السلطة الفلسطينية تعلن عن تماثل 17 شخصا للشفاء من فيروس كورونا في بيت لحم
بحث

السلطة الفلسطينية تعلن عن تماثل 17 شخصا للشفاء من فيروس كورونا في بيت لحم

مي القيلة تقول إن المرضى جميعهم خضعوا لفحوصات منفصلة لكشف المرض، نتائج جميعها كانت سلبية؛ الأشخاص المتعافين شبان وظهرت عليهم أعراض خفيفة للمرض فقط

رجال فلسطينيون، أحدهم يضع قناعا واقيا، يغادرون فندق Angel في بيت مدينة لحم بالضفة الغربية قي بيت لحم، 6 مارس، 2020. (Musa Al Shaer/AFP)
رجال فلسطينيون، أحدهم يضع قناعا واقيا، يغادرون فندق Angel في بيت مدينة لحم بالضفة الغربية قي بيت لحم، 6 مارس، 2020. (Musa Al Shaer/AFP)

أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي القيلة أن 17 شخصا في منطقة بيت لحم تعافوا من فيروس كورونا المستجد.

وقالت في مؤتمر صحفي عُقد في رام الله ، “أهنئ … شعبنا على شفاء 17 مريضا من COVID-19” ، مشيرة إلى أنهم كانوا خاضعين لحجر صحي في فندق Angel في بيت جالا.

وقال القيلة إنهم خضعوا لثلاثة اختبارات منفصلة للمرض في الأيام الأخيرة، وكلها جاءت سلبية، مضيفة أنه سيُطلب منهم الآن دخول حجر صحي في منازلهم.

وقالت أيضا أنه سيتم إجراء فحوصات لهم مرة أخرى للكشف عن المرض في غضون أسبوعين، وإذا كانت نتائج هذه الفحوصات سلبية، فلن تكون هناك حاجة لعزل أنفسهم.

وقد أعلنت السلطة الفلسطينية عن تشخيص 48 حالة بالفيروس، وبعد الإعلان عن شفاء 17 شخصا، لا يزال هناك 31 مريضا يتلقون العلاج.

وأضافت القيلة أن الأشخاص المتعافين جميعهم شبان ولم تظهر عليهم سوى أعراض خفيفة، مشيرة إلى أن أيا منهم لم يكن بحاجة إلى عناية مكثفة.

وبث “تلفزيون فلسطين”، القناة الرسمية للسلطة الفلسطينية، لقطات لبعض الأشخاص المتعافين وهم يغادرون فندق “أنجل” حيث تم تجمعت أعداد كبيرة من قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية والصحفيين والفلسطينيين الآخرين في مكان قريب.

بعد وقت قصير من تأكيد سلطات الصحة الفلسطينية حالات الإصابة الأولى بفيروس كورونا في الضفة الغربية  في بداية شهر مارس، أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حالة الطوارئ لمدة 30 يوما.

منذ ذلك الحين أعلن اشتية عن إغلاق المدارس والجامعات، وإلغاء جميع الحجوزات في الفنادق والمؤتمرات، وإغلاق المواقع السياحية والدينية، وحظر التجمعات والمظاهرات وإجراءات أخرى.

كما أعلن اشتية عن عدم السماح لأي شخص بمغادرة بيت لحم أو دخولها إلا في حالات الطورائ.

فلسطينيون يجلبون وجبات طعام لأشخاص يخضعون لحجر صحي في بيت لحم، 15 مارس، 2020. (Adam Rasgon/Times of Israel)

وتم نشر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء تظهر فيها شوارع بيت خالية إلى حد كبير ومحلاتها التجارية مغلقة.

يوم الخميس، حذرت السلطة الفلسطينية من أنها قد تتخذ إجراءات أكثر صرامة لمنع انتشار الفيروس بعد أن أعلنت أن بعض الفلسطينيين في الضفة الغربية انتهكوا الحجر الصحي.

وقال المتحدث باسم حكومة السلطة الفلسطينية إبراهيم ملحم في مؤتمر صحفي “إذا وصلت إلينا معلومات وتقييمات تتطلب تحركات أكثر صرامة، أؤكد أننا قد نلجأ إلى اتخاذ خطوات أكثر صرامة”، مضيفا: “ندعو جميع المواطنين إلى التعامل مع هذه القضية بجدية”.

وقال ملحم إن إجراءات السلطة الفلسطينية “يمكن أن تذهب إلى أبعد بكثير مما تتخيلونه”، لكنه لم يخض في التفاصيل.

وأضاف أن أفرادا في بيت ساحور الذين تم تشخيص إصابتهم لاحقا بـ COVID-19 انتهكوا الحجر الصحي الخاص بهم، وكذلك فعل شخص في شمال الضفة الغربية.

في غضون ذلك، في قطاع غزة، لم يتم حتى الآن تسجيل حالات إصابة مثبتة بالفيروس، بحسب وزارة الصحة التي تديرها حركة “حماس”. وقالت الوزارة يوم الخميس إن هناك نحو 900 شخص في غزة في أكثر من اثني عشر منشأة للحجر الصحي في القطاع الساحلي، في حين يخضع 2,346 شخص آخر لحجر صحي منزلي.

في أوائل شهر مارس، حذر عبد الناصر صبح، رئيس المكتب الفرعي لمنظمة الصحة العالمية في غزة، من إن البنى التحتية الصحية في القطاع لن تكون قادرة على التعامل مع مئات آلاف الحالات من الإصابة بالفيروس.

وقال صبح ”لتايمز أوف إسرائيل” في مكالمة هاتفية، إن “النظام الصحي في غزة متزعزع أصلا وبالكاد يعمل. لا يمكنه تحمل عبء عدد كبير من الحالات”، محذرا من أن مثل هذا السيناريو قد يسهم في “انهياره”.

وتفتقد المستشفيات في غزة عادة إلى الأدوية والمعدات الطبية وتعتمد كثيرا على المولدات الاحتياطية للحفاظ على تدفق ثابت للكهرباء.

وقال صبح إن المؤسسات الصحية في غزة تضم حوالي 2500 سرير ونحو 50-60 جهاز تنفس للبالغين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال