إسرائيل في حالة حرب - اليوم 252

بحث

الشاباك: اعتقال خلية موجهة من غزة خططت لتفجير كبير في إسرائيل

تم اعتقال أربعة فلسطينيين من الضفة الغربية في وقت سابق من هذا الشهر بتهمة التخطيط لهجوم، وحيازة عبوة ناسفة مخبأة في مطفأة حريق

أعضاء خلية إرهابية في الضفة الغربية اعتقلوا في 14 ديسمبر 2022، لتخطيطهم المزعوم لتنفيذ هجوم تفجيري في إسرائيل. من الأعلى إلى الأسفل: قيس الشايب، وأحمد طاهر جرادات، وخالد مرعي ، ويونس عودة. على اليمين: قنبلة مخبأة داخل مطفأة حريق وجتد بحوزتهم (Shin Bet)
أعضاء خلية إرهابية في الضفة الغربية اعتقلوا في 14 ديسمبر 2022، لتخطيطهم المزعوم لتنفيذ هجوم تفجيري في إسرائيل. من الأعلى إلى الأسفل: قيس الشايب، وأحمد طاهر جرادات، وخالد مرعي ، ويونس عودة. على اليمين: قنبلة مخبأة داخل مطفأة حريق وجتد بحوزتهم (Shin Bet)

أعلن جهاز الأمن العام (الشاباك) يوم الإثنين أنه أحبط مؤخرا محاولة من قبل فصائل مسلحة في قطاع غزة لتنفيذ هجوم تفجيري في إسرائيل باستخدام نشطاء من الضفة الغربية.

وأعلن الشاباك أنه تم اعتقال في 14 ديسمبر أربعة فلسطينيين في الضفة الغربية بتهمة ضلوعهم في المؤامرة، وصادرت عبوة ناسفة.

وبحسب الشاباك، تم توجيه خطة الهجوم من قبل لجان المقاومة الشعبية وكتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة. وكتائب شهداء الاقصى مرتبطة ارتباطا وثيقا بحركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لكن لها اعضاء في غزة أيضا.

وقال الشاباك إن المجموعات خططت لـ”هجوم إرهابي كبير في إسرائيل باستخدام قنبلة مخبأة في مطفأة حريق”. وتم ضبط العبوة قبل أن يتم زرعها في مدينة إسرائيلية.

وأن المجموعة تلقت تعليماتها من أحمد فتحي عمر حجاج، خبير المتفجرات المقيم في مدينة جباليا شمال قطاع غزة المعروف للشاباك.

كما قام الشاباك بتسمية أربعة نشطاء آخرين في قطاع غزة زعم أنهم ساعدوا في تجنيد أفراد خلية الضفة الغربية وهم مها لداوي، من سكان مخيم النصيرات للاجئين؛ جهاد أحمد، صبري عرام، وأيمن زكوت من سكان مدينة رفح جنوب غزة.

نشطاء من قطاع غزة يزعم أنهم وجهوا خلية في الضفة الغربية لتنفيذ عملية تفجيرية في إسرائيل في ديسمبر 2022، من أعلى اليمين: أحمد حجاج، مها لداوي، جهاد أحمد، صبري عرام، أمين زكوت (Shin Bet)

وقال جهاز الأمن أن المعتقلين في الضفة الغربية هم يونس عودة من قرية الراس، وخالد مرعي من بلدة بلعا، وأحمد طاهر جرادات من مدينة جنين، وقيس الشايب من قباطيا.

وأشاد رئيس الوزراء المنتهية ولايته يائير لبيد بالاعتقالات، وتعهد بأن القوات “ستصل إلى أي شخص يحاول إيذاء مواطني إسرائيل”.

وقال إن الخلية التي تلقى توجيهات من قطاع غزة كانت “تخطط لتنفيذ هجوم إرهابي كبير في إسرائيل”.

وأضاف في بيان إن “الحرب ضد البنى التحتية للإرهاب والإرهابيين مستمرة كل يوم وفي جميع الساحات. قوات الأمن تواصل العمل باستمرار لإحباط أي محاولة لإلحاق الأذى بنا”.

وحذر الشاباك من أن الجماعات المسلحة المتمركزة في غزة تحاول بشكل متزايد تنفيذ هجمات في الضفة الغربية وإسرائيل.

جنود اسرائيليون يعملون في الضفة الغربية، 26 ديسمبر 2022 (Israel Defense Forces)

وقال الشاباك إن “إسرائيل تعتبر النشاط الإرهابي الموجه من قطاع غزة تجاه الضفة الغربية وإسرائيل خطيرا، وتعمل على إحباط أي تهديد مسبقا، وتعتبر حماس مسؤولة عن جميع الأنشطة الإرهابية الصادرة من قطاع غزة”.

جاءت الهجمات في خضم حملة إسرائيلية ضد مسلحين فلسطينيين ركزت في الغالب على شمال الضفة الغربية للتعامل مع سلسلة من الهجمات الفلسطينية التي خلفت 31 قتيلا في إسرائيل والضفة الغربية منذ بداية العام.

وأسفرت العملية عن اعتقال أكثر من 2500 فلسطينيا في مداهمات ليلية شبه يومية، لكنها خلفت أيضا أكثر من 169 قتيلا فلسطينيا، العديد منهم أثناء تنفيذ هجمات أو في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.

في الأشهر الأخيرة، استهدف مسلحون فلسطينيون مرارا مواقع عسكرية، وقوات عملت على طول الجدار الفاصل في الضفة الغربية، ومستوطنات إسرائيلية وإسرائيليين على الطرق.

اقرأ المزيد عن