السلطة الفلسطينية تحث سكان طولكرم بالبقاء في منازلهم بعد كشف ثاني اصابة بفيروس كورونا في المدينة
بحث

السلطة الفلسطينية تحث سكان طولكرم بالبقاء في منازلهم بعد كشف ثاني اصابة بفيروس كورونا في المدينة

قال محمد اشتية إن الرجل عاد مؤخراً الى الضفة الغربية من بولندا حيث كان يدرس؛ وزير المالية الفلسطيني يلتقي كحلون ويطالب إسرائيل بتسليم أموال الضرائب من اجل مواجهة الفيروس

فلسطينيون يجلبون وجبات لأشخاص في الحجر الصحي في بيت لحم، 15 مارس 2020 (Adam Rasgon / Times of Israel)
فلسطينيون يجلبون وجبات لأشخاص في الحجر الصحي في بيت لحم، 15 مارس 2020 (Adam Rasgon / Times of Israel)

دعا محافظ طولكرم عصام أبو بكر سكان طولكرم إلى البقاء في منازلهم لمدة 24 ساعة يوم الاثنين بعد أن أعلن رئيس الوزراء محمد اشتية أن شخصا ثانيا من المدينة مصابا بفيروس كورونا.

وقال مكتب أبو بكر إن المحافظ حث السكان على عدم دخول الأماكن العامة “من أجل الحفاظ على صحتهم وسلامتهم والسماح بإجراء الفحوصات والاستفسارات اللازمة”.

وفي وقت سابق يوم الاثنين في اجتماع لمجلس الوزراء، قال اشتية إن الشخص المصاب كان يدرس في بولندا مؤخرًا.

وقالت السلطات الفلسطينية إنه حتى يوم الاثنين، كان هناك ما مجموعه 39 حالة مؤكدة من الإصابة بفيروس كورونا في الضفة الغربية – 37 في بيت لحم واثنين في طولكرم. وقالوا إن حالة 15 منهم قد بدأت في التحسن.

رئيس الوزراء الفلسطيني محمد شتية يتكلم خلال مقابلة مع وكالة ’أسوشيتد برس’ في مكتبه في رام الله بالضفة الغربية، 16 أبريل، 2019. (AP Photo/Nasser Nasser)

وقال اشتية أيضا إنه كل من التقى بالشخص المصاب حديثاً يخضع للفحص لمعرفة ما إذا كان قد أصيب بالفيروس.

وقال مسؤول في السلطة الفلسطينية، تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه، إن الشخص وصل الأردن في 9 مارس وعبر إلى الضفة الغربية في 10 مارس، في نفس اليوم الذي أعلنت فيه إسرائيل إغلاق معبر اللنبي الحدودي حتى إشعار آخر، بينما مكنت الفلسطينيين العودة إلى منازلهم.

وأكد المسؤول أن الشخص كان على اتصال بأشخاص، بما في ذلك عائلته، قبل أن بدأ يعاني من أعراض مرتبطة بالفيروس واتصل بالسلطات الصحية التي اجرت فحوصات.

كما أعلنت الإدارة العامة للمعابر والحدود التابعة للسلطة الفلسطينية يوم الاثنين أن جميع الفلسطينيين العائدين إلى منازلهم عبر اللنبي سيخضعون للحجر الصحي لمدة أسبوعين وسيتم اختبارهم للكشف عن الفيروس.

وكانت السلطة الفلسطينية قد طلبت في السابق فقط من الفلسطينيين الذين سافروا إلى بلدان محددة فيها انتشار حالات الاصابة بالفيروس الدخول إلى الحجر الصحي.

وبعد فترة وجيزة من تأكيد السلطات الصحية الفلسطينية الحالات الأولى في الضفة الغربية في أوائل مارس، أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حالة الطوارئ لمدة 30 يوماً.

ومنذ ذلك الحين، أعلن اشتية إغلاق المدارس والجامعات، إلغاء جميع الحجوزات والمؤتمرات، إغلاق المواقع السياحية والدينية، حظر التجمعات العامة والاحتجاجات، وغيرها من الإجراءات.

كما أعلن أنه لن يُسمح لأحد بمغادرة أو دخول بيت لحم، حيث توجد غالبية الحالات المؤكدة، باستثناء حالات الطوارئ.

وزير المالية موشيه كحلون في وزارة المالية بالقدس، 23 سبتمبر، 2019. (Flash90)

والتقى وزير مالية السلطة الفلسطينية شكري بشارة بوزير المالية موشيه كحلون يوم الاثنين وطالب إسرائيل بتسليم مئات الملايين من الشواقل من اموال الضرائب التي حجبتها عن الفلسطينيين بسبب مدفوعاتهم للسجناء الأمنيين وعائلاتهم، اضافة الى المعتدين الجرحى وعائلات المعتدين القتلى، قالت وزارة مالية السلطة الفلسطينية في بيان.

وقال بشارة إن تسليم الأموال التي تأتي من أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل نيابة عن الفلسطينيين كل شهر “سيسهم في مساعدة الخزانة الفلسطينية على اتخاذ أفضل الإجراءات المتعلقة بالصحة لمواجهة” فيروس كورونا.

وتعارض إسرائيل بشدة المدفوعات للسجناء الأمنيين وغيرهم، بحجة أنها تحفز الهجمات العنيفة ضد الإسرائيليين. وتزعم القيادة الفلسطينية التي تتخذ من رام الله مقراً لها أنها تسعى إلى توفير الرعاية الاجتماعية للأسر الفلسطينية وتعويض ما تصفه بنظام قضاء عسكري غير عادل.

وقال اشتية يوم الاثنين ان الكويت تبرعت للفلسطينيين بـ 5.5 مليون دولار لمواجهة الفيروس.

وقال عباس يوم الاثنين الماضي إن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني أعطى معدات طبية بقيمة 10 ملايين دولار للسلطة الفلسطينية لمحاربته.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال