السلطة الفلسطينية تعتقل 3 فلسطينيين لنشرهم شائعات حول فيروس كورونا
بحث

السلطة الفلسطينية تعتقل 3 فلسطينيين لنشرهم شائعات حول فيروس كورونا

مصدر في السلطة الفلسطينية يقول إن المشتبه بهم قاموا بصنع وتوزيع تسجيل تظاهر فيه أحدهم بأنه مسؤول في وزارة الصحة الفلسطينية؛ المشتبه به يقول إن ما حدث كان مجرد ’مزحة’

عناصر في قوى الأمن الفلسطينية تضع أقنعة وتغلق مدخل مدينة بيت لحم بالضفة الغربية،  8 مارس، 2020.  (Wisam Hashlamoun/Flash90)
عناصر في قوى الأمن الفلسطينية تضع أقنعة وتغلق مدخل مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، 8 مارس، 2020. (Wisam Hashlamoun/Flash90)

اعتقلت قوى الأمن الفلسطينية يوم الثلاثاء ثلاثة فلسطينيين لضلوعهم في نشر شائعات حول الإصابات بفيروس كورونا في بيت لحم بواسطة تسجيل صوتي على “واتس آب”، حسبما ذكر مصدر أمني في السلطة الفلسطينية.

وقام الأمن الوقائي الفلسطيني باعتقال معتز سليم من قرية دار صلاح، شرقي بيت لحم، بعد أن قام بصنع تسجيل صوتي، يتظاهر فيه بأنه مسؤول في وزارة الصحة الفلسطينية ويتحدث عن إصابات بالفيروس في بيت لحم، بحسب ما قال المصدر الأمني في مكالمة هاتفية.

ولم يقدم المصدر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه، المزيد من التفاصيل حول محتوى التسجيل.

وأضاف المصدر أن جهاز المخابرات الفلسطيني اعتقل فلسطينييّن آخريّن من مدينة الخليل اللذين حصلا على التسجيل من سليم وقاما بإرساله إلى آخرين.

عقب اعتقاله، اعتذر سليم عن التسجيل وقال إنه كان يقصد إرساله إلى أصدقائه فقط كـ”مزحة” ولم يقصد نشره، بحسب تسجيل ثان حصل عليه “تايمز أوف إسرائيل”.

وقال: “لم أتوقع أن يتم نشر التسجيل بهذه الطريقة والتسبب بالخوف والذعر بين الناس”.

وتم تسليم سليم والفلسطينيين الآخرين من الخليل للمحققين لتوضيح تفاصيل ما حدث حتى تتمكن السلطات من “اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم”، بحسب ما قاله مصدر في جهاز المخابرات العامة لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).

وتعرضت السلطة الفلسطينية لانتقادات في الماضي بسبب فرضها لقوانين تمنحها صلاحيات واسعة ضد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

بعد وقت قصير من تأكيد سلطات الصحة الفلسطينية حالات الإصابة الأولى بفيروس كورونا في الضفة الغربية يوم الخميس الماضي، أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حالة طوارئ لمدة 30 يوما.

رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه يترأس جلسة للمجلس الوزاري في بلدة فصايل بغور الأردن، 16 سبتمبر، 2019. (Majdi Mohammed/AP)

منذ ذلك الحين أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية عن إغلاق المدارس والجامعات، وإلغاء جميع الحجوزات في الفنادق والمؤتمرات، وإغلاق المواقع السياحية والدينية، وحظر التجمعات والمظاهرات وإجراءات أخرى.

كما أعلن عن عدم السماح لأي شخص بمغادرة بيت لحم أو دخولها إلا في حالات الطورائ.

وتم نشر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر أن بيت لحم قد تحولت عمليا إلى مدينة أشباح.

تعد بيت لحم أكثر الوجهات السياحية زيارة في الضفة الغربية، كما أنها موطن كنيسة المهد المقدسة لدى المسيحيين باعتبارها مسقط رأس يسوع المسيح، وتعتمد العديد من الفنادق والمحلات التجارية والمطاعم في المدينة على السياح للحفاظ على أعمالها قائمة.

وقال المتحدث بإسم حكومة السلطة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، الثلاثاء إنه تم تشخيص إصابة 29 شخصا في الضفة الغربية بالفيروس، وجميعها باستثناء حالة واحدة في بيت لحم.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال