الشاباك: مواطن عربي من إسرائيل وفلسطيني من غزة تجسسا على بطاريات “القبة الحديدية” لصالح حماس
بحث

الشاباك: مواطن عربي من إسرائيل وفلسطيني من غزة تجسسا على بطاريات “القبة الحديدية” لصالح حماس

بحسب وكالة الأمن العام، قامت الحركة بتجنيد مواطن إسرائيلي وفلسطيني كان لديه تصريح ساري المفعول لدخول إسرائيل، لجمع معلومات استخبارية عن الجيش الإسرائيلي والاستعداد لهجمات

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

بطارية القبة الحديدية المضادة للصواريخ، 15 يونيو، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)
بطارية القبة الحديدية المضادة للصواريخ، 15 يونيو، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

اعتقلت القوات الإسرائيلية رجلين الشهر الماضي، مواطن عربي من إسرائيل وفلسطيني من قطاع غزة، يشتبه في قيامهما بالتجسس على إسرائيل لصالح حركة حماس، بحسب جهاز الأمن العام (الشاباك) يوم الخميس.

وقالت الوكالة إنهما جمعا معلومات عن الجيش الإسرائيلي وبطاريات الدفاع الصاروخي “القبة الحديدية”. وتم اعتقال الاثنين في 29 نوفمبر، وتقديم لائحة اتهام ضد المواطن العربي الإسرائيلي في المحكمة المركزية في بئر السبع وأخرى ضد المشتبه به الفلسطيني في المحكمة المركزية في اللد يوم الخميس، مما دفع الشاباك للكشف عن المعلومات بشأن القضية.

دخل المشتبه به الفلسطيني محمود أحمد (33 عاما) إسرائيل بشكل قانوني عدة مرات بتصريح ساري المفعول. وفقا للشاباك، تم تجنيد أحمد من قبل حماس في عام 2019، وخلال وجوده في إسرائيل قام بجمع معلومات استخبارية حول بطاريات القبة الحديدية في جميع أنحاء البلاد و”صوّر سرا جنود جيش الدفاع في محطة الحافلات المركزية في أشكلون”.

وقال الشاباك إنه يُعتقد أن المشتبه به الإسرائيلي، حسين بياري، وهو من سكان يافا، جُند من قبل حماس خلال العام الماضي.

بحسب جهاز الأمن العام فإن بياري “كان قادرا على القيام بمهام جمع المعلومات الاستخبارية حول القواعد العسكرية وجنود الجيش الدفاع وبطاريات القبة الحديدية في جميع أنحاء البلاد. بالإضافة إلى ذلك، طلبت حماس من بياري تحريض السكان العرب في إسرائيل ضد الدولة، والحصول على أسلحة وتنفيذ هجمات إرهابية في الأراضي الإسرائيلية”.

بحسب الشاباك، حصل الرجلان على توجياتهم من ناشط حماس محمد حلاوة.

حسن بياري ، من اليسار ، مواطن عربي إسرائيلي يشتبه في تجسسه على الجيش الإسرائيلي لصالح حركة حماس، تم اعتقاله في 29 نوفمبر 2021، والمسؤول المزعوم عنه ، محمد حلاوة.(Shin Bet)

تأتي لائحة الاتهام وسط نقاش مستمر في إسرائيل حول السماح لأعداد كبيرة من الفلسطينيين من قطاع غزة بالدخول إلى إسرائيل للعمل، وهي خطوة يدعمها الجيش الإسرائيلي كإجراء لتحقيق الاستقرار من خلال تعزيز اقتصاد غزة، ويعارضها الشاباك بشكل عام، خشية أن يساء استخدامها من قبل حماس لتنفيذ وتنسيق هجمات ضد إسرائيل والإسرائيليين.

وبالفعل، أشار الشاباك في بيانه حول بياري وأحمد إلى هذه المخاوف.

وجاء في بيان الشاباك، “ينضم هذا التحقيق إلى التحقيقات السابقة التي أجريت في العامين الماضيين ضد البنية التحتية الاستخباراتية لحماس، ويكشف مرة أخرى حقيقة أن حماس تستغل المعابر الحدودية لتعزيز الأنشطة الإرهابية في إسرائيل وتتسبب في تعريض الناس للمخاطرة بعائلاتهم في إسرائيل وقطاع غزة”.

وقالت الوكالة أن “الإعلان يوضح كيف تستغل حماس تصاريح التجار للقيام بأنشطة إرهابية”. (لأسباب بيروقراطية إلى حد كبير، يُشار إلى تصاريح العمل للفلسطينيين من قطاع غزة على أنها تصاريح تجار، على الرغم من حقيقة أن العديد من حامليها هم عمال، غالبا في مجال البناء).

في أكتوبر، وسعت الحكومة الإسرائيلية برنامج تصاريح العمل للسماح لما يصل عددهم إلى 10,000 عامل من قطاع غزة بالدخول إلى إسرائيل، كجزء من الجهود الجارية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع حماس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال