السلطة الفلسطينية تتهم إسرائيل بترك عامل فلسطيني مريض عند حاجز في الضفة الغربية
بحث

السلطة الفلسطينية تتهم إسرائيل بترك عامل فلسطيني مريض عند حاجز في الضفة الغربية

مجموعة حقوقية تقول إن العامل شعر بتوعك في تل أبيب وخضع لفحوصات في إحدى المستشفيات، بعد ذلك قامت الشرطة بتركه عند حاجز دون التنسيق مع السلطات الطبية الفلسطينية

صورة تم التقاطها من الجانب الإسرائيلي لحاجز ترقوميا  بالقرب من مدينة كريات غات بجنوب البلاد يظهر فيها عمال فلسطينيون وهم يجتازون الحاجز لدخول إسرائيل والوصول إلى أعمالهم في 14 نوفمبر، 2019. (HAZEM BADER / AFP)
صورة تم التقاطها من الجانب الإسرائيلي لحاجز ترقوميا بالقرب من مدينة كريات غات بجنوب البلاد يظهر فيها عمال فلسطينيون وهم يجتازون الحاجز لدخول إسرائيل والوصول إلى أعمالهم في 14 نوفمبر، 2019. (HAZEM BADER / AFP)

اتهم المتحدث باسم حكومة السلطة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، إسرائيل الثلاثاء ب”الإلقاء” بعامل فلسطيني مريض – الذي كان يُشتبه حسبما قال بأنه حامل لفيروس كورونا – عند حاجز في وسط الضفة الغربية الإثنين.

وقال ملحم لتلفزيون فلسطين، القناة الرسمية للسلطة الفلسطينية، “لقد ألقوا به في وسط الطريق وهو يعاني من آلام”، وأضاف “يرحبون بنا عندما نكون أصحاء ويلقون بنا في وسط الطريق عندما نكون مرضى. هذا انتهاك لحقوق الإنسان”.

ولقد تم نقل مالك غنام (29 عاما)، الذي كان يعمل في موقع بناء في تل أبيب دون تصريح، في سيارة إسعاف إلى مستشفى “إيخيلوف” في تل أبيب الإثنين بعد إصابته بحمى وإسهال، بحسب عرفات عمرو، منسق ميداني لمنظمة “كاف لعوفيد” لحقوق العمال.

وخضع غنام لفحوصات خارج المستشفى وبعد ذلك قامت الشرطة الإسرائيلية بأخذه والإلقاء به عند حاجز في الضفة الغربية دون تنسيق وصوله مع السلطات الفلسطينية، وفقا لعمرو.

وقال ملحم في وقت لاحق في مؤتمر صحافي إن العامل خضع لاختبار للكشف عن COVID-19 وتبين أنه غير مصاب بالفيروس، وهو يرقد في مستشفى بنابلس.

ولقد أعلنت السلطة الفلسطينية أنه حتى يوم الثلاثاء تم تشخيص إصابة 60 شخصا بالفيروس في الضفة الغربية، تماثل منهم للشفاء 16 شخصا.

منذ يوم الخميس الماضي، قامت إسرائيل، بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية، بإغلاق الضفة الغربية، ومنع الأغلبية الساحقة من الفلسطينيين من دخول أراضيها.

وقال وليد خطاب، نائب رئيس المجلس القروي بيت سيرا، وهي قرية متاخمة للحاجز الذي تركت فيه الشرطة غنام، إن أعضاء من لجنة طوارئ محلية وجدوا العامل ملقى على جانب الطريق.

وقال “عندما عثرت عليه اللجنة، كان ينتظر منذ مدة طويلة وملقى على الأرض وظهر عليه المرض بشكل واضح”، وأضاف “قمت بالاتصال على الفور بالهلال الأحمر، الذين وصلوا بعد حوالي ساعة في سيارة إسعاف لنقله إلى المستشفى”.

https://www.facebook.com/100003406909105/videos/2615964685193736/

وأظهرت لقطات تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي غنام ملقى على جانب الطريق قبل أن يصل إليه مسعفون يرتدون زيا واقيا ويقومون بنقله من المكان.

وأكد خطاب أنه كان ينبغي على إسرائيل التأكد من تواجد السلطات الطبية الفلسطينية في المكان لاستقبال غنام قبل السماح له باجتياز الحاجز.

وقال خطاب “إن ترك شخص مريض لتدبر أموره بنفسه بهذا الشكل لا يتسم بالمسؤولية”، وأضاف “ينبغي علينا الاهتمام بالمرضى”.

وأحالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في الأراضي، الهيئة المسؤولة عن التواصل مع الفلسطينيين في وزارة الدفاع، الأسئلة إلى الشرطة.

وشدد المتحدث باسم الشرطة، ميكي روزنفيلد، على أن غنام تواجد في إسرائيل دون تصريح لكنه لم يوضح ما إذا كانت إسرائيل حاولت تنسيق عودته إلى الضفة الغربية مع السلطة الفلسطينية.

وقال روزنفيلد “تلقت الشرطة معلومات من [مستشفى] إيخيلوف عن عامل فلسطيني غير قانوني وصل إلى المستشفى وطلب العلاج”.

وأضاف “تم فحصه في المستشفى وتسريحه وتم التأكد من أنه غير مصاب بفيروس كورونا بأي شكل من الأشكال”، دون أن يوضح ما إذا كان قد تم تشخيص إصابته بأي مرض آخر. “قامت الشرطة بمرافقة الرجل إلى معبر مكابيم لأنه كان عاملا غير قانوني”، كما قال.

وقال عمرو إنه من المرجح أن يرقد غنام في المستشفى في نابلس في اليومين المقبلين.

 

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال