إسرائيل في حالة حرب - اليوم 228

بحث

الشاباك: إيران كانت وراء إكليل زهور الجنازة الذي أرسل للسخرية من عائلة رهينة إسرائيلية

تم تسليم إكليل من الزهور إلى منزل ليري ألباج مع رسالة "فلترقد بسلام"؛ والد الرهينة: أنا أنهار؛ بائع الزهور يقول أنه كان حذرًا، وتأكد من الأمر مع المرسل

ليري ألباج، التي احتجزتها حركة حماس كرهينة في 7 أكتوبر، 2023. (Courtesy)
ليري ألباج، التي احتجزتها حركة حماس كرهينة في 7 أكتوبر، 2023. (Courtesy)

قال جهاز الأمن العام الشاباك يوم الأحد إنه يشتبه في أن إيران كانت وراء تسليم إكليل من الزهور إلى منزل عائلة الرهينة ليري ألباج في بلدة يرهيف الزراعية في منطقة الشارون بوسط إسرائيل.

وتم تسليم إكليل الزهور، من النوع الذي يوضع على القبور، يوم الجمعة مع رسالة: “لتكن ذكراها مباركة، نعلم جميعا أن البلد أكثر أهمية”. وقال الشاباك إنه سيواصل التحقيق في الحادث.

وأدى إعلان جهاز الأمن بأن إيران كانت “على الأرجح” وراء الإكليل إلى وقف التكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي بأن الزهور أرسلت من قبل موالين لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو غير راضين عن الانتقادات الصريحة المتزايدة لرئيس الوزراء من عائلات الرهائن.

وقبل إعلان الشاباك، قال منتدى عائلات الرهائن والمفقودين إنه “يدين بشدة السلوك العنيف ضد عائلة ليري ألباج”، ووعد بإجراء تحقيق شامل “بقيادة ضابط أمن المنتدى”.

ورفض بائع الزهور الذي صنع الإكليل الرد على استفسار القناة 12 قبل إعلان الشاباك عن مسؤولية إيران.

وفي وقت لاحق من يوم الأحد، قال بائع الزهور، الذي يُدعى يعقوب، أنه تم طلب إكليل الزهور عبر الإنترنت، وعلى الرغم من أنه لم يتعرف على اسم ليري ألباج كرهينة، إلا أنه كان حذرا بشأن طلب تسليم إكليل الزهور إلى المنزل. وقال إنه أجل التسليم، وحاول عدة مرات الاتصال بالمرسل، وأخيرا تواصل معه عبر البريد الإلكتروني. وقال يعقوب إن المرسل أشار إلى أنه سيتم إرسال إكليل الزهور إلى منزله، وقال له “نعم، أريدك أن ترسل إكليل الزهور إلي، كما هو مكتوب [في الطلب عبر الإنترنت]”.

وفي حديثها لموقع “واللا” الإخباري، قالت شقيقة ليري، روني ألباج، إن العائلة لا تعرف من أرسل إكليل الزهور، وأنه عند اكتشافه، تم نقله إلى مركز الشرطة من قبل ضابط أمن محلي لمنع الأسرة من رؤيته.

“كيف يوجد أشخاص في العالم يجرؤون على إرسال إكليل حداد لعائلتنا، ونحن نعلم أنها على قيد الحياة؟” سألت روني. “ليس لدي كلمات. إنه أمر مرعب ويجعلني أشعر بالغيثان”.

وقال والد ليري، إيلي ألباج، للقناة 12 أنه “ليس لديه كلمات (…) أنا أنهار”.

إيلي ألباج، والد الرهينة ليري ألباج، يتحدث إلى المتظاهرين خارج المقر العسكري في تل أبيب، بعد وقت قصير من قول وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إن إعادة الرهائن “ليست أهم مسألة”، في 20 فبراير 2024. (Avshalom Sassoni/Flash90)

وتم احتجاز ألباج (19 عاما) في 7 أكتوبر من قاعدة ناحال عوز العسكرية، حيث كان من المقرر أن تبدأ الخدمة كجندية مراقبة. ويُعتقد أنها على قيد الحياة، ولا تزال في غزة مع 128 رهينة أخرى تم اختطافها في 7 أكتوبر، وتم الإعلان عن وفاة أكثر من 30 منهم بناء على معلومات استخباراتية إسرائيلية.

وقال الرهائن السابقون الذين تم إطلاق سراحهم في هدنة نوفمبر التي استمرت أسبوعا إنهم رأوا ألباج، وأنها أُجبرت على التنقل بين منازل العديد من العائلات في غزة لطهي الطعام والتنظيف لهم.

وتم احتجاز 253 شخصا من جميع الأعمار كرهائن في 7 أكتوبر، عندما اجتاح الآلاف من المسلحين الذين تقودهم حماس جنوب إسرائيل، مما أسفر عن مقتل ما يقارب من 1200 شخص.

اقرأ المزيد عن