السلطة الفلسطينية تحذر من أن تفشي فيروس كورونا يقترب من مستوى ’خطير’ بعد اكتشاف حالات جديدة في قرية واحدة
بحث

السلطة الفلسطينية تحذر من أن تفشي فيروس كورونا يقترب من مستوى ’خطير’ بعد اكتشاف حالات جديدة في قرية واحدة

بحسب متحدث، تم اكتشاف 13 حالة جديدة في قرية شهدت وفاة سيدة جراء الوباء؛ المدير العام لوزارة الصحة الإسرائيلية يعرب عن قلقه من انتشار الفيروس بين الفلسطينيين: ’نحن أعضاء متكاملة وبائيا’

عمال صحة فلسطينيون يقومون بإجراء تعقيم لعمال فلسطينيين عائدين من إسرائيل عند حاجز في ترقوميا، ٫ 25 مارس، 2020. (Wisam Hashlamoun/Flash90)
عمال صحة فلسطينيون يقومون بإجراء تعقيم لعمال فلسطينيين عائدين من إسرائيل عند حاجز في ترقوميا، ٫ 25 مارس، 2020. (Wisam Hashlamoun/Flash90)

أعلن المتحدث باسم حكومة السلطة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، الخميس عن 13 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في قرية بِدو بوسط الضفة الغربية.

الإعلان جاء في مؤتمر صحافي عُقد في رام الله بعد يوم من وفاة سيدة من بدو بعد إصابتها بالفيروس.

وقالت السلطة الفلسطينية إنه حتى الآن تم اكتشاف 84 حالة إصابة بالفيروس في الضفة الغربية وقطاع غزة، من بينها 16 شخصا تماثلوا للشفاء والسيدة التي توفيت. وهناك تسع حالات في غزة والبقية في الضفة الغربية.

وقال ملحم إن سبب انتشار الفيروس في بدو هو إن أبناء السيدة المتوفاة، الذين يعملون في إسرائيل، أصيبوا بالوباء ونقلوه إلى آخرين.

رئيس حكومة السلطة الفلسطينية محمد اشتية يعلن عن سلسلة من الإجراءات قال إنها تهدف إلى منع انتشار فيروس كورونا، رام الله، 22 مارس، 2020. (Wafa)

وناشد رئيس حكومة السلطة الفلسطينية محمد اشتية العمال الفلسطينيين في إسرائيل بالعودة إلى منازلهم والدخول في حجر صحي منزلي لمدة أسبوعين.

بحسب وزير العمل في السلطة الفلسطينية، نصري أبو جيش، فإن حوالي 40,000 عامل فلسطيني يعتزمون قضاء هذه الفترة في إسرائيل.

في وقت متأخر الأربعاء، أمر محافظ القدس في السلطة الفلسطينية، عدنان غيث، سكان بدو بعدم مغادرة منازلهم إلا في حالات طوارئ.

وتقع الغالبية العظمى من القرية في المنطقة (C)، الواقعة تحت السيادة الأمنية الإسرائيلية بحسب الاتفاقيات بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.

عامل صحة فلسطيني يحمل عينة فحص لعمال فلسطينيين عائدين من إسرائيل عند حاجز بالقرب من الخليل، 25 مارس، 2020. (Wisam Hashlamoun/Flash90)

كما حذر ملحم من ان الفلسطينيين “يمرون بمرحلة حاسمة”، معتبرا أن انتشار الفيروس بدأ يقترب من “مستوى خطير”.

وقال “نحن بحاجة إلى التصرف بأقصى قدر من الحذر”.

في وقت سابق الخميس، أعرب موشيه بار سيمان-طوف، المدير العام لوزارة الصحة الإسرائيلية، عن قلقه من انتشار الفيروس بين الفلسطينيين.

المدير العام لوزارة الصحة موشيه بار سيمان-طوف. (Yonatan Sindel/Flash90)

وقال في لجنة فيروس كورونا في الكنيست “نحن أعضاء متكاملة وبائيا. ما يحدث هناك سيحدث هنا في النهاية”.

بعد وقت قصير من تأكيد سلطات الصحة الفلسطينية حالات الإصابة الأولى بفيروس كورونا في الضفة الغربية في بداية شهر مارس، أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حالة الطوارئ لمدة 30 يوما.

منذ ذلك الحين أعلن اشتية عن إغلاق المدارس والجامعات، وإلغاء جميع الحجوزات في الفنادق والمؤتمرات، وإغلاق المواقع السياحية والدينية، وحظر التجمعات والمظاهرات وإجراءات أخرى.

يوم الأحد، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني عن إجراءات مشددة تفرض قيودا على حرية التنقل في الضفة الغربية، وقال إن على جميع الفلسطينيين البقاء في منازلهم ما لم يذهبوا إلى محلات السوبر ماركت والمؤسسات الصحية، من بين مجموعة من المواقع الأخرى.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال