الشاباك يؤكد ان هجوم طعن الأسبوع الماضي في بيتاح تيكفا كان من دوافع قومية
بحث

الشاباك يؤكد ان هجوم طعن الأسبوع الماضي في بيتاح تيكفا كان من دوافع قومية

يشتبه في خليل دويكات من قرية بالضفة الغربية بقتله الحاخام شاي أوحايون في ضواحي تل أبيب

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

مسعفون يصلون الى موقع حادث طعن في مفرق سيغولا خارج بيتح تيكفا، 26 أغسطس، 2020. (Magen David Adom)
مسعفون يصلون الى موقع حادث طعن في مفرق سيغولا خارج بيتح تيكفا، 26 أغسطس، 2020. (Magen David Adom)

أكد جهاز الأمن العام (الشاباك) يوم الاثنين أن حادث الطعن في بتاح تكفا الأسبوع الماضي كان هجومًا على خلفية قومية، كما كان يشتبه في البداية.

وقال جهاز الأمن “في تحقيق مشترك أجراه الشاباك والشرطة الإسرائيلية تم تحديد أن المعتدي حصل على سكين ونفذ الهجوم بدوافع قومية”.

وأفادت السلطات الإسرائيلية أن المعتدي المشتبه به خليل عبد الخالق دويكات (46 عاما)، من قرية الرجيب في شمال الضفة الغربية، طعن بعد ظهر الأربعاء الماضي الحاخام شاي أوحايون بالقرب من مفرق سيغولا في بتاح تكفا، وهي من ضواحي تل أبيب. ويظهر دويكات في لقطات كاميرات مرور وهو يبتعد عن مكان الحادث سيرا على الأقدام بعد الهجوم وتم اعتقاله على مسافة قصيرة.

وقالت الشرطة إن الضباط فتشوا المشتبه به عند القبض عليه ووجدوا سكينًا ملطخة بالدماء استخدمت على ما يبدو في الهجوم.

الحاخام شاي أوحايون، الذي قُتل طعنا في هجوم طعن في مفرق سيغولا، 26 أغسطس 2020 (Courtesy)

ووفقًا لوكالات إخبارية يهودية متشددة، كان أوحايون، وهو أب لأربعة أطفال، وعضو في مجتمع الحريديم في بيتاح تكفا، ودرس بدوام كامل في مؤسسة دينية تعرف باسم “كوليل” في بلدة كفار سابا المجاورة.

وفي بيانه، اتهم الشاباك دويكات بانتهاك تصريح عمله وقت الهجوم من خلال البقاء في إسرائيل لعدة أيام متتالية بينما طُلب منه العودة إلى منزله كل ليلة.

ولكن مُنع الفلسطينيون في ذلك الوقت من التنقل ذهابًا وإيابًا بين إسرائيل والضفة الغربية كل يوم بموجب قيود فيروس كورونا الجديدة الصادرة عن وزارة الدفاع. وبموجب تلك الأوامر – التي صدرت في أواخر يونيو وانتهت يوم الأحد – طُلب من العمال الفلسطينيين البقاء في إسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع.

خليل عبد الخالق دويكات، المشتبه به بتنفيذ عملية طعن في بتاح تكفا، في صورة غير مؤرخة. (Facebook)

وردا على سؤال حول هذا التناقض، قال الشاباك لتايمز أوف إسرائيل إنه يشير فقط إلى الشروط الأصلية لتصريح العمل، وليس إلى أي توجيهات جديدة. ورفض جهاز الأمن الإدلاء بمزيد من التعليقات على الأمر، قائلا إن التحقيق جار.

وهذه الانتهاكات شائعة بين العمال الفلسطينيين، حيث أن عملية العبور ذهابًا وإيابًا إلى إسرائيل من الضفة الغربية معقدة ويمكن أن تستغرق وقتًا طويلاً.

ويقوم الشاباك بفحص العمال الفلسطينيين المحتملين للتأكد من أنهم لا يشكلون تهديدا أمنيا قبل منحهم تصاريح العمل.

وقال الشاباك بعد وقت قصير من الهجوم إن دويكات، وهو أب لستة أطفال، ليس له تاريخ في الأنشطة المسلحة.

أقارب وأصدقاء يشاركون في جنازة ضحية الطعن الحاخام شاي أوحايون في مقبرة ’سيغولا’ في بيتح تيكفا، 27 أغسطس، 2020. (Noam Revkin Fenton / Flash90)

ومن النادر جدا قيام فلسطينيين يحملون تصاريح عمل قانونية بتنفيذ هجمات في إسرائيل، حيث يخضع هؤلاء لتدقيق مشدد ومنتظم في خلفياتهم من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية. ومن النادر أيضا أن يقوم رجال في منتصف العمر بهذا النوع من الهجمات؛ حيث يكون منفذي الهجمات عادة في سن المراهقة أو في العشرينات من العمر.

وأقيمت جنازة أوحايون في مقبرة سيغولا في بتاح تكفا في الساعات الباكرة من صباح يوم الخميس، بحضور 40 شخصًا وأكثر من 150 آخرين خارج المقبرة بسبب قيود فيروس كورونا. ترك أوحايون (39 عاما) وراءه زوجته سيفان وأطفالهم الأربعة: طوهار (13 عاما)، هيلل (11 عاما)، شيلو (9 أعوام)، وملآخي (4 أعوام).

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال