السلطة الفلسطينية: برنامج التجسس “بيغاسوس” الإسرائيلي استُخدم لاختراق هواتف موظفين في وزارة الخارجية
بحث

السلطة الفلسطينية: برنامج التجسس “بيغاسوس” الإسرائيلي استُخدم لاختراق هواتف موظفين في وزارة الخارجية

السلطة الفلسطينية تؤكد أن لديها دليلا على "الاختراق الإسرائيلي"، بعد أن زعمت جماعات حقوقية أنها استُهدفت بواسطة شركة التكنولوجيا التي تتخذ من إسرائيل مقرا لها

وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي يتحدث خلال مؤتمر صحفي في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 22 سبتمبر، 2020. (Stringer / Flash90)
وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي يتحدث خلال مؤتمر صحفي في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 22 سبتمبر، 2020. (Stringer / Flash90)

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية يوم الأربعاء إن بعض هواتف موظفيها تم اختراقها بواسطة برنامج “بيغاسوس”، وهو برنامج تجسس مثير للجدل طورته شركة الأمن السيبراني الإسرائيلية NSO.

يوم الإثنين، زعم تحقيق أجرته مجموعات “فرونت لاين ديفندرز” و”سيتيزن لاب” الحقوقية ومنظمة العفو الدولية أنه تم اختراق الهواتف المحمولة لستة فلسطينيين بواسطة البرنامج. ثلاثة منهم عملوا في منظمات أعلنت إسرائيل مؤخرا عنها “مجموعات إرهابية”، مما أثار غضبا دوليا.

وكانت منظمة “الحق” الفلسطينية قد أعلنت في وقت سابق أن بعض الموظفين الحكوميين في وزارة الخارجية تعرضوا للقرصنة. لكن وزارة السلطة الفلسطينية لم تعلق حتى الآن.

وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان، “كنا نتوقع أن أجهزتنا الهاتفية مخترقة من قبل سلطات الاحتلال، وأن هناك تنصتا ومراقبة كاملة على كل ما نقوله أو نرسله. هذه المرة، يتوفر لدينا إثباتات ووثائق قانونية تقر بوجود هذا الاختراق الإسرائيلي”.

أثارت أنشطة NSO الجدل في الأشهر الأخيرة. وواجهت الشركة اتهامات بأن الحكومات تستخدم برنامج “بيغاسوس” لتعقب المنشقين ونشطاء حقوق الإنسان. وتصر NSO على أن برمجياتها مخصص فقط لمساعدة الدول في مكافحة الجريمة والإرهاب.

ردا على المزاعم الأخيرة، قال متحدث بإسم الشركة أن “اعتبارات تعاقدية واعتبارات الأمن القومي” منعتهم من الكشف عن هوية عملائهم.

وقال المتحدث: “كما صرحنا في الماضي؛ رخصة الشركة تسمح للوكالات الحكومية بالقيام بذلك. نحن لسنا مطلعين على تفاصيل الأفراد الذين تم رصدهم”.

شعار يزيّن جدارا على فرع شركة NSO الإسرائيلية ، بالقرب من بلدة سابير جنوب إسرائيل، 24 أغسطس، 2021. (AP / Sebastian Scheiner)

هذا الصيف، كشفت وسائل إعلام إخبارية في جميع أنحاء العالم عن نطاق أنشطة مجموعة NSO بناء على تحقيقات “سيتزن لاب” و منظمة العفو الدولية، ووجدت أن برنامج الشركة قد تم استخدامه من قبل العديد من البلدان ذات السجلات الحقوقية السيئة لاختراق هواتف آلاف النشطاء والصحفيين والسياسيين.

في الأسبوع الماضي، أدرجت وزارة التجارية الأمريكية  مجموعة NSO وشركة “كانديرو” الإسرائيلية هي أيضا على القائمة السوداء بزعم تطوير وتوفير “برامج تجسس لحكومات أجنبية تستخدم هذه الأدوات لاستهداف مسؤولين حكوميين وصحفيين ورجال أعمال ونشطاء وأكاديميين وعاملين في السفارات”.

وفقا لتقرير في صحيفة “نيويورك تايمز” يوم الإثنين، تضغط إسرائيل على الولايات المتحدة للتراجع عن هذا التصنيف.

كما أثار الاستخدام المزعوم لتكنولوجيا  NSO من قبل المغرب ضد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أزمة دبلوماسية صغيرة بين القدس وباريس، اتفق البلدان على وضعها وراءهما الأسبوع الماضي، بعد اجتماع بين ماكرون ورئيس الوزراء نفتالي بينيت.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال