السويد تؤكد لتركيا أنها لم تقدم أموالا أو أسلحة “لمنظمات إرهابية”
بحث

السويد تؤكد لتركيا أنها لم تقدم أموالا أو أسلحة “لمنظمات إرهابية”

وفدان سويدي وفنلندي يبدآن الأربعاء محادثات في أنقرة لمحاولة حلّ هذا الخلاف الذي يمنع حلف شمال الأطلسي (ناتو) من بدء مفاوضات لضمّ هاتين الدولتين الاسكندينافيتين

رئيسة الوزراء السويدية ماغدالينا أندرسن تتحدث خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس المجلس الأوروبي في ستوكهولم، السويد، 25 مايو، 2022.   (Fredrik SANDBERG / TT NEWS AGENCY / AFP)
رئيسة الوزراء السويدية ماغدالينا أندرسن تتحدث خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس المجلس الأوروبي في ستوكهولم، السويد، 25 مايو، 2022. (Fredrik SANDBERG / TT NEWS AGENCY / AFP)

أكدت السويد لتركيا الأربعاء أنها لا تقدم “أموالًا ولا أسلحة”، “لمنظمات إرهابية”، في حين تهدد أنقرة بعرقلة انضمام ستوكهولم إلى حلف شمال الأطلسي متهمةً إياها بدعم جماعات كردية.

وقالت رئيس الوزراء السويدية ماغدالينا أندرسن في مؤتمر صحافي في ستوكهولم، “لا ندفع أموالًا لمنظمات إرهابية، بالتأكيد ولا أسلحة”.

وأبدت أندرسن إرادتها رفع “الغموض” في هذا الشأن الذي برز في الاتهامات التركية.

وبدأ وفدان سويدي وفنلندي الأربعاء محادثات في أنقرة لمحاولة حلّ هذا الخلاف الذي يمنع حلف شمال الأطلسي (ناتو) من بدء مفاوضات لضمّ هاتين الدولتين الاسكندينافيتين.

ونشرت تركيا العضو في الحلف الأطلسي منذ 1952، أي أنها في موقع منع انضمام أي دولة، قائمة الشروط لرفع هذه العرقلة المفاجئة.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يصل إلى حفل في القصر الرئاسي، في أنقرة ، تركيا، 16 مايو 2022. (AP Photo / Burhan Ozbilici)

وتطالب أنقرة خصوصًا بتسليم أشخاص متواجدين على الأراضي السويدية تصفهم بأنهم “إرهابيون” تابعون لعدوّها اللدود حزب العمّال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية في سوريا.

وتتهم الحكومة التركية أيضًا ستوكهولم بالإعلان عن مساعدة بقيمة 376 مليون دولار لصالح حزب العمّال الكردستاني ووحدات حماية الشعب وبتقديم لهما أسلحة “خصوصًا أسلحة مضادة للدبابات والطائرات المسيرة”.

تطالب تركيا أيضًا برفع حظر سويدي على صادرات الأسلحة إليها، سارٍ منذ هجوم تركي على شمال سوريا في تشرين الثاني/أكتوبر 2019.

وقدّمت السويد وفنلندا الأسبوع الماضي ترشيحهما للانضمام إلى الناتو، في تحول كبير في سياسات الحياد العسكري التي انتهجها البلدان على مدى عقود.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال