السلطة الفلسطينية تخصص 20 مليون دولار لدعم القدس الشرقية – تقرير
بحث

السلطة الفلسطينية تخصص 20 مليون دولار لدعم القدس الشرقية – تقرير

مبلغ 15 مليون دولار سيخصص لصيانة وإصلاح المنازل، وسيتم توزيع مبلع 1000 دولار على نحو 500 من ’حراس الأقصى’

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال اجتماع للقيادة الفلسطينية في مدينة رام الله بالضفة الغربية في 25 يوليو 2017. ( AFP/ABBAS MOMANI)
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال اجتماع للقيادة الفلسطينية في مدينة رام الله بالضفة الغربية في 25 يوليو 2017. ( AFP/ABBAS MOMANI)

خصصت السلطة الفلسطينية بحسب تقرير، حوالي 20 مليون دولار لدعم فلسطينيي القدس الشرقية في أعقاب الاحتجاجات الجماهيرية على الإجراءات الأمنية الإسرائيلية في محيط الحرم القدسي.

وذكرت القناة الثانية، أن كل عنصر من “حراس الأقصى” البالغ عددهم 500، سيحصل على مبلغ 1000 دولار من السلطة الفلسطينية.

وسيتم تخصيص نحو 15 مليون دولار لصيانة وإصلاح منازل في القدس الشرقية، وسيحصل أصحاب المصالح التجارية الصغيرة في البلدة القديمة على منحة قدرها 1,000 دولار على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة.

وستُستخدم الأموال أيضا لدفع رسوم الدراسة الجامعية وتسديد ديون البلدية ومساعدة الشركات الصغيرة ودعم استهلاك الكهرباء لسكان البلدة القديمة، وفقا للتقرير.

وجاء التقرير بعد أسبوعين شهدا توترات شديدة مع إسرائيل في خضم احتجاجات فلسطينية على إجراءات أمنية تم وضعها في الحرم القدسي.

مصلون مسلمون يحتجون عند باب الأسباط في البلدة القديمة، بعد أن قامت الشرطة بتحديد الدخول إلى الحرم القدسي ليقتصر على الرجال كبار السن والنساء، 27 يوليو، 2017. (Hadas Parush/Flash90)
مصلون مسلمون يحتجون عند باب الأسباط في البلدة القديمة، بعد أن قامت الشرطة بتحديد الدخول إلى الحرم القدسي ليقتصر على الرجال كبار السن والنساء، 27 يوليو، 2017. (Hadas Parush/Flash90)

وقامت إسرائيل بوضع إجراءات أمنية جديدة في الموقع بعد هجوم دام وقع في 14 يوليو، قام خلاله ثلاثة مسلحين من مواطني إسرائيل العرب بقتل شرطيين إسرائيليين بواسطة أسلحة قاموا بتهريبها إلى داخل الموقع. في الأسبوع الماضي، وسط ضغوط من الفلسطينيين، قامت إسرائيل بإزالة البوابات الإلكترونية والكاميرات التي وضعتها في المكان.

في الأسبوع الماضي أيضا، أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن تجميد التنسيق الأمني مع إسرائيل احتجاجا على وضع البوابات الإلكترونية.

ويُعتبر التنسيق الأمني بين إسرائيل والفلسطينيين، والمعمول به منذ سنوات على الرغم من العلاقات شبه المجمدة بين الطرفين، ضروريا لإسرائيل ولحركة “فتح” التي يقودها عباس لمنع العنف في الضفة الغربية، بالأخص من قبل حركة “حماس”.

يوم السبت، علم تايمز أوف إسرائيل أن السلطة الفلسطينية مستمرة في تنفيذ اعتقالات لنشطاء من حركة “حماس” في الضفة الغربية، على الرغم من تجميد التعاون بين أجهزة الأمن الإسرائيلية والفلسطينية.

ساهم في هذا التقرير آفي يسسخاروف.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال