السلطة الفلسطينية تستلم 61,440 جرعة من لقاح كورونا من خلال برنامج منظمة الصحة العالمية
بحث

السلطة الفلسطينية تستلم 61,440 جرعة من لقاح كورونا من خلال برنامج منظمة الصحة العالمية

الجرعات - المخصصة من خلال مبادرة COVAX المدعومة من الأمم المتحدة للدول الفقيرة - تصل إلى رام الله عبر مطار بن غوريون الإسرائيلي

عاملون صحيون فلسطينيون في مستشفى في مدينة نابلس بالضفة الغربية ، حيث تم تطعيم العاملين الصحيين ضد مرض فيروس كورونا (COVID-19) ، بعد تسليم جرعات اللقاح من إسرائيل ؛ 03 فبراير 2021.
عاملون صحيون فلسطينيون في مستشفى في مدينة نابلس بالضفة الغربية ، حيث تم تطعيم العاملين الصحيين ضد مرض فيروس كورونا (COVID-19) ، بعد تسليم جرعات اللقاح من إسرائيل ؛ 03 فبراير 2021.

وصلت حوالي 61,440 جرعة من لقاح فيروس كورونا مخصصة للسلطة الفلسطينية إلى رام الله يوم الأربعاء بعد وصولها إلى مطار بن غوريون في وقت سابق من اليوم نفسه.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية: “إن اللقاحات في طريقها الآن إلى معبر بيتونيا، بتيسير من وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وسيتم تسليمها إلى ممثلين عن السلطة الفلسطينية”. .

وأكد مراسل لوكالة فرانس برس وصول الجرعات لاحقا إلى رام الله.

تتلقى رام الله الجرعات من خلال COVAX، وهو برنامج لقاح عالمي للبلدان الفقيرة والمتوسطة بدعم من منظمة الصحة العالمية. يهدف البرنامج إلى توفير جرعات مجانية كافية لتطعيم ما يصل إلى 20% من سكان كل دولة من الدول المشاركة فيه؛ وقد قامت حوالي 90 دولة بالتسجيل في البرنامج.

وقالت السلطة الفلسطينية إن التطعيم سيبدأ يوم الأحد، بشكل أساسي للذين تزيد أعمارهم عن 75 عاما ومرضى السرطان والعاملين في المجال الطبي.

وقال متحدث بإسم صندوق الطوارئ الدولي للأطفال التابع للأمم المتحدة (اليونيسف) إن حوالي 37,440 من اللقاحات التي وصلت يوم الأربعاء كانت لقاحات من شركة “فايزر”، في حين أن 24 ألفا المتبقية كانت جرعات من لقاح “أسترازينيكا”. وتلعب الوكالة الأممية دورا رئيسيا في تطعيم الفلسطينيين، وخاصة في قطاع غزة.

وقال مسؤول بوزارة الدفاع الإسرائيلية إن نحو 20 ألف جرعة من الشحنة سترسل إلى غزة في وقت لاحق اليوم.

ويعتزم برنامج COVAX توفير حوالي 400,000 جرعة من لقاح “أسترازينيكا” للفلسطينيين، وفقا لليونيسيف. أصبح هذا اللقاح مثيرا للجدل في الأيام الأخيرة بسبب آثار جانبية محتملة تنجم عنه؛ في حالات قليلة نادرة، أصيب بعض الذين تم تطعيمهم باللقاح بجلطات دموية.

في حين أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الجلطات مرتبطة باللقاح، قررت العديد من الدول الأوروبية تعليق استخدام لقاح أسترازينيكا في حملات التطعيم الخاصة بها. وأشار مسؤولو الصحة الفلسطينيون إلى أنهم سيتبعون مثل هذه السياسة أيضا.

وقالت وزيرة الصحة في السلطة الفلسطينية مي الكيلة لإذاعة صوت فلسطين يوم الأربعاء: “سنحتفظ بجرعات أسترازينيكا حتى يكون هناك رأي علمي حول الموضوع من قبل منظمة الصحة العالمية”.

في الوقت الذي حققت إسرائيل نجاحا كبيرا في حملة تطعيم مواطنيها، لم تبدأ السلطة الفلسطينية حتى الآن بحملة تطعيم عامة.

وتلقى مسؤولو الصحة في غزة حوالي 60 ألف جرعة من اللقاح الروسي سبوتنيك 5 بتمويل من الإمارات العربية المتحدة. كما تلقوا حوالي 2000 جرعة من اللقاح من السلطة الفلسطينية.

كما بدأت إسرائيل في تطعيم الفلسطينيين العاملين في إسرائيل، وأرسلت فرقا طبية للعمل عند نقاط التفتيش والمناطق الصناعية في الضفة الغربية. وفقا للهيئة العسكرية الإسرائيلية التي تتعامل مع الشؤون المدنية الفلسطينية، تلقى أكثر من 90 ألف عامل فلسطيني جرعة واحدة من لقاح فيروس كورونا.

فلسطينيون من وزارة الصحة يتلقون شحنة من جرعات لقاح فيروس كورونا Sputnik V الروسي مرسلة من الإمارات العربية المتحدة ، بعد أن سمحت السلطات المصرية بدخول غزة عبر معبر رفح جنوب قطاع غزة، في 21 فبراير، 2021.(Abed Rahim Khatib/Flash90)

تعاقدت السلطة الفلسطينية بشكل مستقل مع العديد من المزودين – بما في ذلك أسترازينيكا وروسيا والصين – للحصول على جرعات، ولكن وصل عدد قليل جدا منها.

وقد حدد مسؤولو السلطة الفلسطينية بشكل متكرر مواعيد نهائية لوصول اللقاحات – لكن لم يتم تلبية أي من هذه المواعيد. في أواخر يناير، وفي أوائل فبراير، وفي منتصف فبراير ومطلع مارس، كل هذه مواعيد تم تحديدها، لكن اللقاحات لم تصل في أي منها.

قبل وصول شحنة يوم الأربعاء، كانت السلطة الفلسطينية استلمت  12,000 جرعة من اللقاحات فقط: 2,000 من لقاح موديرنا من إسرائبل، و10,000 من اللقاح الروسي “سبوتنيك 5”. تم إرسال حوالي 2000 منها إلى غزة، وإرسال 200 جرعة أخرى إلى الأردن، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية.

وقالت وزارة الصحة إن 9800 جرعة من اللقاحات المتبقية خصصت للضفة الغربية. لكن اتهامات بالمحسوبية والفساد أعاقت توزيعها، حيث ورد أن عددا كبيرا من الجرعات ذهب إلى المقربين من المسؤولين الحكوميين بدلا من العاملين في مجال الخدمات الصحية.

في بيان، أقرت حكومة رام الله بأن بعض الجرعات وُزعت بالفعل على مسؤولين حكوميين، وبعض الطلاب الشباب ولاعبي المنتخب الفلسطيني لكرة القدم، لكنهم أكدوا على أن 90% من اللقاحات أعطيت للعاملين في الخدمات الصحية في الصفوف الأمامية.

في غزة، أكدت سلطات الصحة إصابة أكثر من 57,000 شخص بفيروس كورونا، توفي منهم 568 شخصا، منذ بداية الجائحة.

في الضفة الغربية، تم تسجيل نحو 156,000 إصابة بالفيروس، من بينها أكثر من 1745 وفاة.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال