السوريان المقرر إطلاق سراحهما هما: عضو فتح خطط لهجوم وآخر مهرب مخدرات
بحث

السوريان المقرر إطلاق سراحهما هما: عضو فتح خطط لهجوم وآخر مهرب مخدرات

ورد أن المستشار القضائي وافق على اطلاق سراح الاسرى بدون تباحث الحكومة المسألة، ما يمهد الطريق لعفو رئاسي؛ تأتي الخطوة اسابيع بعد اعادة جثمان الجندي باومل من سوريا عبر روسيا

خميس احمد وزيدان الطويل، السوريان اللذان سوف تطلق اسرائيل سراحهما (Courtesy)
خميس احمد وزيدان الطويل، السوريان اللذان سوف تطلق اسرائيل سراحهما (Courtesy)

وافقت إسرائيل على الإفراج عن سجينين اثنين لديها بعد أن أعادت روسيا رفات جندي إسرائيلي فقد منذ عام 1982 في لبنان، كما أعلن يوم السبت مسؤول إسرائيلي.

وأكد المسؤول الإسرائيلي رافضا الكشف عن هويته أن الخطوة هي “بادرة حسن نوايا” بعد إعادة رفات العسكري زخاري باوميل في أوائل شهر أبريل إلى إسرائيل.

وقال المصدر أن “إسرائيل قررت فقط بعد إعادة الرفات، في الأيام الأخيرة الإفراج عن سجينين في بادرة حسن نوايا”.

وقال إن هذا القرار لا يأتي في إطار اتفاق مسبق.

ولم يتحدث عن تفاصيل متعلقة بالسجينين، خصوصا جنسيتهما، فيما أكد المبعوث الروسي الخاص لسوريا ألكسندر لافرنتييف يوم الجمعة أن السجينين سوريان.

المبعوث الروسي الخاص لسوريا ألكسندر لافرنتييف خلال مؤتمر صحفي في بعبدا، شرقي بيروت، 26 يوليو 2018 (Dalati Nohra via AP)

وفي مقابلة مع قناة “روسيا اليوم”، قال لافرنتييف إن روسيا كانت ممتنة لسوريا لمساعدتها في استعادة رفات باومل، مضيفا أن إسرائيل قررت الإفراج عن سجينين سوريين في المقابل.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، أحد السجناء قد يكون زيدان الطويل، وهو من الحضر في مرتفعات الجولان، ومدان بتهريب مخدرات ومن المفترض إطلاق سراحه في شهر يوليو.

وادعى الطويل، بحسب صحيفة “هآرتس”، انه مطلوب من قبل نظام الأسد، الذي يعتقد انه تعاون مع اسرائيل ضده. ومن غير الواضح إن كانت ادعاءات الطويل حقيقية.

والثاني هو خميس أحمد، محكوم بالسجن حتى عام 2023 لمحاولته الهجوم على قاعدة للجيش الإسرائيلي عام 2005.

وأفادت تقارير اعلامية عبرية أن المستشار القضائي افيخاي ماندلبليت وافق على طلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإطلاق سراح السجينين السوريين؛ ولم تتباحث الحكومة المسالة.

وبحسب القانون الإسرائيلي، اطلاق سراح أسرى كبادرة سياسية أو ضمن اطار دبلوماسي يتطلب تباحث الحكومة للمسالة والموافقة عليها، باستثناء ظروف معينة.

وقالت مصادر حكومية لصحيفة “هآرتس” وموقع “واينت” الإخباري أن ماندلبليت قرر أن هذه القضية تلاقي المعايير المطلوبة، بدون توفير تفاصيل اضافية.

ومن غير الواضح إن كان نتنياهو سعى لتجنب تباحث الحكومة للمسألة أو سبب ذلك.

ويمهد قرار ماندلبليت الطريق لتوقيع وزير العدل المنتهية ولايتها ايليت شاكيد على الاوراق الضرورية من أجل توقيع الرئيس رؤوفن ريفلين على العفو المطلوب من أجل اطلاق سراح الأسرى، افادت التقارير.

وسيطرت إسرائيل عام 1967 على أجزاء واسعة من هضبة الجولان في سوريا، وضمتها عام 1981.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في الثالث من شهر أبريل استعادة رفات باومل الذي فقد خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982.

وصدر الإعلان قبل أقل من أسبوع على الانتخابات التشريعية لتي فاز فيها رئيس الوزراء نتنياهو بولاية خامسة.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن خلال زيارة نتنياهو الى موسكو أن الجيشين الروسي والسوري عثرا على رفات الجندي.

وتتواجد قوات روسية منذ 2015 في سوريا لدعمها في حربها ضد المعارضة والفصائل الجهادية.

في الرابع من أبريل، أكد وزير الإعلام السوري عماد سارة أن بلاده تجهل كل التفاصيل المتعلقة باكتشاف الرفات وخطط إعادتها.

زخاريا باومل (JTA/Courtesy Miriam Baumel)

وفقد باومل في معركة بين القوات الإسرائيلية والقوات السورية قرب قرية السلطان يعقوب اللبنانية القريبة من الحدود مع سوريا في يونيو 1982، بعد اجتياح الجيش الإسرائيلي للبنان لوقف نشاط الفصائل الفلسطينية المسلحة ضد أراضيها. وكان الجيش السوري ينتشر آنذاك أيضا في أجزاء كبيرة من لبنان.

ويبقى جنديان إسرائيليان هما يهودا كاتز وزفي فلدمان مفقودين منذ ذلك الوقت.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال