السلطة الفلسطينية: حماس التزمت بالمقاومة السلمية وبحل الدولتين – تقرير
بحث

السلطة الفلسطينية: حماس التزمت بالمقاومة السلمية وبحل الدولتين – تقرير

في رسالة قبل الانتخابات الفلسطينية، مسؤول في السلطة الفلسطينية أبلغ، بحسب تقارير، الولايات المتحدة بأن حماس وافقت أيضا على الامتثال للقانون الدولي والقبول بانتقال سلمي للسلطة

رئيس المكتب السياسية لحركة حماس إسماعيل هنية  أثناء توقفه في 9 أبريل، 2018، في موقع احتجاجات "مسيرة العودة" العنيفة على الحدود بين إسرائيل وغزة شرق مدينة غزة. (AFP Photo/Mahmud Hams)
رئيس المكتب السياسية لحركة حماس إسماعيل هنية أثناء توقفه في 9 أبريل، 2018، في موقع احتجاجات "مسيرة العودة" العنيفة على الحدود بين إسرائيل وغزة شرق مدينة غزة. (AFP Photo/Mahmud Hams)

أفاد تقرير أن السلطة الفلسطينية بعثت برسالة إلى واشنطن تفيد بأن جميع الفصائل الفلسطينية – بما في ذلك حركة “حماس” – التزمت بإقامة دولة فلسطينية داخل حدود ما قبل عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وبالمقاومة الشعبية السلمية.

ويُزعم أن الرسالة أُرسلت كجزء من عملية المصالحة بين الحركتين المتنازعتين قبل الانتخابات الفلسطينية المقررة. حركة حماس، التي استولت على غزة في عام 2007 وتسعى صراحة لتدمير إسرائيل، لم تسحب أبدا التزامها بالمقاومة المسلحة ضد إسرائيل.

وأكد مسؤولون فلسطينيون تحدثوا إلى “تايمز أوف إسرائيل” في وقت سابق أن مشاركة حماس في العملية السياسية الفلسطينية ستعتمد على قبولها بالاتفاقات السابقة الموقّعة بين إسرائيل والفلسطينيين، بالإضافة إلى التزامها بـ”المقاومة الشعبية السلمية”.

وقال المسؤول في حركة “فتح”، عزام الأحمد، في مقابلة برام الله في شهر يناير: “إذا لم يوافقوا؟.. سنذهب بطرق منفصلة”.

ولكن على الرغم من استمرار خطط إجراء الانتخابات على قدم وساق، إلا أن حماس لم تقدم أي التزامات من هذا القبيل في منتدى عام.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، من اليمين، ورئيس وزراء السلطة الفلسطينية آنذاك إسماعيل هنية، من اليسار، يتحدثان أثناء ترأسهما الاجتماع الوزاري الأول للحكومة الائتلافية الجديدة في مكتب عباس في مدينة غزة، 18 مارس، 2007. (AP Photo/Khalil Hamra, File)

ونُشرت الرسالة بداية على موقع “أمد” الإخباري – الذي يتخذ من القاهرة مقرا له والتابع لمحمد دحلان، رئيس الأمن الوقائي السابق في غزة الذي يعيش في المنفى.

ويُنظر إلى دحلان، المقيم حاليا في الإمارات العربية المتحدة، على نطاق واسع بأنه خصم مرير لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

إسماعيل هنية، من اليسار ، خلال لقاء مع المسؤول الكبير في فتح محمد دحلان في مدينة غزة، 17 مارس، 2007. (AP Photo، File)

وورد أن وزير الشؤون المدنية الفلسطيني حسين الشيخ هو من أرسل الرسالة إلى المسؤول الكبير في وزارة الخارجية الأمريكية هادي عمرو، المسؤول عن الملف الإسرائيلي-الفلسطيني في الوزارة.

وفقا للرسالة المزعومة، وافقت حماس على الامتثال بالقانون الدولي والالتزام بانتقال سلمي للسلطة بالاعتماد على نتائج الانتخابات. وذكرت تقارير أن حماس وافقت على البرنامج في جلسة مع قادة الفصائل الفلسطينية في سبتمبر الماضي.

وقد أصدر عباس في منتصف يناير مرسوما يأمر بإجراء اول انتخابات وطنية فلسطينية منذ أكثر من 15 عاما.

ولقد أحبط الخلاف المستمر منذ فترة طويلة بين حركتي فتح، التي يتزعمها عباس، وحماس محاولات لإجراء انتخابات عامة منذ فوز حماس بغالبية الأصوات في الانتخابات التشريعية التي أجريت في عام 2006.

ولم يرّد متحدث باسم لجنة الشؤون المدنية التابعة للسلطة الفلسطينية على الفور على طلب للتعليق.

لا يزال معظم المراقبين متشككين في أن الانتخابات ستجرى بالفعل هذه المرة، حيث لم يتلزم المسؤولون الفلسطينيون بوعود سابقة بإجرائها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال