الشاباك يعلن القبض على خلية من الضفة الغربية خططت لعملية تفجيرية
بحث

الشاباك يعلن القبض على خلية من الضفة الغربية خططت لعملية تفجيرية

جهاز الأمن العام يقول إن أم لأربعة أطفال (40 عاما) من منطقة جنين كانت على تواصل مع نشطاء من الجهاد الإسلامي في غزة ومررت تعليمات لأعضاء الخلية المحلية

محمد ياسين وياسمين شعبان، المشتبه بهما اللذان تم اعتقالهما بشبهة التخطيط لعملية تفجيرية مزعومة لخلية تابعة لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في الضفة الغربية، في صورتين تم نشرهما في 25 أبريل، 2022.  (Shin Bet)
محمد ياسين وياسمين شعبان، المشتبه بهما اللذان تم اعتقالهما بشبهة التخطيط لعملية تفجيرية مزعومة لخلية تابعة لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في الضفة الغربية، في صورتين تم نشرهما في 25 أبريل، 2022. (Shin Bet)

أعلن جهاز الأمن العام (الشاباك) يوم الإثنين أنه أحبط مؤخرا محاولة لحركة “الجهاد الإسلامي في فلسطين”، التي تتخذ من غزة مقرا لها، لتجنيد سكان من الضفة الغربية لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية.

وقالت الوكالة أنها اعتقلت عددا من الفلسطينيين من منطقة جنين – من بينهم ياسمين شعبان البالغة من العمر 40 عاما وأم لأربعة – بشبهة التخطيط لعملية تفجيرية ضد مزارعين إسرائيليين في المنطقة.

واتهمت الوكالة نشطاء الجهاد الإسلامي في غزة بتوجيه الخلية لصناعة عبوات ناسفة لاستخدامها في الهجوم. ونشرت الوكالة مقاطع زعمت أنها تظهر الأعضاء وهم يختبرون عبوة ناسفة تم صنعها بشكل مشابه لصاروخ.

واتُهمت شعبان بنقل معلومات بين نشطاء الجهاد الإسلامي في غزة وأعضاء الخلية في الضفة الغربية. وأدى التحقيق معها إلى اعتقال سبعة آخرين، زُعم أنهم جزء من الخلية، وفقا للشاباك.

بحسب الشاباك، فإن شعبان هي ناشطة في الجهاد الإسلامي وكانت سُجنت في السابق لضلوعها في التخطيط لهجوم انتحاري، بتوجيه من أعضاء الحركة في غزة.

في 20 أبريل، وُجهت لشعبان لائحة اتهام رسمية في القضية. وأيضا لوائح اتهام ضد خمسة آخرين، بشأن ما قال الشاباك إنها “جرائم أمنية خطيرة”.

من بين المتهمين محمد ياسين، فلسطيني من سكان بلدة دير أبو ضيف، وهو متهم بتجنيد آخرين من بلدته، الذين تم اعتقالهم أيضا.

وأشاد رئيس الوزراء نفتالي بينيت بالاعتقالات وقال إن “الشاباك وقوات الأمن في ملاحقة مستمرة لخلايا الإرهاب الفلسطينية التي تخطط لقتلنا. لن نكف عن الضغط”.

“ليعرف كل إرهابي… أننا سنضع في النهاية أيدينا عليه”.

قالت الوكالة (الشاباك) أنها لاحظت في السنوات الأخيرة محاولات مستمرة من قبل الفصائل الفلسطينية في غزة لتجنيد فلسطينيين في الضفة الغربية لتنفيذ هجمات.

“هذا نشاط منهجي وواسع تقوده المنظمات، بما في ذلك منظمة الجهاد الإسلامي، من أجل زعزعة استقرار المنطقة بأكملها”.

مواد يُزعم أنها استخدمت في عبوة ناسفة قال جهاز الأمن العام (الشاباك) إن خلية تابعة للجهاد الإسلامي في الضفة الغربية قامت بصنعها، في صورة نشرت في 25 أبريل، 2022. (Shin Bet)

يُنظر إلى منطقة جنين على أنها بؤرة ساخنة رئيسية للنشاط ضد إسرائيل في الأشهر الأخيرة. اثنان من منفذي الهجمات الأخيرة – رعد حازم، الذي قتل ثلاثة إسرائيليين في تل أبيب، وضياء حمارشة، الذي أسفرت عملية إطلاق نار نفذها في بني براك عن خمسة قتلى – ينحدران من جنين ومحيطها.

وجدت القوات الإسرائيلية، التي دخلت جنين والقرى المجاورة لها، نفسها في معارك بالأسلحة النارية في الأشهر الأخيرة. على الرغم من أن السلطة الفلسطينية أطلقت عملية في المحافظة العام الماضي لاستعادة النظام، يقول محللون إن سلطة رام الله تفقد السيطرة على المنطقة بوتيرة متزايدة.

في وقت سابق من الشهر، حاولت القوات الإسرائيلية اعتقال خلية فلسطينية بالقرب من جنين كانت في طريقها لتنفيذ هجوم. وقُتل ثلاثة من نشطاء الجهاد الإسلامي وأصيب أربعة جنود إسرائيليين في تبادل لإطلاق نار أعقب ذلك.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال