالتخطيط لتنفيذ هجمات إطلاق نار
بحث

الشاباك يفكك خلية لحركة حماس في الضفة الغربية متهمة بالتخطيط لتنفيذ هجمات إطلاق نار

بحسب وكالة الأمن فإن الفلسطينيين الأربعة تلقوا تعليمات وتمويل من ناشط تم ترحيله إلى غزة في عام 2011 في إطار صفقة تبادل أسرى

عضوان في خلية تابعة لحركة حماس، إسلام طوباسي (من اليمين) وأنس مراعبة (من اليسار)، واللذان اعتقلتهما أجهزة الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية في أكتوبر 2022. (Shin Bet)
عضوان في خلية تابعة لحركة حماس، إسلام طوباسي (من اليمين) وأنس مراعبة (من اليسار)، واللذان اعتقلتهما أجهزة الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية في أكتوبر 2022. (Shin Bet)

أعلنت وكالة الأمن العام (الشاباك) يوم الأربعاء أن القوات الإسرائيلية اعتقلت في الأسابيع الأخيرة أربعة فلسطينيين خططوا لتنفيذ هجمات إطلاق نار بأوامر من حركة “حماس” في قطاع غزة.

المجموعة تلقت توجيهاتها من بلال بشارات، وهو ناشط في حركة حماس تم إطلاق سراحه من السجون الإسرائيلية في إطار صفقة غلعاد شاليط وترحيله إلى غزة، بحسب الوكالة.

وقال الشاباك إن بشارات هو عضو في ما يُسمى بـ”مقر الضفة الغربية”، وهي وحدة منخرطة في تعزيز الهجمات ضد إسرائيل من الضفة الغربية.

وأشار الشاباك إلى أن المشتبه بهما “الرئيسيان” هما أنس مراعبة (25 عاما)، من بلدة رأس عطية بالقرب من مدينة قلقيلية بالضفة الغربية، وإسلام طوباسي (26 عاما)، من بلدة طمون بشمال الضفة الغربية. طوباسي هو صهر بشارات، حسب ما أفادت الوكالة.

بشارات أصدر تعليماته للشابين بشراء أسلحة والحصول على معلومات بغرض تنفيذ هجمات إطلاق نار ضد مدنيين وجنود إسرائيليين، وفقا للشاباك.

وتم مصادرة صلاح عُثر عليه بحوزتهما، إلى جانب أموال أُرسلت إليهما من حماس في غزة، كما قال الشاباك.

بلال بشارات، عضو في حركة حماس الذي يُزعم أنه وجه أعضاء في الضفة الغربية لتنفيذ عمليات إطلاق نار، في صورة نشرها الشاباك، 12 أكتوبر، 2022. (Shin Bet)

وحذر الجهاز من أن حماس التي تتخذ من غزة مقرا لها تحاول باستمرار تنفيذ هجمات في الضفة الغربية وإسرائيل.

وقال الشاباك أنه “في السنوات الأخيرة، تم تحديد العديد من التوجيهات الصادرة عن المنظمات الإرهابية في قطاع غزة، والتي تستغل الفلسطينيين الذين يعيشون في [الضفة الغربية] لتعزيز الأنشطة الإرهابية. يقوم نشطاء حماس من قطاع غزة بتحويل الأموال والأسلحة إلى النشطاء في قطاع غزة من أجل تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية”.

وتأتي الاعتقالات في وقت تتصاعد فيه أعمال العنف في الضفة الغربية، حيث قُتل جنديان في هجومين منفصلين يومي السبت والثلاثاء إحداهما بالقرب من القدس والثاني بالقرب من نابلس.

صباح الأربعاء فرض الجيش الإسرائيلي إغلاقا على نابلس في أعقاب هجوم الثلاثاء الذي أسفر عن مقتل الرقيب أول عيدو باروخ، مع استمرار القوات في عمليات البحث عن المسلح المزعوم الذي فر من موقع الهجوم.

كما اشتبكت قوات الشرطة مع فلسطينيين في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية وسط عمليات البحث عن عدي التميمي، منفذ هجوم إطلاق نار عند حاجز شعفاط أسفر عن مقتل مجندة.

كثفت القوات الإسرائيلية من حملات الاعتقال وعمليات عسكرية أخرى في الضفة الغربية في أعقاب سلسلة من الهجمات في وقت سابق من العام والتي خلفت 19 قتيلا في إسرائيل.

في الأشهر الأخيرة، تكررت الهجمات التي نفذها مسلحون فلسطينيون ضد مواقع عسكرية وجنود عملوا على طول الجدار الفاصل وضد مستوطنات إسرائيلية ومدنيين على الطرق.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال