السلطة الفلسطينية أرسلت طواقم إطفاء للمشاركة في إخماد حرائق القدس
بحث

السلطة الفلسطينية أرسلت طواقم إطفاء للمشاركة في إخماد حرائق القدس

شكر كل من غانتس ولبيد السلطة الفلسطينية على إرسالها 20 رجل إطفاء وأربع سيارات إطفاء للمساعدة في اليوم الثالث من حرائق الغابات التي أجبرت الآلاف على الفرار من منازلهم

رجال الإطفاء يحاولون إخماد حريق بالقرب من موشاف غفعات يعاريم، بالقرب من القدس، 16 أغسطس، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)
رجال الإطفاء يحاولون إخماد حريق بالقرب من موشاف غفعات يعاريم، بالقرب من القدس، 16 أغسطس، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

أرسلت السلطة الفلسطينية يوم الثلاثاء أربعة فرق إطفاء لمساعدة الطواقم الإسرائيلية، حيث استمرت الحرائق في تلال القدس لليوم الثالث على التوالي.

انضمت أربع شاحنات للدفاع المدني الفلسطيني و20 من رجال الإطفاء إلى جهود إخماد النيران التي اندلعت في التلال والبلدات غربي القدس منذ يوم الأحد. وهي حرائق الغابات الأكبر منذ سنوات.

بحلول يوم الثلاثاء، كانت الحرائق تحت السيطرة، لكن الطواقم كانت لا تزال تعمل على إخماد النيران في مواقع مختلفة.

وشكر وزير الدفاع بيني غانتس حكومة رام الله على إرسال الطواقم، مؤكدا أن ذلك تم بمبادرة من السلطة الفلسطينية. وكانت إسرائيل قد أصدرت طلبا من عدة دول للحصول على مساعدات دولية في مكافحة الحرائق. ولم تكن السلطة الفلسطينية على تلك القائمة.

“أود أن أشكر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على مبادرته بإرسال رجال إطفاء لمساعدة إسرائيل اليوم. المساعدة المتبادلة وإنقاذ الأرواح البشرية هي مصلحة مشتركة لنا جميعًا”، كتب غانتس عبر تويتر.

ونشر وزير الخارجية يئير لابيد في وقت لاحق رسالة مماثلة أشاد فيها بالجهود الفلسطينية لمساعدة إسرائيل في مكافحة الحرائق.

“رجال الإطفاء الفلسطينيون في طريقهم للمساعدة في إخماد الحرائق في تلال القدس. شكرا لتعاونكم! نقدر ذلك”، قال لبيد.

ولم يتسن الوصول إلى المتحدثين بإسم الدفاع المدني الفلسطيني ومكتب عباس من أجل الحصول على تعليق.

غالبا ما تعاونت إسرائيل والسلطة الفلسطينية لمكافحة حرائق الغابات الخطيرة، على الرغم من أن الدفاع المدني الفلسطيني أقل تجهيزا من نظرائه الإسرائيليين.

“على الرغم من أننا للأسف لا نملك طائرات إطفاء، فإننا نعمل في كثير من الأحيان مع الإسرائيليين على إخماد الحرائق”، قال أحمد الديك، كبير مستشاري وزارة الخارجية الفلسطينية.

وتقوم طواقم الإطفاء الإسرائيلية والفلسطينية بانتظام بإجراء تدريبات مشتركة، مثل دورة 2019 في جنين. وأجرت فرق من كلا الجانبين أكثر من 10 تدريبات في عام 2019.

كما انضم رجال الإطفاء الفلسطينيون إلى مكافحة حرائق الغابات الكارثية. في عام 2010، ساعد 21 رجل إطفاء تابعين للدفاع المدني الفلسطيني إسرائيل في التغلب على واحدة من أعظم الكوارث المدنية في تاريخها – حرائق غابات الكرمل، التي أودت بحياة 44 شخصا وأضرمت النيران في مساحة تزيد عن 50 كيلومترا مربعًا (20 ميلا مربعا).

دفعت الحكومة الإسرائيلية الجديدة، وخاصة غانتس ولبيد، من أجل إعادة العلاقات مع السلطة الفلسطينية. في الشهر الماضي، تحدث غانتس وعباس هاتفيا في أول اتصال مدني علني رفيع المستوى منذ عام 2017.

في الأسابيع التي لحقت ذلك، تحدث عباس مع وزير إسرائيلي آخر، والتقى وزيرين فلسطينيين آخرين بنظرائهم الإسرائيليين. وقال غانتس أنه يأمل في تعزيز السلطة الفلسطينية كبديل لحركة حماس، التي ارتفعت شعبيتها بين الفلسطينيين بشكل كبير منذ معركتها في شهر مايو الماضي مع إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال