الشاباك: اعتقال سبعة أعضاء خلية تابعة لحماس خططت لتفجيرات وهجمات إطلاق نار
بحث

الشاباك: اعتقال سبعة أعضاء خلية تابعة لحماس خططت لتفجيرات وهجمات إطلاق نار

جهاز الامن العام يقول إن الرجال من منطقة نابلس والخليل حصلوا على تعليمات وتمويل من الحركة في غزة وخططوا لاستهداف إسرائيليين وزعزعة الاستقرار في الضفة الغربية

أعضاء خلية حماس التي اعتقلتها قوات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية في سبتمبر 2022. (الشاباك)
أعضاء خلية حماس التي اعتقلتها قوات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية في سبتمبر 2022. (الشاباك)

أعلن جهاز الأمن العام (الشاباك) أن القوات الإسرائيلية نجحت في تفكيك خلية مزعومة تابعة لحركة حماس خططت لتنفيذ هجمات في الضفة الغربية، واعتقلت سبعة من أعضائها في وقت سابق هذا الشهر.

وقال الشاباك إن الخلية تلقت توجيهاتها من يحيى عامر محمد أبو سعيفان (26 عاما)، وهو ناشط في حماس مقيم في قطاع غزة ومنخرط في تجنيد فلسطينيين في الضفة الغربية.

وأضاف جهاز الأمن العام أن أعضاء الخلية السبعة، من منطقة نابلس والخليل، وتدربوا على إطلاق النار وأجروا اختبارات على عبوات ناسفة. وقد تم ضبط عدد من الأسلحة النارية والمواد المستخدمة في صنع المتفجرات بعد إلقاء القبض عليهم.

وبحسب الشاباك، أمد أبو سفيان الخلية بالتعليمات والتمويل لشراء مواد لصنع قنابل.

واتُهم عناصر الخلية مصعب الياموني، وأحمد أبو داوود، وعز الدين الزين، وعماد أبو خلف وعبد الله قواسمة من الخليل، ومأمون حنيني وكمال حنيني، من قرية بيت فوريك القريبة من نابلس، بمخالفات أمنية خطيرة، وفقا للشاباك.

أسلحة صادرتها قوات الأمن الإسرائيلية من أعضاء خلية حماس في الضفة الغربية في سبتمبر 2022. (الشاباك)

وحذر جهاز الامن العام من أن الحركة التي تتخذ من غزة مقرا لها تحاول باستمرار تنفيذ هجمات في الضفة الغربية وإسرائيل.

وقال الشاباك “تكشف هذه الاعتقالات والتحقيقات، مرة أخرى، عن الجهود المستمرة التي يبذلها نشطاء حماس من قطاع غزة وفي الخارج بهدف زعزعة الاستقرار في الضفة الغربية ورفع مستوى العنف على الأرض، مع تجنيد نشطاء إرهابيين في [ الضفة الغربية] من أجل تعزيز الهجمات”.

وجاءت الاعتقالات في وقت تصاعدت فيه أعمال العنف.

تعرضت القوات الإسرائيلية مرارا لإطلاق نار أثناء مداهمات ليلية في الضفة الغربية، خلال جهود مستمرة منذ أشهر ضد نشطاء فلسطينيين. ولقد بدأ الجيش العملية بعد سلسلة من الهجمات التي أسفرت عن مقتل 19 إسرائيليا بين منتصف شهر مارس وبداية شهر مايو.

في مداهمات عبر الضفة الغربية فجر الإثنين، اعتقلت القوات الإسرائيلية 14 مطلوبا فلسطينيا، وفقا للجيش الإسرائيلي.

القوات الإسرائيلية تعمل في الضفة الغربية، 19 سبتمبر، 2022. (Israel Defense Forces)

في حين قُتل 98 فلسطينيا على الأقل بنيران القوات الإسرائيلية حتى الآن هذا العام، بحسب معطيات لوزارة الصحة الفلسطينية.

وفقا للجيش فإن معظم القتلى كانوا مسلحين فلسطينيين أو منفذي هجمات، لكن العدد يشمل أيضا بعض المارة، من ضمنهم فتية فلسطينيون شاركوا في احتجاجات عنيفة ضد المداهمات الإسرائيلية، والصحفية المخضرمة شيرين أبو عاقلة، التي اعتبر الجيش الإسرائيلي وفاتها حادثا.

منذ مطلع العام تم اعتقال أكثر من 2000 فلسطيني، بحسب الشاباك.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال