الشاباك يعلن اعتقال منفذ هجوم اطلاق النار في مفرق تفوح
بحث

الشاباك يعلن اعتقال منفذ هجوم اطلاق النار في مفرق تفوح

بعد أقل من ساعة من وفاة يهودا غويتا (19 عاما) متأثرا بجراحه في الهجوم، تم اعتقال المشتبه به واقتياده للتحقيق معه بعد مداهمة منزل اختبأ فيه

منتصر شلبي المشتبه به في إطلاق النار من مركبة في الضفة الغربية، 1 مايو، 2021. (Courtesy)
منتصر شلبي المشتبه به في إطلاق النار من مركبة في الضفة الغربية، 1 مايو، 2021. (Courtesy)

أعلن جهاز الأمن العام (الشاباك) مساء الأربعاء عن اعتقال فلسطيني مشتبه به في عملية إطلاق نار من سيارة عابرة بالضفة الغربية يوم الأحد أسفر عن مقتل إسرائيلي وإصابة اثنين آخرين.

جاء البيان بعد أقل من ساعة من إعلان المستشفى الذي يعالج الجرحى عن وفاة أحدهم – يهودا غويتا البالغ من العمر 19 عاما – متأثرا بجراحه.

وأعلن الشاباك في بيان إن عملاءه  وقوات الجيش الإسرائيلي داهموا مبنى في قرية سلواد بوسط الضفة الغربية في وقت سابق من ليلة الأربعاء واعتقلوا منتصر شلبي (44 عاما). وأضاف الشاباك أن شلبي من بلدة ترمسعيا القريبة ولا يُعتقد أن ينتمي لأي فصيل فلسطيني.

وقد أطلق جندي إسرائيلي النار على شلبي في بطنه أثناء فراره من مكان الحادث عند مفرق تفوح لكنه تمكن من الهرب، حسبما أفاد موقع “واينت” الإخباري.

وأشاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بجهاز الشاباك والجيش الإسرائيلي على “إجراءاتهما السريعة والحاسمة” التي أدت إلى الاعتقال.

وقال نتنياهو في بيان: “ذراع إسرائيل الطويلة تصل إلى أي شخص يؤذي مواطنينا”.

بداية صرح الجيش الإسرائيلي إنه يعتقد أن هناك منفذ هجوم واحد متورط في العملية، ولكن يوم الإثنين أعلن أنه يبحث عن أكثر من مشتبه به. وتم اعتقال عدد من الفلسطينيين منذ حينها، من بينهم نجل شلبي (17 عاما) وزوجته. ولم يتعاون أفراد العائلة الذين تم اعتقالهم مع المحققين ونفوا تورطه في الهجوم. وتم إطلاق سراح زوجته في وقت سابق الأربعاء، بحسب تقارير في وسائل إعلام عبرية.

كما اعتقلت القوات الإسرائيلية، في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، عددا من الفلسطينيين الآخرين في عقربا. وذكرت هيئة البث العامة “كان” إن المعتقلين متهمون بمساعدة شلبي.

يوم الاثنين، صادرت القوات الإسرائيلية السيارة التي يُعتقد أنها استخدمت في الهجوم، ولكن ليس قبل أن يقوم متظاهرون فلسطينيون اشتبكوا مع القوات في الموقع باضرام النار فيها.

صورة من موقع هجوم إطلاق النار فب مفرق تفوح في الضفة الغربية، 2 مايو، 2021. (Samaria Regional Council)

إصابة غويتا، وهو من سكان القدس، كانت الأكثر خطورة من بين الإسرائيليين الثلاثة الذي تعرضوا لإطلاق النار عند محطة حافلات في مفرق تفوح الأحد في شمال الضفة الغربية. وكان قد أصيب بطلق ناري في الرأس.

درس غويتا في معهد ديني في مستوطنة إيتمار القريبة، وترك وراءه والديه وأربعة أشقاء وشقيقتين. ولم يتم بعد إعلان تفاصيل جنازته.

المصابان الآخران في الهجوم هما بينايا بيرتس (19 عاما)، من بيت شان، الذي أصيب في ظهره، ولا يزال في حالة خطيرة، وعميحاي حلا من صفد، وهو أيضا في التاسعة عشر مع عمره، والذي تم تسريحه من المستشفى للتعافي من إصابته في المنزل.

جاء الهجوم وسط تصاعد التوترات في الضفة الغربية بعد أن أعلنت السلطة الفلسطينية عن تأجيل الانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها في وقت لاحق من هذا الشهر إلى أجل غير مسمى، وألقت باللوم في القرار على الرفض الإسرائيلي المزعوم للسماح للسلطة الفلسطينية بإجراء عملية التصويت في القدس الشرقية.

يهودا غويتا (19 عاما)، الذي قٌُتل في هجوم إطلاق نار من مركبة عابرة في الضفة الغربية. (courtesy)

كما عزز الجيش الإسرائيلي قواته في الضفة الغربية خلال شهر رمضان، وهي الفترة التي تشهد بانتظام تصاعدا في التوترات.

وأعقب إطلاق النار يوم الأحد عدة هجمات انتقامية على ما يبدو من قبل مستوطنين إسرائيليين، بما في ذلك اقتحام قرية فلسطينية في ساعات فجر يوم الاثنين، حيث ألقى المهاجمون الحجارة وقنابل الصوت وأشعلوا حرائق.

وقد اندلعت اشتباكات بين سكان قرية جالود وإسرائيليين من مستوطنة شيلو القريبة، حيث حاول الجيش الإسرائيلي وشرطة حرس الحدود التفريق بين الطرفين بإطلاق الرصاص المطاطي واستخدام أسلحة أخرى لمكافحة الشغب، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص. واعتقل الجيش الإسرائيلي 11 فلسطينيا من سكان القرية، في حين لم يتم اعتقال أي من المستوطنين. خلال المواجهات، قام الإسرائيليون بثقب إطارات عدة سيارات تابعة للشرطة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال