السلطة الفلسطينية تلغي اتفاقا مع إسرائيل حول اللقاحات المضادة لكورونا
بحث

السلطة الفلسطينية تلغي اتفاقا مع إسرائيل حول اللقاحات المضادة لكورونا

السلطة الفلسطينية تقول إن الدفعة الأولى من لقاحات فايزر ’غير مطابقة للمواصفات الواردة بالاتفاق’ لأن ’صلاحيتها تشارف على الانتهاء’

عاملة صحية تحمل قوارير فارغة من لقاح فايزر-بيونتك ضد كوفيد-19 في عيادة في القدس الشرقية، 3 فبراير، 2021. (AHMAD GHARABLI / AFP)
عاملة صحية تحمل قوارير فارغة من لقاح فايزر-بيونتك ضد كوفيد-19 في عيادة في القدس الشرقية، 3 فبراير، 2021. (AHMAD GHARABLI / AFP)

أعلنت السلطة الفلسطينية الجمعة إلغاء اتفاق مع اسرائيل لتسلم مليون جرعة من لقاح فايزر المضاد لفيروس كورونا، مشيرة إلى أن هذه الجرعات “تشارف صلاحيتها على الانتهاء”.

وكانت الدولة العبرية قد أعلنت في وقت سابق عن اتفاق تنقل بموجبه إلى السلطة الفلسطينية مليون جرعة من لقاح فايزر تنتهي صلاحيتها قريبا، مقابل منحها “نفس الكمية من الجرعات” عندما يتسلمها الفلسطينيون من المختبر الأميركي.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة إبراهيم ملحم في مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة الصحة مي الكيلة إنه “بعد فحص الطواقم الفنية في وزارة الصحة للدفعة الأولى من لقاحات فايزر التي تم استلامها مساء اليوم من إسرائيل، فقد تبين لنّا أنها غير مطابقة للمواصفات الواردة بالاتفاق”.

وأضاف ملحم أن “الحكومة ترفض تلقي لقاحات تشارف صلاحيتها على الانتهاء”، مشيرا إلى أنه جرى تسلم 90 ألف جرعة من إسرائيل.

ولم يوضح المتحدث تاريخ انتهاء صلاحية اللقاحات، فيما انتشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر عبوات لقاح فايزر كتب عليها “حزيران/يونيو 2021”.

وزيرة الصحة في السلطة الفلسطينية مي الكيلة. (WAFA)

ولم تؤكد الحكومة الفلسطينية في وقت سابق إبرام اتفاق حول الموضوع مع إسرائيل.

في المقابل، تحدثت وزارة الصحة الفلسطينية فقط عن مبادرة من شركة فايزر لتبادل جرعات لقاح بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وافقت الأخيرة عليها لتسريع حملة التلقيح.

وقال إبراهيم ملحم إن الحكومة الفلسطينية تنتظر الآن مختبر فايزر لتسليم اللقاحات المطلوبة مباشرة، بدون أن يكشف موعد ذلك.

ولم تشأ وزارة الصحة الإسرائيلية الرد على سؤال لفرانس برس للتعليق على تصريحات الجانب الفلسطيني.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزارتا الدفاع والصحة في بيان مشترك في وقت سابق الجمعة إنه مقابل اللقاحات التي اقترب انتهاء صلاحيتها التي ستسلم للسلطة الفلسطينية، ستحصل إسرائيل على “نفس الكمية من جرعات فايزر في شهري أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر 2021”.

من جهته، قال وزير الصحة الإسرائيلي الجديد نيتسان هورفيتز عبر تويتر إن “فيروس كورونا لا يعرف حدودا ولا يميّز بين الشعوب. هذا التبادل المهم للقاحات في مصلحة الطرفين”.

بفضل حملة تطعيم واسعة النطاق أطلقت في نهاية كانون الأول/ديسمبر بعد اتفاق مع شركة الأدوية العملاقة فايزر، طعّمت إسرائيل نحو 55 بالمئة من السكان، أو حوالى 5,1 ملايين شخص، بجرعتين من اللقاح.

أما على الجانب الفلسطيني، فقد تلقى 270,604 أشخاص جرعتين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. ويعيش أكثر من 2,8 مليون فلسطيني في الضفة الغربية ومليونان في قطاع غزة.

عاملة صحة فلسطينية تقوم بتطعيم مسنة فلسطينية ضد فيروس كورونا، في قرية دورا بالقرب من الخليل بالضفة الغربية، 9 حزيران 2021. (HAZEM BADER / AFP)

وسجلت بين الخميس والجمعة 165 إصابة جديدة في الأراضي الفلسطينية، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 312 ألف إصابة منذ ظهور الوباء بينها نحو 3540 وفاة.

وأحصت إسرائيل 25 إصابة جديدة بالفيروس خلال 24 ساعة، وفق السلطات الصحية التي أعلنت في الإجمال عن 840 ألف إصابة بينها أكثر من 6420 وفاة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال