السلطة الفلسطينية في صدد الإعلان عن تأجيل الانتخابات في غضون أيام – تقرير
بحث

السلطة الفلسطينية في صدد الإعلان عن تأجيل الانتخابات في غضون أيام – تقرير

بحسب إذاعة الجيش، رام الله أبلغت المجتمع الدولي ومصر بقرارها، والذي يُزعم أن سببه رفض إسرائيل كما يبدو السماح بإجراء تصويت في القدس

توضيحية: فلسطيني يدلي بصوته خلال انتخابات لحركة فتح في منطقة نابلس، في ضواحي مدينة نابلس بالضفة الغربية، 23 يناير، 2021. (Nasser Ishtayeh / Flash90)
توضيحية: فلسطيني يدلي بصوته خلال انتخابات لحركة فتح في منطقة نابلس، في ضواحي مدينة نابلس بالضفة الغربية، 23 يناير، 2021. (Nasser Ishtayeh / Flash90)

قررت السلطة الفلسطينية تأجيل الانتخابات المقبلة وأبلغت ممثلي المجتمع الدولي وكذلك مصر بقرارها، وفقا لما ذكرته إذاعة الجيش الاثنين.

ومن المتوقع أن يكون هناك إعلان رسمي من رام الله في الأيام المقبلة، بينما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية “كان” أنه من المقرر عقد اجتماع للقيادة الفلسطينية بشأن هذه المسألة يوم الخميس.

وكان من المتوقع على نطاق واسع أن يقوم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بتأجيل الانتخابات المقررة في شهر مايو، وكذلك الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في شهر يوليو، التي توقعت استطلاعات رأي مختلفة خسارته فيها.

وتواجه حركة فتح، التي كانت مرة الحركة المهيمنة على المشهد السياسي الفلسطيني، في هذه الانتخابات، التي كان من المقرر في الأصل إجراؤها في 2010، تحديات من فصائل منشقة وكذلك من حركة حماس. وقالت مصادر من  حماس الحاكمة لغزة لصحيفة لبنانية يوم الإثنين إن الإلغاء المحتمل للانتخابات قد يؤدي إلى تصعيد في العنف.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يتحدث خلال اجتماع للقيادة الفلسطينية في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 18 أغسطس، 2020. (Flash90)

وأفادت إذاعة الجيش أن السبب الرسمي الذي أعطي للتأجيل هو رفض إسرائيل السماح لسكان القدس الشرقية بالتصويت في الانتخابات المقررة في 22 مايو، وهي الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأولى منذ 15 عاما.

ولم تحدد إسرائيل بعد ما إذا كانت ستسمح بإجراء التصويت في القدس الشرقية، التي استولت عليها من الأردن في حرب “الأيام الستة” عام 1967 وضمتها إليها لاحقا في خطوة لم يعترف بها الجزء الأكبر من المجتمع الدولي.

تنص اتفاقيات أوسلو، وهي سلسلة من الاتفاقيات الثنائية بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، على أنه يمكن للفلسطينيين الإدلاء بأصواتهم في مكاتب البريد المخصصة في جميع أنحاء القدس.

عضوان في الفريق الميداني للجنة الانتخابات المركزيةفي غزة تسجلان امراة محلية في السجل الانتخابي، على الطريق الرئيسي لمدينة غزة، 10 فبراير، 2021. (AP Photo / Adel Hana)

وقالت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية إنه سيكون بإمكان 150 ألف ناخب الإدلاء بأصواتهم في أطراف القدس الشرقية، في عملية لا تحتاج إلى ضوء أخضر من إسرائيل. وسيتمكن عدد رمزي من الناخبين يبلغ 6,300 ناخبا من التصويت داخل المدينة نفسها تحت إشراف إسرائيلي.

لكن السلطات الفلسطينية تخشى من أن يؤدي هذا الترتيب إلى حرمان الآلاف من سكان المدينة من حقوقهم.

يعتبر الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية، في حين تعتبر إسرائيل المدينة كاملة عاصمتها غير القابلة للتقسيم وتحظر أي نشاط للسلطة الفلسطينية في المدينة. حوالي 60 مرشحا في الانتخابات الفلسطينية هم من سكان القدس الشرقية.

ووجه كل من الأمم المتحدة والأعضاء الأوروبيين في مجلس الأمن الدولي دعوة يوم الخميس لإسرائيل للسماح لجميع الفلسطينيين من أصحاب حق الاقتراع في القدس الشرقية بالتصويت.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك “من المهم للغاية أن يتمكن الفلسطينيون في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة من المشاركة في هذه العملية الديمقراطية الهامة للغاية”.

وردد دوجاريك ما جاء في بيان صادر عن أعضاء مجلس الأمن، إستونيا وفرنسا وإيرلندا، والعضوين السابقين ألمانيا وبلجيكا، بعد الجلسة الشهرية الأخيرة للمجلس بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

ساهمت في هذا التقرير وكالات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال