الشاباك يعلن عن احباط تفجير خطط له عربي من إسرائيل تلقى تدريبات من حماس
بحث

الشاباك يعلن عن احباط تفجير خطط له عربي من إسرائيل تلقى تدريبات من حماس

يشتبه بأن الرجل اختار محطة حافلات مفرق بيلو كهدف للهجوم؛ محمود مقداد تجسس على بطاريات القبة الحديدية، وتلقى تدريبات في غزة

البدوي الإسرائيلي محمود مقداد الذي خطط لتفجير محطة حافلات عند مفرق بيلو، بحسب بيان الشاباك في 7 سبتمبر 2020 (Shin Bet)
البدوي الإسرائيلي محمود مقداد الذي خطط لتفجير محطة حافلات عند مفرق بيلو، بحسب بيان الشاباك في 7 سبتمبر 2020 (Shin Bet)

نشر جهاز الأمن العام (الشاباك) معلومات يوم الإثنين حول ما قال إنه مخطط تفجير تم إحباطه لعربي من إسرائيل تلقى تدريبات وأوامر من حركة حماس في قطاع غزة.

واعتقل محمود مقداد (30 عاما) من بلدة شقيب السلام البدوية (المعروفة بالعبرية باسم سيغيف شالوم) في جنوب البلاد في 15 أغسطس، نشر الشاباك في بيان.

كما تم اعتقال تسعة من أفراد عائلته ومعارفه، بمن فيهم شقيقه أحمد (32 عاما). ومعظم المشتبه بهم من سكان البلدة ويشتبه في علمهم بخططه وعدم محاولة ايقافه، وفي بعض الحالات المساعدة في التخطيط للهجوم.

وأوضح البيان أنه سيتم تقديم لائحة اتهام ضد محمود وأحمد تتعلق بمخالفات أمنية خطيرة في محكمة بئر السبع المركزية.

البدوي الإسرائيلي محمود مقداد الذي خطط لتفجير محطة حافلات عند مفرق بيلو، بحسب بيان الشاباك في 7 سبتمبر 2020 (Shin Bet)

محمود مقداد، ابن أم إسرائيلية بدوية وأب من قطاع غزة، متزوج من فلسطينية في القطاع الساحلي الذي تسيطر عليه حماس. وسمحت له ظروفه بالانتقال ذهابا وإيابا بين إسرائيل وغزة في إطار برامج إنسانية تمنحها إسرائيل، مما أتاح لمّ شمل العائلات. وقال الشاباك إن والديه كانا قادرين على البقاء معا بالمثل حسب البرامج.

وذكر البيان إن حماس كانت تأمل في استغلال قدرة مقداد على التحرك بين قطاع غزة واسرائيل.

“هذا دليل إضافي على الجهود التي يستثمرها الجناح العسكري لحماس في إنشاء بنية تحتية للإرهاب في إسرائيل، كجزء من أنشطته المنهجية والواسعة ضد يهودا والسامرة [الضفة الغربية] وإسرائيل”، قال مسؤول كبير في الشاباك، لم يذكر اسمه، في البيان.

“وهذا يشهد على الإستراتيجية التي تستمر قيادة حماس في قيادتها لزعزعة الاستقرار الإقليمي. على الرغم من الجهود للتوصل الى الاتفاق الجارية طوال الوقت”، في إشارة إلى جهود الوساطة بين إسرائيل والحركة من خلال مختلف الأطراف الدولية.

عبوة ناسفة خطط البدوي الإسرائيلي محمود مقداد لاستخدامها لتفجير محطة حافلات عند مفرق بيلو، بحسب بيان الشاباك في 7 سبتمبر 2020 (Shin Bet)

وبحسب الشاباك، وافق مقداد على العمل مع حماس في عام 2019. وقد تم تجنيده في البداية لجمع معلومات استخبارية عن مواقع في منطقة النقب جنوب إسرائيل، ثم لتنفيذ هجمات تفجيرية لاحقًا.

وبدأ مقداد بجمع المعلومات الاستخبارية، بما في ذلك توفير معلومات عن مواقع بطاريات نظام القبة الحديدية المضادة للصواريخ التي تنشرها إسرائيل للتصدي للهجمات الصاروخية من غزة.

وزعم المحققون أن مقداد قضى بعض الوقت في قطاع غزة في الأشهر الأخيرة وقبل عودته الأخيرة إلى إسرائيل خضع لتدريبات من قبل حماس على صناعة المتفجرات.

وذكر البيان أنه منذ عودته إلى إسرائيل في يونيو 2020 اشترى ذخيرة وبدأ في صنع قنبلة. كما بدأ في البحث عن موقع لتنفيذ التفجير بينما حافظ على اتصال سري مع مشغله في قطاع غزة.

واختار مقداد في النهاية محطة حافلات عند تقاطع بيلو، وهو موقع مزدحم في المنطقة الوسطى من البلاد، بالقرب من رحوفوت، والذي يضم مركزا تجاريا كبيرا، كهدف له.

موقف سيارات ومتاجر في مركز بيلو، كريات عكرون، 20 أبريل 2020 (Yossi Aloni / Flash90)

وأضاف البيان أن شقيقه أحمد كان على علم تام باتصالاته مع حماس وعزمه على تنفيذ هجوم ولم يتخذ أي إجراء لمنع الهجوم. كما يشتبه في أن أحمد مقداد ساعد في مراقبة مواقع القبة الحديدية.

البدوي الإسرائيلي أحمد مقداد الذي يُزعم أنه ساعد شقيقه محمود في التخطيط لتفجير في مفرق بيلو، بحسب بيان الشاباك في 7 سبتمبر 2020 (Shin Bet)

وأشار الشاباك إلى اعتقال ثلاثة آخرين في وقت سابق من هذا العام في مؤامرات أخرى مزعومة لحماس. وقُبض على رجب دقة ورامي عمودي في يناير، واعتُقلت آية الخطيب في فبراير.

وجندت حماس عامودي (30 عاما) ودقه (34 عاما) في أكتوبر 2019 وتم تكليفهما بتصوير منشآت أمنية في وسط إسرائيل، بما في ذلك “قواعد عسكرية، مراكز شرطة ومواقع بطارية القبة الحديدية”، قال الشاباك في ذلك الوقت.

وتم تجنيد الخطيب (31 عاما)، من بلدة عرعرة الشمالية، لاستخدام منصبها كعاملة في المجال الإنساني في غزة لتحويل الأموال والإمدادات والاستخبارات إلى حركة حماس.

وقال الشاباك في بيان يوم الإثنين إن حماس “تواصل العمل على تجنيد مواطنين إسرائيليين لغرض عمليات تجسس وتنفيذ هجمات داخل الأراضي الإسرائيلية”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال