الشاباك حظر دخول 250 شخصا إلى البلاد هذا العام – تقرير
بحث

الشاباك حظر دخول 250 شخصا إلى البلاد هذا العام – تقرير

افاد تقرير لإذاعة عامة ان معظم الذين تم توقيفهم عن حدود البلاد كانوا مسلمين، بسبب مخاوف من مشاركتهم بالارهاب، التجسس والتخريب السياسي

معبر جسر النبي البري بين الاردن واسرائيل (Shay Levy/Flash90)
معبر جسر النبي البري بين الاردن واسرائيل (Shay Levy/Flash90)

حظر جهاز الامن الداخلي الشاباك دخول حوالي 250 شخصا الى اسرائيل منذ بداية العام، مشيرا الى اسباب أمنية مثل المشاركة في الارهاب أو مخاوف من قيامهم بالتجسس، بحسب تقرير اذاعة “كان” العامة يوم الأربعاء.

وتصدرت المسألة العناوين بعد قول الصحفي اليهودي الامريكي البارز بيتر بينارت انه تم استجوابه حول نشاطاته السياسية عند وصوله البلاد.

ومعظم الأشخاص الذين تم توقيفهم كانوا مسلمين، أو يعتنقون الديانة الاسلامية ووصلوا من دول عربية، أوروبا، أو افريقيا، بحسب التقرير. وبعضهم كانوا مسيحيين. وتم رفض دخولهم عند وصولهم مطار بن غوريون الدولي، معبر طابا من مصر، أو معبر جسر النبي من الاردن.

وبحسب احصائيات صدرت في شهر يوليو عن وزارة السياحة، زار اسرائيل عدد قياسي من السياح في النصف الأول من عام 2018. وتم تسجيل دخول حوالي 2.1 مليون سائح بين شهر يناير ويونيو، اكبر عدد للسياح في فترة نصف عام.

وتكشف المعطيات، التي جمعها مكتب الاحصاء المركزي، أن حوالي 1.8 مليون سائح دخل اسرائيل جوا – منهم 63,000 عبر مطار عوفدا بالقرب من إيلات – 73% اكثر من العام الماضي. ووصل حوالي 243,000 البلاد عبر المعابر البرية.

ولم يحدد تقرير إذاعة “كان” إن كان الاشخاص الذين تم رفض دخولهم حاولوا دخول اسرائيل بواسطة تأشيرات سياحة.

اشخاص يقفون بانتظار فحص جوازات السفر في مطار بن غوريون الدولي في اسرائيل (Yossi Zamir/Flash90)

وورد ان مندوبون عن الشعبة العربية في الشاباك استجوبوا الاشخاص الذين تم رفض دخولهم. وتشمل اسباب حظرهم المفترضة المشاركة بالإرهاب، التجسس، والتخريب السياسي.

وأفادت صحيفة “هآرتس” يوم الثلاثاء أن مكتب نائية المستشار القضائي دينا زيلبر قال في رسالة في وقت سابق من الشهر أنه سوف يفحص الحوادث ويطلب توضيحات من الشاباك. وكان مكتب زيلبر يرد على طلب للتحقيق في المسألة قدمته جمعية حقوق المواطن في اسرائيل.

وقال بينارت، من منتقدي سياسات اسرائيل، أنه وصل يوم الاحد مع زوجته وطفليه للمشاركة بحدث عائلي، وأن ضباط الأمن في المطار اختاروه لتحقيق اضافي.

وتم التحقيق معه، حيث سئل بشكل متكرر عن دوره في منظمات يمكنها التحريض على العنف، دعم الفوضى، وتهديد الديمقراطية الإسرائيلية.

وأفاد التقرير أيضا أن المحقق سأله عن مظاهرة داعمة للفلسطينيين شارك فيها بينارت في الخليل خلال زيارته الاخيرة.

وقال بينارت، الداعم لمقاطعة المستوطنات، انه لم يواجه اسلة حول المقاطعة، ولم يتم ابلاغه بالأساس القانوني لتوقيفه.

ودان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توقيف بينارت، ووصفه بـ”خطأ اداري”، ونادى عدة يساريين في اسرائيل للتحقيق بسياسة اسرائيل المفترضة الجديدة لوضع اليهود الامريكيين الليبراليين في قائمة سوداء.

ورفض بينارت اعتذار نتنياهو، قائلا ان الفلسطينيين يعانون من “الاسوأ بكثير” بشكل يومي.

وايضا يوم الثلاثاء، قال كاتب امريكي ايراني بارز ان الشاباك استجوبه وهدده قبل اسبوعين عند دخوله اسرائيل من الاردن مع عائلته.

وفي سلسلة تغريدات، شبه رضا اصلان بين التحقيق وتحقيقات “الدول البوليسية”، وقال انه قرر مشاركة تجربته بعد حديث بينارت عن توقيفه.

رضا اصلان (CC BY-roanokecollege, wikipedia)

وادعى اصلان ان المحققون هددوا بإبقائه في البلاد مع طرد عائلته واتهموه بكره اسرائيل ونفي حقها بالوجود.

وقال الشاباك لاحقا في بيان ان ادعاءات اصلان “بدون اساس”.

ويشمل الاشخاص الاخرون الذين قالوا انه تم توقيفهم مؤخرا سيمون زيمرمان، احدى مؤسسات الجمعية المعارضة للاحتلال IfNotNow؛ أيضا أبي كيرشباوم، التي تعمل لدى شركة جولات اسرائيلية فلسطينية؛ والكاتبة موريل روتمان زيشر.

وفي بداية شهر يوليو، حظرت ناشطة المقاطعة اليهودية البارزة ارئيل غولد من دخول اسرائيل. وتم المصادقة في العام الماضي على قانون يسمح لإسرائيل حظر دخول داعمي حركة المقاطعة، سحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد اسرائيل من دخول البلاد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال