إسرائيل في حالة حرب - اليوم 148

بحث

الشاباك: حماس حاولت تجنيد سائقين إسرائيليين لنقل أسلحة دون علمهم

قال جهاز الأمن العام الشاباك إن العملية بدأت قبل هجوم 7 أكتوبر، وإن أعضاء التنظيم في الضفة الغربية استخدموا حسابات مزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي لتجنيد سائقي التوصيل

إعلان مزيف استخدم في مؤامرة حماس لاستخدام الإسرائيليين لتوصيل أسلحة دون علمهم. (Courtesy Shin Bet)
إعلان مزيف استخدم في مؤامرة حماس لاستخدام الإسرائيليين لتوصيل أسلحة دون علمهم. (Courtesy Shin Bet)

أعلن جهاز الأمن العام الشاباك يوم الأربعاء أنه كشف مؤامرة لحماس لتجنيد سائقي توصيل إسرائيليين عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتوزيع أسلحة دون قصد لاستخدامها في عدة هجمات.

وقال جهاز الامن أنه تم تنفيذ العملية – التي بدأت قبل الحرب الحالية في غزة – من قبل ما يسمى بمقر حماس في الضفة الغربية، وهي وحدة تشارك في تطوير الهجمات ضد إسرائيل من الضفة الغربية.

وفي 18 ديسمبر، داهمت قوات الجيش الإسرائيلي موقعا في غزة تابعا للوحدة، وصادرت وثائق وأجهزة حاسوب كشفت عن جهود الحركة لتنفيذ هجمات من الضفة الغربية، بحسب الشاباك.

وكشفت إحدى الوثائق أن نشطاء حماس في غزة كانوا على اتصال مع يهود إسرائيليين من منطقة القدس ومناطق أخرى. وفي سبتمبر 2023، تم تكليف الأفراد المجندين من قبل نشطاء حماس بتنفيذ عمليات توصيل في إسرائيل والضفة الغربية، وفقا للشاباك.

وقال الشاباك إن عناصر حماس تظاهروا بأنهم مغتربون إسرائيليون واستخدموا صفحات مزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي للبحث عن سائقي توصيل.

وأنه بعد الاتصال الأولي عبر الفيسبوك انتقلت المحادثات إلى تطبيق الواتساب، حيث قام نشطاء حماس بإرشاد السائقين بشأن مهام التسليم. وقال جهاز الأمن إن نشطاء حماس لم يتصلوا هاتفيا واستخدموا فقط الرسائل النصية.

توضيحية: عامل توصيل يركب دراجة كهربائية في شارع يافا وسط مدينة القدس، 12 ديسمبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

وتم تكليف الأشخاص بتسليم الرزم، واستلام الأموال النقدية، وشراء الهدايا وتركها في عناوين مختلفة دون التنسيق مع المستلم، حسب الشاباك، وأضاف أن المواقع التي ألقى فيها الضحايا الهدايا تشمل كنيسا ومقبرة وعدة منازل.

وقدر الشاباك أن نشطاء حماس سعوا إلى تدريب الأشخاص على تسليم مواد غير ضارة، بهدف الطلب منهم لاحقا توصيل أسلحة أو أجهزة متفجرة دون علمهم إلى عناصر في إسرائيل، أو وضعها في مناطق عامة ومواقع أخرى ترغب المجموعة في استهدافها.

وبعد شهر من قيام نشطاء حماس بتكليف السائقين بتسليم البضائع الأولية، شن الآلاف من أعضاء الحركة في غزة هجوما كبيرا في جنوب إسرائيل، شهد مقتل ما يقارب من 1200 شخص، واحتجاز 253 رهينة أخرى، من بينهم 136 رهينة يعتقد أنهم لا زالوا في القطاع.

ومنذ 7 أكتوبر، اعتقلت القوات الإسرائيلية أكثر من 2980 فلسطينيا في أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك أكثر من 1350 ينتمون إلى حماس. وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، قُتل أكثر من 300 فلسطيني في الضفة الغربية خلال تلك الفترة.

وأحبط جهاز الأمن في الماضي محاولات إيرانيين لتجنيد إسرائيليين كجواسيس عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو استخدامهم لجمع معلومات حساسة. وفي ديسمبر 2022، كشف الشاباك عن محاولة قام بها عناصر في غزة لخداع إسرائيليين باستخدام حسابات مزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي لشابات إسرائيليات.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن