الشاباك: مواطنان عربيان جندهما حزب الله حاولا تهريب أسلحة وخططا لعملية خطف
بحث

الشاباك: مواطنان عربيان جندهما حزب الله حاولا تهريب أسلحة وخططا لعملية خطف

بحسب المسؤولين فإن الرجلين من يركا وجديدة-المكر التقيا بنشطاء تابعين للتنظيم في تركيا، حيث طُلب منهما أيضا تحديد أهداف لهجمات صاروخية

سلطان عطا الله (55 عاما) ورامي شامي (33 عاما) اللذان اعتُقلا بتهمة العمل مع حزب الله. (Shin Bet)
سلطان عطا الله (55 عاما) ورامي شامي (33 عاما) اللذان اعتُقلا بتهمة العمل مع حزب الله. (Shin Bet)

أعلن جهاز الأمن العام (الشاباك) اعتقال مواطنيّن إسرائيلييّن من سكان الجليل في الشهر الماضي بتهمة العمل لصالح منظمة “حزب الله” اللبنانية أو بأوامر من إيران.

وقد أدين الرجلان، وهما سلطان عطا الله (55 عاما)، من يركا، ورامي شامي (33 عاما)، من جديد-المكر، في الماضي بتهريب المخدرات من لبنان، وفقا للشاباك.

الرجلان كانا على اتصال بمهرب مخدرات من لبنان في تركيا مرتبط بحزب الله وسُجن في الماضي في إسرائيل، بحسب الوكالة.

في نوفمبر، التقى الاثنان بناشط من حزب الله وطُلب منهما تهريب أسلحة إلى إسرائيل وإخفائها ليتمكن نشطاء آخرون في المنظمة من العثور عليها.

كما طُلب منهما إرساء الأسس لتنفيذ هجمات في إسرائيل، وتحديد مواقع حساسة لتكون هدفا لصواريخ حزب الله، وتنفيذ عملية خطف في إسرائيل.

وتمت مصادرة سلاح رشاش من طراز MP5 من المشتبه بهما خلال التحقيق.

يُظهر هذا الرسم البياني الذي نشره الجيش الإسرائيلي في 20 مارس، 2022 تفاصيل عن عناصر تابعة لحزب الله ومواطنين إسرائيليين وراء محاولات تهريب مزعومة. (Israel Defense Forces)

وقال مسؤول كبير في الشاباك “هذه القضية توضح الجهود التي تبذلها عناصر إيرانية وغيرها لاستغلال المواطنين العرب والدروز في إسرائيل. يرجى من المواطنين الذين يتلقون استفسارات من عناصر إرهابية الإبلاغ عنها للسلطات وتجنب وضع يجدون أنفسهم فيه متورطين في أنشطة أمنية خطيرة”.

ومن المقرر تقديم لائحتي اتهام ضد عطا الله وشامي، عقب تحقيق مشترك للشاباك والجيش والشرطة الإسرائيليين، وفقا لمسؤولين.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان “خلال العام المنصرم، كان المحور الشيعي بقيادة النظام الإيراني ووكلائه الإرهابيين في جميع أنحاء الشرق الأوسط يروج بنشاط لهجمات وتهريب أسلحة إلى إسرائيل”.

وقال الجيش إنه أنشأ فريق عمل مع الشرطة وسلطات أخرى للتعامل مع محاولات التهريب، وسط ارتفاع في عدد الحالات في الأشهر الأخيرة.

ضبط عشرات الأسلحة خلال عملية تهريب من لبنان، 10 تموز، 2021. (Israel Defense Forces)

وأشار مسؤولون إسرائيليون إلى مسؤول كبير في حزب الله يُدعى الحاج خليل حرب باعتباره المسؤول عن تنسيق محاولات التهريب إلى شمال إسرائيل. حرب، الذي يُزعم أنه مستشار كبير للأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، متهم شخصيا بتوجيه عنصر حزب الله الذي التقى بالمشتبه بهما في نوفمبر.

في الوقت الذي يواجه فيه لبنان أزمة اقتصادية كبيرة، يُعتقد أن حزب الله يفضل تسليح الآخرين لشن هجمات داخل إسرائيل بدلا من عدوان مباشر على الحدود، كما قال مسؤولون سابقا.

يوم الأحد، حذر مسؤول أمني من أن إيران تسعى للانتقام من إسرائيل بسبب أنشطة مختلفة ضدها، من خلال نقل أسلحة إلى “خلايا نائمة” لحزب الله من شأنها مهاجمة كبار المسؤولين الإسرائيليين وضباط عسكريين وسياسيين.

في يوليو، اعترضت قوات إسرائيلية ما اعتُبرت أكبر محاولة في السنوات الأخيرة لتهريب أسلحة عبر الحدود من لبنان، وفقا لمسؤولين.

يعتقد مسؤولو الشرطة أن هذه الأسلحة كانت متجهة إلى المنظمات الإجرامية في المجتمع العربي، حيث ستكون متاحة أيضا لهجمات ذات دوافع قومية في حالة تصاعد العنف مرة أخرى بين اليهود والعرب.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال