الشاباك تعقب منفذ هجوم بئر السبع ولم يرصد دلائل على وجود خطة هجوم – تقرير
بحث

الشاباك تعقب منفذ هجوم بئر السبع ولم يرصد دلائل على وجود خطة هجوم – تقرير

بحسب التقرير فإن جهاز الأمن العام اعتقد أن محمد أبو القيعان، الذي سجُن لمحاولته الانضمام لداعش، أصبح معتدلا قبل أن يقوم بقتل 4 إسرائيليين في المدينة الواقعة بجنوب البلاد

محمد غالب أبو القيعان (Courtesy)
محمد غالب أبو القيعان (Courtesy)

أفادت قناة تلفزيونية إسرائيلية يوم الأربعاء أن منفذ الهجوم الذي قتل أربعة أشخاص في بئر السبع كان تحت مراقبة جهاز الأمن العام (الشاباك) في الوقت الذي نفذ فيه هجوم الطعن والدهس.

يوم الثلاثاء قتل محمد غالب أبو القيعان (34 عاما) امرأتين ورجلين في هجوم نفذه بالمدينة الواقعة بجنوب البلاد قبل أن يُقتل بنيران مواطنيّن مسلحيّن. وكان أبو القيعان، وهو من سكان قرية حورة البدوية ومدرس سابق، قد قضى عقوبة بالسجن بتهمة التخطيط للانضمام لتنظيم “الدولة الإسلامية” الجهادي في سوريا.

بحسب القناة 12، لم يرصد الشاباك أي مؤشرات على أن أبو القيعان كان يخطط لهجوم، واعتقد أيضا أن آرائه أصبحت معتدلة.

وقال التقرير، الذي لم يشر إلى مصدر، إن عدم وجود أي مؤشر بأن أبو القيعان كان ينوي تنفيذ هجوم يعزز من تقييم المؤسسة الأمنية بأنه تصرف بمفرده، لكنه أشار إلى أن المحققين ما زالوا يفحصون ما إذا كان شقيقاه على درايه بخطته أو قدما له المساعدة.

وكانت الشرطة اعتقلت اثنين من أشقاء أبو القيعان بعد الهجوم بشبهة معرفتهما بنواياه وعدم قيامهما بمنع الهجوم. وأفاد تقارير إن الاثنين ينكران درايتهما بخطط أبو القيعان أو مساعدته.

بشكل منفصل، أفاد موقع “واللا” الإخباري الأربعاء أن هناك اعتقاد متزايد في صفوف المسؤولين الأمنيين بأن أبو القيعان لم يبلغ عائلته واتخذ القرار بالقيام بالهجوم قبل وقت قصير من تنفيذه.

نقلا عن مصادر لم يذكر اسمها، أشار التقرير إلى أن أجهزة الأمن تواجه قيودا إضافية على قدرتها في مراقبة مواطنين إسرائيليين مثل أبو القيعان، وقال إن التحقيق الأولي لم يكشف عن أي شيء فعله قبل الهجوم كان يمكن للشاباك أن يرصده.

منفذ هجوم بئر السبع، على يمين الصور، يتعرض لإطلاق النار خلال اندفاعه وهو يحمل سكينا، بعد أن قتل أربعة أشخاص، 22 مارس، 2022.(screen capture: Channel 13)

وقالت المصادر الأمنية للموقع الإخباري إن أبو القيعان بدا أيضا أقل تطرفا من ذي قبل.

ونُقل عن المصادر قولها إن “سلوك الإرهابي كان مناقضا [لسلوك] إرهابي يعتزم تنفيذ هجوم”.

في غضون ذلك، أدان رئيس حزب “القائمة العربية الموحدة” – الذي يحظى بدعم كبير في البلدات البدوية في النقب – الهجوم بشدة.

وقال عضو الكنيست منصور عباس لأخبار القناة 13 الأربعاء “كل من يرتكب جريمة فظيعة هو مجرم وإرهابي”.

وأشار إلى الإدانات الواسعة للهجوم من قبل مواطني إسرائيل العرب. وقال رئيس الحزب الإسلامي “قادة سياسيون، رؤساء سلطات محلية، شخصيات دينية، وعائلات بأكملها أصدروا بيانات – لم يكن هناك شيء من هذا القبيل في المجتمع العربي”.

وقال عباس إنه تحدث ضد الهجوم في وسائل الإعلام العربية، مشيرا إلى “حياتنا وتعايشنا جميعا، يهودا وعربا”، مضيفا أنه يأمل بزيارة عائلات الضحايا ومواساتها.

عضو الكنيست منصور عباس، رئيس حزب القائمة العربية الموحدة الاسلامي، يتحدث خلال جلسة مكتملة النصاب في الكنيست في القدس، 5 يناير، 2022 (Yonatan Sindel / Flash90)

وأشار أيضا إلى علاقة أبو القيعان بتنظيم الدولة الإسلامية، وقال إن على قادة الدين الإسلامي تقديم رد مناسب لـ”الأفكار المحرفة” بشأن الدين.

وقال عباس “نحن كمجتمع عربي نشعر بضرورة العمل على استئصال هذه الظاهرة حتى لو كانت ظاهرة فردية”.

يوم الأربعاء أيضا، أقيمت جنازات ضحايا الهجوم الأربعة، وأجرت الشرطة تقييمات أمنية وسط مخاوف من وقوع المزيد من الهجمات خلال شهر رمضان، الذي يبدأ في الشهر المقبل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال