السلطة الفلسطينية تعتقل 12 عضو في الجهاد الإسلامي وبحوزتهما 17 كيلوغراما من المتفجرات – تقرير
بحث

السلطة الفلسطينية تعتقل 12 عضو في الجهاد الإسلامي وبحوزتهما 17 كيلوغراما من المتفجرات – تقرير

تم التحقيق مع المشتبه بهما، من سكان مدينة نابلس بالضفة الغربية، حول الغرض من المواد "متدنية المستوى"

توضيحية: مسلح فلسطيني في مدينة نابلس بالضفة الغربية، 9 أغسطس، 2022. (Majdi Mohammed / AP)
توضيحية: مسلح فلسطيني في مدينة نابلس بالضفة الغربية، 9 أغسطس، 2022. (Majdi Mohammed / AP)

أعتقلت قوات الأمن الفلسطينية في الأسبوع الماضي ناشطين في حركة “الجهاد الإسلامي” وبحوزتهما 17 كيلوغراما من المتفجرات، حسبما أفاد تقرير الثلاثاء.

المواد المتفجرة كانت “متدنية المستوى” لكنها ما زالت تُعتبر كمية كبيرة، بحسب تقرير في القناة 12.

وحققت أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية مع المشتبه بهما، وكلاهما من سكان مدينة نابلس اللذين انضما إلى حركة الجهاد الإسلامي، حول سبب امتلاكهما لمواد متفجرة وعن الغرض من استخدامها.

وذكر التقرير أن الوجود المتزايد لحركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية يُنظر إليه على أنه تطور رئيسي في المنطقة خلال الأشهر القليلة الماضية.

ابتداء من مخيم جنين، امتد تأثير الجهاد الإسلامي إلى مناطق أخرى مثل نابلس وطولكرم وقلقيلية.

يتم تمويل توسع الحركة من قبل إيران ووكيلتها في لبنان، منظمة “حزب الله”، اللتان تقومان بتحويل الأموال إلى المناطق الفلسطينية.

في الأسبوع الماضي قتلت إسرائيل مطلوبا فلسطينيا، وهو القيادي في “كتائب شهداء الأقصى” إبراهيم النابلسي خلال عملية عسكرية في نابلس. وقُتل اثنين آخرين في معركة شرسة بالأسلحة النارية وأصيب 40 آخرين، بحسب تقارير.

وجاءت العملية بعد أقل من 48 ساعة من توصل إسرائيل والجهاد الإسلامي إلى هدنة في أعقاب نزاع مسلح استمر لثلاثة أيام في قطاع غزة ومحيطه.

كتائب شهداء الأقصى هو إئتلاف من الجماعات المسلحة المرتبطة بحركة فتح الحاكمة في السلطة الفلسطينية. نفذ هذا التنظيم هجمات مشتركة مع الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية.

ولقد حذر الجهاد الإسلامي من احمتال استئناف القتال إذا لم توافق إسرائيل على إطلاق سراح اثنين من أعضائها. ومع ذلك، لم يتم إطلاق سراح أي منهما حتى الآن.

انهى الاتفاق الذي توسطت فيه مصر قتالا استمر لثلاثة أيام والذي بدأ مع غارات إسرائيلية أسفرت عن مقتل قيادي كبير في الجهاد الإسلامي. في أعقاب ذلك أطلق النشطاء الفلسطينيون حوالي 1100 صاروخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، بينما قصف الجيش الإسرائيلي أهدافا تابعة للجهاد الإسلامي وقتل قادة كبار آخرين في الحركة المدعومة من إيران في غزة.

وجاء الصراع في أعقاب اعتقال الجيش الإسرائيلي لقائد الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية بسام السعدي خلال مداهمة في جنين وتهديدات الحركة التي تلت ذلك بتنفيذ هجمات انتقامية.

ظلت التوترات عالية في الضفة الغربية، حيث كثفت قوات الأمن الإسرائيلية من الاعتقالات وعملياتها في أعقاب موجة من الهجمات المميتة ضد الإسرائيليين والتي خلفت 19 قتيلا في وقت سابق من هذا العام.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال